اختبارات ضغط لأسوأ الاحتمالات يجريها «المركزي» للبنوك

أجرت البنوك المحلية أخيراً اختبارات ضغط، تعرضت خلالها إلى صدمات استثنائية، يصعب تحققها على أرض الواقع، وذلك في مسعى رقابي للتعرّف على مدى جهوزيتها في مواجهة تداعيات «كورونا» وفقاً لأقسى سيناريوهات التحمل.
وعلمت «الراي» أن بنك الكويت المركزي «وجّه المصارف إلى اتباع المسار الأسوأ تاريخياً في تحديد المخاطر الناشئة من المحفظة الائتمانية، بإجراء اختبارات من سيناريوهين، الأول يفترض تعريض البنوك إلى صدمة تعرض القطاع العقاري إلى ضغوط حادة جداً، تؤدي إلى خسارة قيم أصوله بنسبة مؤثّرة من مستوياتها الحالية، على أن يستتبع ذلك وضع احتمالية تعثر العملاء أصحاب هذه الضمانات. أما السيناريو الثاني، فيفترض تراجع قيم الأسهم المدرجة في البورصة إلى 75 في المئة من قيمتها الحالية، وفي هذه الحالة يتعين محاسبياً شطب ربع هذه الضمانات من محافظ البنوك، على أن يستتبع ذلك وضع احتمالية تعثر العملاء أصحاب هذه الضمانات، ما يترتب عليه وفقاً للمعايير المحاسبية بناء مخصصات بقيمة كامل الدين».
وكشفت مصادر مطلعة أن «المركزي» طلب من المصارف التي لم تنجح في اجتياز هذه السيناريوهات، وضع خطة تفصيلية توضح الإجراءات المناسبة، لزيادة مواردها الرأسمالية لمواجهة أي خسائر يمكن أن تتعرض لها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا