بالأحضان مع روبوت


7 آلاف زائر لأول مهرجان تعليمي للروبوتات والذكاء الاصطناعي

استخدام الفنون والدراما المسرحية لإيصال الأفكار العلمية
  • 17 فبراير 2020 12:00 ص
  •  9

شهد مهرجان مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للروبوتات والذكاء الاصطناعي، الذي نظمته المؤسسة، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، إقبالاً كبيراً من قبل طلبة المدارس والجمهور بشكل عام.
وحضر المهرجان الذي أقيم بين التاسع والرابع عشر من فبراير الجاري، ما يزيد على 7 آلاف زائر بعد أن وصلت طاقته الاستيعابية إلى أقصاها، فيما قدم المهرجان أسلوباً جديداً للتفاعل مع المادة العلمية، مستخدماً الفنون والدراما المسرحية في العملية التعليمية لإيصال الأفكار العلمية، ما أضفى عامل جذب إضافياً للتفاعل مع المهرجان وفعالياته.
ووجد الزوار أنفسهم وجهاً لوجه في بداية تجربتهم مع بعض من أشهر الروبوتات في العالم تتفاعل على خشبة المسرح مع ممثلين من الكويت يؤدون أدواراً إيجابية توصل بشكل مبسط أفكاراً أساسية عن علوم الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وحظي الزوار في جولتهم في أرجاء المعرض المصاحب الذي ضم عدداً من الورش التدريبية التفاعلية بفرصة لمقابلة المزيد من الروبوتات التي جُلبت من أنحاء مختلفة من العالم، ويجرون التجارب العملية في ورشات العمل المتنوعة.
وسعى المهرجان لنشر الثقافة العلمية حول الروبوتات والذكاء الاصطناعي، داعماً بذلك الرؤية المستقبلية للدولة في تحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي وتكنولوجي عالمي. وركز على تعزيز بعض القيم الضرورية لتطوير العلوم والتكنولوجيا والتي يجب على باحثي وعلماء المستقبل التحلي بها للوصول نحو مستقبل علمي وتكنولوجي أفضل يدعم العملية التنموية في الدولة وتطورها، مثل حب الاستطلاع والحس بالمسؤولية والإبداع والتفكير بالحلول للاستدامة البيئية ومراعاة الرحمة للجميع في كل ما يتم إنتاجه وتطويره.
وعند سؤال الزوار عن تجربتهم، أجمع أكثر من 90 في المئة على أن فعاليات المهرجان كانت رائعة وأضفت متعة على العملية التعليمية، وغرست فيهم فضولاً ورغبة في التعرف على العلوم المتعلقة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي، فيما أبدى 93 في المئة منهم اهتمامهم بحضور فعاليات مشابهة عن الموضوع نفسه في المستقبل.
وهدف المهرجان، الذي نظمته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتعاون مع «ألف اختراع واختراع»، وهي مؤسسة تعليمية مقرها المملكة المتحدة، إلى زيادة اهتمام الناس عامة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها، وإلى المشاركة الفاعلة من قبل النشء خصوصاً لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم ليكونوا أفراداً فاعلين ومؤثرين في القرن الحادي والعشرين، تتماشى مهاراتهم مع التطلعات المستقبلية لدولة الكويت.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا