الفضل متحدثاً من إسبانيا


الفضل من إسبانيا: 112 كويتياً أوضاعهم جيدة

نوّه بجهود السفارة في تأمين سكنهم واحتياجاتهم

من إسبانيا، حيث يعيش في الحجر، طمأن النائب أحمد الفضل أهل الكويت على أوضاع أبنائهم هناك، مؤكداً أنهم جميعا بخير، وملتزمون بالحجر المفروض لمدة أسبوعين، حيث وضعت أماكن محددة لاجتماع المواطنين الكويتيين هناك، منوهاً بجهود السفارة الكويتية في مدريد من خلال متابعة المواطنين وتأمين احتياجاتهم.
وقال الفضل، في تسجيل له، إنه يوجد «في اسبانيا 112 كويتياً، يتوزعون بواقع ثمانية في مدريد، و134 في برشلونة وهو العدد الأكبر، إضافة إلى اربعة في أشبيلية، واثنين في اليكانتي، وهناك تقريباً 63 مواطناً منهم 30 في فندق تم حجزه بالكامل من قبل السفارة الكويتية، بجهود أعضاء السفارة وعلى رأسهم السفير عيادة السعيدي». وذكر انه «يوجد في مدريد، التي تعد بؤرة للفيروس، 8 كويتيين فقط، بعضهم لديهم سكنهم الخاص، والآخرون وفرت له السفارة سكناً، كذلك الوضع في اليكانتي وأشبيلية، حيث وفرت السفارة فنادق لهم، ولكن في برشلونة مشكلة تتمثل في إغلاق الفنادق، والسفارة تعمل بكل طاقتها حتى توفر لهم الآن شققاً بدل الفنادق، وهناك 30 كويتياً في سكنهم الخاص، والبقية في الفنادق».
وأضاف «هذا وضعنا، وأمورنا طيبة، والمفترض انه خلال اليومين المقبلين يوزعون لنا الكمامات، خصوصاً أني ما بقي عندي الا كمامان اثنان. والأوضاع الصحية في اسبانيا صعبة ولا يسمح بالخروج الا للصيدلية أو الجمعية أو محطات البنزين فقط، ولا يسمح بالمشي أبداً حتى لو كان الشخص بمفرده، ما جعل الشوارع خالية تماماً بمعنى الكلمة، فالجيش والشرطة موجودون في كل مكان».
وأشار الى ان «الجميع يتابع ما يحدث في بريطانيا، وهنا لا بد ان ندعو الله أن يسلم طلبتنا وطالباتنا وابناءنا وبناتنا، واهلنا في كل مناطق انكلترا واميركا واوروبا».
وعن متابعته للأوضاع في الكويت، نوّه الفضل بالأدوار المشرفة التي قام بها الوزراء، لا سيما ما قام به وزير التجارة خالد الروضان، والجهود الجبارة لوزير الداخلية أنس الصالح وتصديه للإشاعة والحسابات الوهمية، التي أصبحت مصدر الخبر في الكويت، فجهود الصالح واضحة، وأنا على اتصال شبه يومي مع جميع الوزراء، خصوصاً بطل ملحمة فيروس كورونا، وزير الصحة الدكتور باسل الصباح، كما نثمن الدور الكبير لأبطال الصف الأول الذين يتصدون للوباء، سواء أكانوا في القطاع الصحي أو الكوادر الأمنية.
وقال «إذا قارنا الاجراءات التي تتم في الكويت مع غيرها من دول العالم، فما نقول إلا بيض الله وجوههم، خصوصاً البطل الدكتور باسل الصباح الذي يقوم بدور كبير، والكل يرى نتائج عمله والاجراءات والاحتياطات التي اتخذها للحد من انتشار هذا الوباء».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا