اليوسف... يسير وحيداً


«هيئة الرياضة» تُبطل اجتماع «مالية اتحاد القدم» ... على خلفية «تجاوزات إدارية»

اليوسف «يهرب» من الجلسة... والتفاعل مع حقائق «الراي» مستمر
  • 13 يونيو 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب محرر الشؤون الرياضية |
  •  20

استمر التفاعل مع ما طرحته «الراي» بخصوص عشوائية التصرفات الادارية والمالية لرئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد اليوسف وعدم انضباطها من ناحية الانظمة واللوائح المرعية الاجراء (مع عدم التشكيك في ذمته المالية)، حيث بادر مندوب الهيئة العامة للرياضة الى ابطال الاجتماع الذي عقدته اللجنة المالية للاتحاد برئاسة اليوسف مساء اول من امس، بسبب «تجاوزات ادارية وعدم اختصاص»، مدرجة في جدول الاعمال.
هذا المستجد يجدد التأكيد على مصداقية ما طرحته «الراي» في 3 مواضيع متتالية، بشأن هذه التصرفات وضرورة تقويمها وايقافها عند حدها. فقد بادرت «الهيئة»، الاثنين الماضي، الى ارسال كتاب الى الاتحاد تفيد من خلاله «بوقف جميع التعيينات في الاتحاد وذلك الى حين الانتهاء من اعمال المراجعة والتفتيش على حسابات الاتحاد». كما حرصت، اول من امس، على استكمال ما فعلته بإرسال مندوب أو ممثل عنها الى اجتماع اللجنة المالية للوقوف على المسألة عن كثب.
وقد فوجئ مندوب «الهيئة» بورود 50 بندا مدرجا على جدول الاعمال، وبادر الى الطلب من الاعضاء الحاضرين إلغاء الاجتماع بسبب ما لمسه من «تجاوزات ادارية» وخاطب المتواجدين قائلا: «معظم البنود المدرجة امور غير مختصة بأعمال اللجنة ومن الضروري حذفها لهذا السبب وإلغاء الاجتماع من اجل اعادة تقييم الاوضاع بشكل شامل من الناحيتين الادارية والمالية»، فتم إلغاء الاجتماع وانسحب احمد اليوسف قبل نهايته «هرباً من هذا الواقع».
واللافت ان اللوائح تنص على تعيين ممثل دائم لـ»الهيئة» ضمن اعضاء اللجنة المالية، وهو ما لم يتم حتى الآن لاسباب غير واضحة من قبل الاتحاد.
وتأتي هذه المستجدات في خضم حدث مهم سيشهده الاتحاد خلال اليومين المقبلين، وهو زيارة وفد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الى مقره، للوقوف على آخر ما طلبه الاخير لجهة ضرورة تحديث منظومة العمل داخل الاتحاد من النواحي الفنية والادارية كافة، فكيف سيكون انطباع الوفد لو لمس التخبط والعشوائية في العمل والتصرفات، خصوصا من قبل اعلى هرم في الاتحاد؟
ويفرض سؤال آخر نفسه: الا يُفترض ان يتحلى رئيس الاتحاد ومعه مجلس الادارة بالشجاعة للاسراع في معالجة هكذا نقاط خلل، خصوصا في اللجنة المالية وغيرها قبل ان تصل الامور الى ما هو ابعد من ذلك؟
لا غبار على أن الامثلة كثيرة في وجود اخطاء ادارية يُسأل عنها اليوسف بدرجة كبيرة خلال المرحلة الماضية ومعه المجلس، ولعل ابرزها التعيينات في مناصب اللجان الخارجية، اذ لم نسمع عن ترشيح كفاءات مستحقة ونجوم سابقين ومخضرمين أو اصحاب اختصاص، انما جل ما رأيناه اسماء جديدة لم نعهدها او نسمع بها في لجان اتحادات اقليمية وقارية خلال الايام القليلة الفائتة، مع التحفظ على ذكر الاسماء بصراحة تفاديا لمن يريد «الاصطياد في الماء العكر»، أين هو اليوسف أعلى رأس الهرم في الاتحاد عنها، وهو المفترض به أن يكون المؤتمن الأول؟

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا