جانب من الاجتماع


الفايز: 46 مليون دولار كلفة المشروع الإقليمي للمواشي بالأردن

أطلع المستثمرين الكويتيين على فرص الاستثمار فيه

  • العمر: الكويت الأكثر استهلاكاً  للحوم بعد أميركا... ولديها أكبر شركة مواشي بالمنطقة 

أكد مدير عام الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، جمال الفايز، أن المشروع الإقليمي للمواشي الحية بنظام المربع الصحي في المملكة، من المشاريع الريادية على مستوى العالم، والفريدة من نوعها في الشرق الأوسط، مبيناً أن إجمالي كلفته يبلغ 46 مليون دولار.
وأضاف خلال ورشة عمل، لتعريف المستثمرين الكويتيين بالمشروع، استضافتها غرفة تجارة وصناعة الكويت، بحضور نائب مدير عام «الغرفة»، حمد العمر، ومستشار الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، سعيد المصري، «أن الهدف من زيارة الكويت بناء شراكات جديدة بين البلدين، وإطلاع المستثمرين على الفرص هناك، لافتاً إلى أن آلية عمل المشروع تقوم على 5 مراحل، حيث تبدأ بفحص المواشي ببلد المنشأ قبل الاستيراد، للتأكد من خلوها من أي مرض، ومن ثم نقلها بحراً ببواخر معتمدة إلى ميناء العقبة، فيما تتضمن المرحلة الثانية إعادة فحص المواشي عند وصولها للميناء، لتُنقل بالمرحلة الثالثة عن طريق شاحنات بمواصفات معتمدة إلى المربع الصحي».
وتابع الفايز «أن المرحلة الرابعة تتضمن وصول المواشي إلى المربع الصحي، حيث يتم تقديم الخدمات البيطرية لها حسب شروط الدول المستوردة، للتأكد من خلوها من أي أمراض، فيما يتم في المرحلة الخامسة، عند الانتهاء من الفحص، إما نقل المواشي مباشرة إلى السوق المستهدف أو نقل المواشي إلى مأواها ومن ثم إلى السوق المستهدف»، موضحاً «أن الصندوق الهاشمي مؤسسة تنموية غير ربحية، لديها شراكات إستراتيجية مع مستثمرين في مناطق البادية الأردنية لتنميتها».

الأكثر استهلاكاً
من جانبه، أكد نائب مدير عام غرفة التجارة والصناعة، حمد العمر، أن الكويت أكثر دولة استهلاكاً للحوم بعد الولايات المتحدة الأميركية، ولديها أكبر شركة مواشي في المنطقة، هي شركة نقل وتجارة المواشي.
وأضاف أن الكويت تستورد اللحوم من دول عدة، على رأسها أستراليا ونيوزيلاندا، مبيناً أن «المواشي» تغطي دول الخليج بشكل عام، والكويت بشكل خاص، كما أن هناك بعض التجار يستوردون من بعض البلدان المستوفية للشروط في آسيا الوسطى.
وشدد العمر على أهمية وجود فرص تنافسية في المشروع الإقليمي للمواشي الحية بنظام المربع الصحي في الأردن، لجميع دول الخليج، سواء من ناحية نوعية الماشية أو الأسعار، لافتاً إلى أن الكويتيين يفضلون الخروف «النعيمي».
وقال إن حجم التبادل التجاري بين الكويت والأردن بلغ نحو 80 مليون دينار خلال 2018، فيما تقدر الاستثمارات الكويتية في الأردن بـ18 مليار دولار.
وأوضح العمر أن اتفاقيتي التجارة الحرة المشتركة وعدم الازدواج الضريبي الموقعتين في 2001 ساهمتا في تشجيع وزيادة حجم الاستثمارات بين البلدين خلال الأعوام السابقة، مؤكداً أن قيمة الصادرات الكويتية للاردن تزايدت بشكل ملحوظ خلال العامين 2016 و 2018 بنسبة 23 في المئة لتبلغ 30 مليون دينار، وتركزت على صناعات البلاستيك والمنتجات البتروكيماوية.
وأفاد بأن قيمة الصادرات الأردنية الى الكويت ارتفعت خلال الفترة ذاتها بنسبة 22 في المئة لتصل الى 50 مليون دينار، وشملت المنتجات الحيوانية وأصناف الخضار والفاكهة والمكسرات والالبان وغيرها.

مركز خدمات
وبدوره، قال مستشار الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، سعيد المصري، إن المشروع الإقليمي للمواشي الحية سيكون مركز خدمات، محوره الأساسي إعطاء الفرصة للتجار بأحجامهم كافة، من دون أن يكون هناك أي احتكار.
وأفاد بأن المشروع سيبدأ باستيراد اللحوم والماشية من البرازيل ورومانيا، إلى جانب فرنسا وإيرلندا وهولندا، كما أن هناك تواصلاً مع نيوزيلندا وأستراليا اللتين تعيران اهتماماً كبيراً للرفق بالحيوان، وطريقة الذبح، لافتاً إلى أن هناك نقاشات مع تلك الدول من أجل استيراد اللحوم ومن ثم تصديرها لبلدان المنطقة.
وأضاف أن المشروع يتضمن مجموعة من المسالخ ستلتزم بمعايير تلك الدول، فيما يتعلق بمسألة الرفق بالحيوان، حيث ستقوم فرق من تلك الدول بالكشف على المسالخ الأربعاء المقبل من أجل اعتمادها.
وفي حين أوضح أن كلفة المرحلة الأولى من المشروع كانت بكلفة 18 مليون دولار، لفت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع سيتم الانتهاء منها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وبيّن أن الاستثمارات المتوفرة في المشروع حالياً سعودية، مشيراً إلى أن هناك توافقاً على أن تكون من جميع دول المنطقة.
وقال المصري إن المشروع يحقق متطلبات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية كموقع مثالي، كما تتمتع منطقة المشروع بإعفاءات ضريبية وجمركية، فضلاً عن عدم تواجد تجمعات سكانية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا