حوحو متوسطاً عدداً من الحضور والمشاركين في الحفل


سفير السلام والنوايا الحسنة حسان حوحو: أمير الإنسانية قدوتي

أعرب في حفل تنصيبه عن اعتزازه بوقوف أهل الكويت مع شعب لبنان دون تفرقة بين منطقة وأخرى
• الهاشمي: أسر كثيرة غيّر حياتها الحاج حسان حوحو ورفض عرض صورها
عاهد سفير السلام والنوايا الحسنة رجل الأعمال حسان حوحو حضور حفل تنصيبه بالعمل لرفع شعار السلام والانسانية والنوايا الحسنة لجميع الشعوب المتحابة دون تفرقة او تمييز، لافتا الى أن الإنسانية هي رسالته التي يؤمن بها ومسيرته خلال كل هذه السنين الماضية، مشيرا إلى أن أمير الإنسانية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد هو قدوته.

وقال حوحو خلال أمسية تكريمية احتفلت خلالها منظمة السلام الدولي والتنمية المدرجة في منظمة الامم المتحدة بتنصيبه سفيرا للسلام والنوايا الحسنة بحضور ممثلين من دول خليجية وعربية وعدد من السفراء ورجال الأعمال والاعلام مساء أول من أمس «إنني أعاهد نفسي وربي ان اكون خير معين للناس المحتاجين بما يمليه علي ربي وان اسعى لاحلال السلام والمحبة بين الناس اجمعين واطالب بحقوق المحرومين والمنكوبين وطالبي الحاجة»، مشيرا إلى انه استمد «كل هذه العبر والمقولات من قدوتي للسلام والانسانية ممن زرع في نفسي هذه الروح من يوم أن وطأت قدماي هذا البلد الحبيب الكويت الذي اعتبره البلد التوأم لبلدي الحبيب لبنان، استمددت كل هذا وفي كل هذه السنين الثمانية والثلاثين من صاحب السمو الامير قائد الانسانية وقائد السلام الذي جعل لبلده شعارا ووساما لم تتميز به بلاد اخرى وهو بلد الانسانية».

وزاد: «لا أنسى عطاء اهل الخير في الكويت ووقوفهم بأعمالهم الخيرة مع بلدي لبنان ولشعبي في كل المحن دون تفرقة بين منطقة وأخرى ودون السؤال عن الأديان وكان كل الهدف أن يكون هذا العمل هو فقط لخدمة الانسان»، معربا عن شكره «للسفيرة فوق العادة للنوايا الحسنة والانسانية رئيسة الجمعية الكويتية للاسرة المثالية رئيسة نادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الاحمد، فأهلا بك يا ام الجميع التي لم تتوان يوما عن المشاركة في أي مناسبة لتكون العون لكل الاعمال الانسانية».

وشكر حوحو «المنظمة الدولية spmuda على ثقتها فيه وعلى رأسها كمال علي الذي حاز لقب رجل السلام عام 1986»، مشيدا بـ«الجهود التي تبذلها الشيخة فريحة الاحمد التي قدمت الكثير في لبنان والكويت إضافة إلى الجهود التي تبذلها ميساء الهاشمي ومنظمتها في دعم العمل الانساني».

واشار الى ان «رسالتي استكمالا لمسيرتي ولم افكر في السعي للالقاب التي لا تحقق للرجال شيئا انما الرجال هم من يضيفون للالقاب، وتشرفت ان اكون رئيس هيئة الافتاء اللبنانية وأسعى الى دعم لبنان، ومساعدة المحتاجين والسعي نحو الوسطية والجمع بين الناس»، مؤكدا ان «الكويت بلدي الثاني الذي منحني الكثير فأنا لبناني الأصل كويتي الهوى».

من جانبها، قالت المديرة الإقليمية بالشرق الأوسط للمنظمة العالمية للسلام والتنمية ميساء الهاشمي «أتشرف بوجودي في هذا الحفل الختامي وشعرت بغصة كبيرة عندما انقلب الطقس وقلت لنفسي ان الحضور لن يكون كثيرا ولكن حب الناس للحاج حسان حوحو أكبر من العوائق»، مشيرة إلى«أنها تنوب عن الشيخة فريحة الاحمد التي منعتها الظروف الجوية من الحضور»، مبينة أن«ثمة العديد من الأسر الفقيرة التي انقذ حياتها الحاج حسان حوحو ورفض ان تعرض صورهم وهو يسعى لنشر السلام عبر التنمية البشرية وتطوير الذات ودعم المعاقين والاسر المتضررة والمسجونين».

وأضافت:«لا أستطيع أن أنكر دور الكويت وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمير الإنسانية في دعم المحتاجين فنحن نستمد قوتنا من عطاء سموه ونمد ايدينا لكل من يدعم الانسانية ومنهم الحاج حسان حوحو الذي قدم اعمالاً جليلة في مشواره ونماذج نيرة في الحياة».

واشادت الهاشمي بالجهود التي يبذلها حوحو«الذي رفض اللقب ولكننا أصررنا على أن يكون سفيراً للسلام والنوايا الحسنة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا