الجبري يقص شريط افتتاح المعرض (تصوير أسعد عبدالله)


18 ألف إصدار جديد... أضاءت معرض الكويت الدولي للكتاب

دورته الـ 44 افتتحها وزير الإعلام وحظيت بالكثير من التجديد في نسيج الفعاليات والمشاركات وتنظيم الأجنحة

  • الجبري: اختيرت بريطانيا أول ضيف شرف أجنبي في المعرض بمناسبة مرور 120 عاماً من الصداقة بين البلدين 

  • عيسى الانصاري: للمرة الأولى تشارك في المعرض 33 دار نشر للثقة في تطوره عاماً  بعد آخر 

  • سعد العنزي: المعرض يشهد أنشطة ثقافية مصاحبة ولدينا تعاون مع مؤسسات محلية وخليجية وعربية

حظي معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الـ44، بالكثير من التجديد في نسيج فعالياته ومشاركاته، وفي تنظيم الأجنحة وتقديم الخدمات المختلفة للزوار، وذلك في سياق مواكبة التطورات الحديثة.
المعرض انطلقت فعالياته صباح أمس، حيث افتتحه وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري، في أرض المعارض الدولية في مشرف، بحضور الأمين العام للمجلس الوطنى بالإنابة الدكتورة تهاني العدواني، والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة الدكتور عيسى الأنصاري، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون الدكتور بدر الدويش، ومدير المعرض سعد العنزي، وعدد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي في السفارات العاملة في الكويت والمثقفين والناشرين العرب.
وقال الجبري في كلمته خلال جولته في أروقة وأجنحة المعرض الذي يستمر حتى 30 نوفمبر الجاري إن «المعرض يقام هذا العام بمشاركة 488 دار نشر، تمثل 30 دولة، تقدم نحو 500 ألف عنوان، منها 13 ألف عنوان جديد من اصدارات 2019»، وأوضح أن مجلس الأمناء في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، اختار (بريطانيا)، لتكون أول ضيف شرف أجنبي في معرض الكويت الدولي للكتاب، بمناسبة ذكرى مرور 120 عاماً من الصداقة بين الكويت وبريطانيا، في سابقة لم تحدث من قبل في الكويت.
واستعرض الفعاليات المتنوعة التي سيشهدها المعرض، والتي تتضمن المقهى الثقافي الذي سينظم محاضرات، وندوات، وأمسيات شعرية، وورش عمل، وعروضاً مرئية، بالإضافة الى اجتماع لمديري معارض الكتاب في دول مجلس التعاون، برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وزار الجبري خلال تجواله جناح «ذاكرة الكويت» ليقول إن «ذاكرة الكويت مشروع ثقافي متطور يربط الأسرة الكويتية بماضيها العريق وحاضرها الأصيل، وهذا يرفد الحركة الحضارية لدولتنا الحبيبة الكويت بمنارات ثقافية نهتدي بها في زمننا المعاصر، فالحاضر لا يبنى إلا على أسس راسخة من الماضي، وعلى هذا فالذاكرة تؤسس لتوطيد أواصر القوة بين المعاصرة والأصالة»، مشيداً بهذه المبادرة الوطنية ومعبراً عن شكره وتقديره للقائمين عليها.
من جانبها، قالت الدكتورة تهاني العدواني «نتشرف اليوم بافتتاح المعرض، بحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد ناصر الجبري، والذي يضم في دورته الحالية أكثر من 488 دار نشر من دول عربية وأجنبية، تحت أكثر من 500 ألف عنوان، منها 18 ألف إصدار جديد صدرت في عام 2019.
ويتميز المعرض في هذه السنة بمبادرة طيبة من المجلس الوطني باستدعاء ضيف شرف، وفي هذه الدورة ضيف الشرف هو المملكة المتحدة، وتتزامن مع استمرار العلاقات الديبلوماسية الصديقة مع المملكة المتحدة، وعلى هامش المعرض تندرج الكثير من الفعاليات، والانشطة الثقافية، منها منتديات وورش ومحاضرات، بالاضافة إلي الفعاليات التي تنظمها إدارة الفنون التشكيلية في معارضها، وأيضاً فعاليات مراقبة الطفل، وأنشطة تهم جميع الأعمار، والمهتمين في معرض الكتاب الدولي».
بدوره، قال الدكتور عيسى الانصاري «يشارك في المعرض - للمرة الأولى - 33 دار نشر للثقة في تطور المعرض عاماً بعد آخر، وهي دورة متميزة عن كل الدورات، وفي هذه الأصبوحة الجميلة في المعرض سعدنا برعاية كريمة باسم رئيس مجلس الوزراء ووزير الإعلام، والأمين العام بالإنابة الدكتورة تهاني العدواني، وسفير المملكة المتحدة، وسفير جمهورية مصر العربية، وسفراء معتمدون في دولة الكويت».
وأضاف الأنصاري: «ما يميز هذا المعرض هو الإقبال الجماهيري من لحظة الافتتاح، خصوصاً أن لدينا برنامجا ثقافيا، ومعارض تشكيلية، وبحضور دور النشر الخليجية والعربية، حيث نقدم وجبة ثقافية دسمة للقارئ العربي».
وقال مدير معرض الكويت الدولي للكتاب سعد العنزي «سعدنا بافتتاح المعرض الذي يضم العديد من الأنشطة الثقافية المصاحبة، والتي تبدأ اليوم بمحاضرة الدكتور حسن أوريد من المملكة المغربية عن أزمة الثقافة في ضوء التحولات الدولية، وهناك تعاون كبير بين المعرض والعديد من المؤسسات المحلية والخليجية والعربية، كما شاركت دور نشر شبابية لإكسابهم خبرة المشاركة في المعارض.

من المعرض

الأنصاري: الرقابة تطول ما يسبب إحراجاً سياسياً

تحدث الأمين العام المساعد في المجلس الوطني لقطاع الثقافة الدكتور عيسى الأنصاري، عن الرقابة في معرض الكويت الدولي، فقال إن «وزارة الاعلام من خلال إدارة الرقابة - وهي موجودة في أغلب الدول العربية - لا تمنع الكتب المقبولة، بل تمنع الكتب التي تحرج الكويت سياسياً، من خلال التعرض لدول شقيقة أو صديقة أو التعرض لبعض المعتقدات الدينية، أو ما يخالف المكون الثقافي العربي، لذلك الرقابة شبه معدومة على الكتب المقبولة، وأعتقد أن الكتب الممنوعة قليلة ونسبتها لا تذكر، وهي تلك التي تسبب إحراجاً سياسياً او طعناً في المعتقدات».

حضور طلابي جميل

من المشاهد الجميلة في المعرض حضور بعض طلاب وطالبات المدارس بأزيائهم المدرسية، بالإضافة إلى حضور طلبة الكليات العسكرية، ولقد تجوّل هؤلاء الواعدون في أجنحة المعرض لاختيار الكتب التي تتناسب معهم.

3 معارض فنية

أقيم على هامش معرض الكويت الدولي للكتاب ثلاثة معارض، الأول أقامته جمعية الكاريكاتير الكويتية، والتي قدمت فيه أعمال أعضائها، بالإضافة إلى معرض للتصوير الفوتوغرافي، وآخر عن فنون العمارة في الكويت.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا