المنفوحي ومسؤولو البلدية في جولة داخل المجمع


«مول 360»... شغفٌ كبير وخطة بأعلى درجات الوقاية

مدير البلدية تفقّد المجمع مبدياً ارتياحه لرؤية السعادة على وجوه المرتادين

أحمد المنفوحي:


الحكومة أدت دورها... والتالي مسؤولية المواطن والمقيم


250 مجمّعاً في البلاد وآلاف المحال و17 مجمّعاً كبيراًَ وفرق دائمة لتطبيق الاشتراطات الصحية 


محمد المرزوق: 


كشركات وملاك للمجمّعات نضع يدنا بيد الحكومة وندعمها في توجهاتها وخططها 


نتمنى الانتقال إلى المراحل اللاحقة وأن يستطيع القطاع الخاص لملمة جراح الأزمة 


 

مع أعلى درجات الوقاية والإجراءات الاحترازية، وبإقبال كبير عكس الشغف الكبير والاشتياق من قبل المواطنين والمقيمين في الكويت، للتسوق وقضاء الوقت في ربوعه، عاود «مول 360» استقبال رواده صباح أمس، وفق خطة مميزة ومحكمة تعكس التنسيق الكبير بين جميع المسؤولين في إدارته، تهدف بالدرجة الأولى إلى طمأنة الزوار والحصول على ثقتهم بزيارته من دون خوف.
كاميرات حرارية على الأبواب، تعقيم متواصل لجميع الأرجاء، وتحديد عدد الزوار في المحال المنتشرة في جميع أنحاء «مول 360»، وتشجيع على التباعد الاجتماعي، عناصر شكّلت المعيار الأساسي المعتمد من قبل مجموعة التمدين، التي أعدّت العدة لاستقبال عشاق المول بأروع حلّة ممكنة.
ما سبق ترافق مع التشجيع على التباعد الاجتماعي، وتوزيع المعقمات على المداخل والمخارج، ووضع ملصقات توعوية حول سبل الوقاية من فيروس كورونا، وتحديد عدد المتواجدين في المصاعد أو على السلالم، وتعقيمها مع الأسطح ودورات المياه على مدار الساعة، وإبراز الطرق الكفيلة بالحفاظ على السلامة ومنع الإصابة بالفيروس، نقاط كانت محل إشادة من قبل الزوار من مختلف الأعمار الذين توافدوا بالآلاف للتمتع بالأجواء المميّزة للتسوق في «مول 360».
وقام مدير بلدية الكويت أحمد المنفوحي، بجولة تفقدية على المجمع ضمن جولة على عدد من المجمعات والاسواق، معلنا عن «تشكيل الجهاز الحكومي فرقاً دائمة في المجمعات التجارية، دورها التأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية»، مشيراً إلى وجود 250 مجمعاً في البلاد، وآلاف المحال، و17 مجمعاً كبيراً معروفاً يرتاده الجمهور.
وقال المنفوحي، في تصريح على هامش جولته، «سعداء برؤية السعادة في وجوه مرتادي المجمعات، ولكن مع هذا التفاؤل الحذر، لم نعد إلى الحياة الطبيعية، بل هي مرحلة من المراحل، واللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة تنفيذ الاشتراطات الصحية، في حالة انعقاد دائم وتواصل مستمر مع وزير الصحة رئيس اللجنة».
وأضاف «اعتقد أن الجهات الحكومية أدت دورها بوضع الاشتراطات الصحية كافة، وبالتالي هناك مسؤولية على المواطن والمقيم، وهي التقيد بتلك الاشتراطات حتى نتمكن من السير في الخطوات والمراحل المقبلة، تمهيداً للوصول إلى الحياة الطبيعية».
وتابع المنفوحي «لانريد أن ننتكس مثل بعض المدن التي عادت مرة أخرى إلى الحظر الشامل، ولكن نتأمل أن ننجز، وأن نسير في الخطوات الآخرى وصولاً للحياة الطبيعية»، مؤكداً أن «المسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطن والمقيم».
وأشار إلى أن «جولته شملت أكثر من مجمع تجاري، خصوصاً مع وجود 16 إلى 17 مجمعا تجارياً به مرتادون»، مشيداً بتعاون أصحاب المجمعات والإدارات المسؤولة عنها، والتزامها بالاشتراطات الصحية.
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة شركة تمدين محمد جاسم المرزوق «اليوم يعتبر يوماً فريداً من نوعه، كوننا شهدنا من خلاله الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتم افتتاح المحال التجارية في البلاد».
وأضاف «نحن كشركات أو ملاك وأصحاب المجمعات، نضع يدنا بيد الحكومة، وندعم كل توجهاتها الصحية، وخططها الاحترازية لتحقيق النجاح المنشود في خطة وزارة الصحة».
وتقدم المرزوق بالشكر إلى أجهزة الدولة الحكومية، والخطوط الأمامية، مشيراً إلى الجهود التنسيقية المسبقة التي سبقت افتتاح المجمعات التجارية لتحقيق النجاح المطلوب، والنتائج المرجوه من خطة عمل الحكومة.
وتمنى أن تنتهي المرحلة الثانية بالنتائج المرجوة، ويتم الانتقال إلى المراحل الثالثة والرابعة والخامسة، ويستطيع القطاع الخاص، أن يلملم جراحه جراء الأزمة التي حصلت، خاتماً تصريحه قائلاً «ان شاء الله الأمور تكون على خير، والنتائج تكون على خير مايرام».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا