رئيس وزراء العراق: استمرار التظاهرات يجب أن يخدم عودة الحياة الطبيعية

مقتل ثلاثة محتجين وسط بغداد

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اليوم السبت إن المظاهرات السلمية «من أهم الأحداث التي مرت بالبلاد بعد 2003»، لكنها يجب أن تخدم عودة الحياة الطبيعية.
وأضاف في بيان «ساعدت التظاهرات وستساعد في الضغط على القوى السياسية والحكومة والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتصحيح المسارات وقبول التغييرات.
وتابع «ستواصل الحكومة والسلطات القضائية التحقيق في قضايا الشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوات، ولن تبقي معتقلا من المتظاهرين وستقدم للمحاكمة من تثبت عليه جرائم جنائية ومن أي طرف
كان، وستلاحق كل من يعتدي أو يختطف أو يعتقل خارج إطار القانون والسلطات القضائية»، ووعد بإصلاحات انتخابية جديدة في الأيام القليلة القادمة.
وأكد رئيس الوزراء أيضا في البيان إجراء «تعديل وزاري مهم» في الأيام القليلة القادمة.
وقال عبد المهدي «إن السلطات اضطرت لتقييد خدمات الإنترنت عندما استخدمها البعض لإذكاء العنف»، مشيرا إلى منع أي سلاح خارج الدولة واعتبار أي كيان مسلح يعمل خارج سيطرة الدولة غير قانوني.
ميدانيا، قتل ثلاثة متظاهرين، اثنان منهم بالرصاص الحي، وأصيب 80 آخرون على الأقل بجروح السبت، خلال مواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين قرب ساحة التحرير بوسط بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية لوكالة فرانس برس.
وأشارت المصادر إلى أن المتظاهر الثالث قضى بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع، خلال محاولة القوات الأمنية صد المحتجين قرب جسر السنك القريب من ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط العاصمة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا