لا نقص في الخضراوات والفواكه المحلية والمستوردة


شبرة الصليبية «مزدهرة» بالخضراوات... والبصل

تباع فيها الفراولة الكويتية

  •   امتلأت بمختلف أنواع المنتجات المحلية والمستوردة والتي تكفي حاجة السوق 

  • لا نقص في البصل وتوزيعه على التعاونيات والأسواق وفق الحصص والكميات المتوفرة

  •   تأخر فتح السوق يؤخر شراء ووصول الخضار والفاكهة إلى الجمعيات

ازدهرت شبرة الصليبية بالخضراوات والفواكه والفروالة المنتجة محلياً بالإضافة الى البصل المستورد، حيث امتلأت بمختلف أنواع المنتجات المحلية والمستوردة والتي تكفي حاجة السوق، وتقوم وزارة التجارة والصناعة بتوزيعها على الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية وفق «الحصص» والكميات المتوفرة.
«الراي» حضرت صباح أمس الى الشبرة، ولاحظت في البداية وجود ربكة وازدحام سيارات الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية عند البوابة رقم واحد لانتظار دخولها في الساعة السابعة صباحاً، وسط غياب دوريات المرور لتنظيم حركة السير عند بوابة الدخول وفي الطرق المؤدية الى الشبرة.
وقال تهامي أحمد مندوب إحدى الجمعيات التعاونية إن تأخر فتح السوق سيؤدي الى تأخر شراء ووصول الخضار والفاكهة الى جمعياتهم، خصوصاً البعيدة منها، ما يؤدي الى تذمر رواد الجمعية، مبينا أنهم يحضرون الى الشبرة مبكراً ولكن البوابة لا تفتح إلا في الساعة السابعة صباحاً، لافتاً الى أنه لا يصل الى جمعيته إلا في الساعة الحادية عشرة أو أكثر في بعض الاحيان مما يخلق أزمة وشكاوى لدى المستهلكين من هذا التأخير الخارج عن الارادة، مقترحاً ان تستثنى سيارات الجمعيات التعاونية خلال فترة الحظر، فمثلا تدخل الشبرة الساعة الثانية او الثالثة صباحاً وتخرج في السادسة، عند انتهاء الحظر ليتسنى للأسواق المركزية ومحلات بيع المواد الغذائية والبقالات الدخول اليها وشراء احتياجاتهم، حتى لا تشاهد الزحمة اليومية التي نشاهدها الآن.
من جانب آخر، ذكر تاجر الخضار كورش أحمد أنه بحمد الله وبفضل جهود وزارة التجارة والصناعة وإدارة شبرة الصليبية فإن كل الخضراوات والفواكه متوافرة وبالأسعار التي حددتها الوزارة، لافتا الى أن البيع منحصر للجمعيات التعاونية والأسواق المركزية.
وأشار كورش إلى أنه بعد فرض العزل الكلي على منطقتي جليب الشيوخ والمهبولة، فإن معظم عمال المناولة يقيمون في هاتين المنطقتين، ولذلك فهم يتأخرون في الحضور الى الشبرة، لاستئناف عملهم في المناولة ونقل البضائع، لافتا الى أن ذلك يؤخر من مندوبي الجمعيات والأسواق من نقل بضائعهم، مؤكداً أن المنتج المحلي يوفر احتياجات السوق من الخضار والخضراوات الورقية بشكل كبير، بل تباع الآن الفراولة اللذيذة والتي كانت تستورد من لبنان ومصر نتذوقها من المنتج المحلي، منوها الى ان البصل متوافر في البسطات والمخازن ولا نقص فيه.

جهود مميزة لـ «التجارة» بمراقبة البسطات

 • توزيع 750 كيلو غراما من البصل لكل جمعية و200 لكل سوق مركزي و75 للمطعم الواحد

«الراي» لاحظت اثناء الجولة جهوداً مميزة لوزارة التجارة في مراقبة البسطات ودخول وخروج البضائع، بالاضافة الى اشرافها على توزيع كميات البصل حسب الحصـــص، حيث قامـــت صبـاح امس بتوزيع 750 كيلوغــــراما لكل جمعية تعاونية و75 كيلوغراما لكل مطعـــم و50 كيلـــوغراما للبقالات و200 كيلوغراما للاســواق المركزية، كما تتم عملية التوزيع مشترطة بحضور مندوب الجمعية وفق بطاقته المدنيـة وكذلك للاسواق المركزية والبقالات، اما المحلات المستثـمرة فتطلب صورة من الترخيص، بالاضافة الى صورة البطاقة المدنية التي تؤكد اقامة الشخص على تلك الجهات حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا