كيف يكون للفساد دولة؟!

ولي رأي

يقول الدكتور عودة الرويعي أستاذ الفلسفة وأمين سر مجلس الأمة: (إن دولة الفساد خير من اللا دولة)، وأسأل الدكتور وحتى وإن كان فيها الآلاف من أصحاب الجناسي المزورة فهل سيخلصون لهذه الدولة ويوالون حكامها؟
ومن ظواهر الفساد المنتشرة هذه الأيام ظاهرة الشهادات العلمية المزورة في مناحي الحياة كلها، ما يجعل الثقة مفقودة في كفاءة كل المتخصصين من أطباء ومهندسين ومعلمين وأساتذة جامعة... إلخ في هذه الدولة.
وعندما تظهر تحقيقات في قضية فساد كبيرة، تجد أن معظم المتورطين فيها هم من أصحاب المناصب والرتب العالية، فماذا يفعل الشعب وكيف سيأمن على أمواله؟
إن ما يدور في العراق ولبنان وأخيراً في ايران من مظاهرات تسقط فيها ضحايا لا يطالب فيها المتظاهرون لا بالوظيفة ولا السكن أو العلم أو الطعام، ولكنهم يطالبون بمحاسبة الفاسدين (كلن) واستعادة الأموال المنهوبة من الدولة، وعندما يزول الفساد فقط ستصبح لدينا دول ناجحة تنعم بالأمن والأمان والاستقرار والتنمية، فالفساد يا دكتور عودة لا يقيم دولاً!
وأمثال ميشيل عون لا يصلحون للحكم، بعد رده على المتظاهرين من لا يعجبه الحال في لبنان فليهاجر.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا