أحمد عبدالملك


القفازات لا تحمي من «كورونا» ... الأفضل غسل وتعقيم اليدين

طبيبان أكدا لـ «الراي» أنها قد تكون سبباً في نشر العدوى بالفيروس

أحمد عبدالملك: لا توصية طبية بلبس القفازات لعامة الناس


عبدالله بهبهاني: ارتداء القفازات لا يمنع من انتقال العدوى ويعطي شعوراً زائفاً بالأمان

فيما يتسابق الكثيرون نحو ارتداء القفازات في الأماكن العامة، معتقدين أن لبسها سيقي من عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد أكد غير طبيب لـ«الراي»، أن «الأفضل من لبس القفازات هو تعقيم اليدين وغسلها بالطريقة الصحيحة لأن هذه القفازات ليس فقط لا تمنع الإصابة بالفيروس وإنما يمكن أن تساعد على انتشاره».
وقال أخصائي طب العائلة الدكتور أحمد عبدالملك لـ«الراي»، «كل نزلة برد أصبنا بها منذ الولادة وحتى الآن نحن نقلناها لأنفسنا بأنفسنا عن طريق اليدين عبر التقاط الفيروسات من الأسطح، ولذلك فإن التوصيات كانت حتى قبل الجائحة، هي تعلم غسل اليدين بالطريقة الصحيحة والمدة الصحيحة، والتي لا يجب أن تقل عن 20 ثانية، مع غسل ما بين الأصابع، وفي التوقيت الصحيح قبل إعداد الطعام وقبل الخروج من الحمام، وعند العودة من الخارج، وهذه هي طريقة الوقاية الرئيسية بالإضافة إلى التباعد الاجتماعي»، مشيراً إلى أن «القفازات ليس لها دور في الحماية ولا الوقاية». وتابع «القفازات يمكن أن تعطي إحساساً خاطئاً بالأمان، لأن الإنسان يعتمد عليها أو أن يضع أحدهم المحلول الكحولي على القفازات مما يتسبب في إحداث ثقوب بها»، مشدداً على أن «لا توجد توصية طبية بلبس القفازات لعامة الناس وإنما الاعتماد على غسل اليدين بالطريقة الصحيحة والمدة المطلوبة».
وختم قائلاً «أهم ثلاث خطوات للوقاية: التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات عند الخروج وغسل اليدين بالطريقة الصحيحة»، مشيراً إلى «تذكير القفازات للبعض عند ارتدائها بعدم لمس الوجه لا بأس به لكن الاعتماد عليها أمر غير صحيح».
وفي ذات السياق، قال طبيب الصحة الوقائية الدكتور عبدالله بهباني لـ«لراي»أن «بعض الأطباء ساهم في ايصال رسالة خاطئة للناس حول ارتداء القفازات، مشيراً إلى ان ارتداءها قد لا يمنع انتقال العدوى، ويعطي أحياناً نتيجة عكسية، وشعوراً زائفاً بالأمان والحماية ما قد يؤدي للتراخي في الإجراءات الوقائية».
وتابع «القفاز المطاطي قد يتلوث بالفيروس ولمس الوجه مباشرة بعد ذلك قد ينقل العدوى، ومن الضروري تجنب لمس الأغراض الشخصية أثناء لبس القفاز كالهاتف مثلاً»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن «القفازات، بحسب الجمعية الألمانية لمكافحة الأمراض المعدية، لا تمنع التسرب بشكل كامل لذا فإن من المهم تعقيم اليدين أو غسلهما بالماء والصابون بعد نزع القفازات، فالاهتمام بنظافة اليدين وغسلهما أو تنظيفهما بالمعقمات بشكل متكرر وبالطريقة المثلى وسيلة أفضل من ارتداء القفازات بالأماكن العامة على أن للقفازات أهمية خاصة و دوراً في منع العدوى في أماكن الرعاية الصحية كالعيادات والمستشفيات وغرف العمليات».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا