زينب غازي


زينب غازي لـ «الراي»: أريد شخصية تشعرني بالتعب

تفاضل بين ثلاثة نصوص درامية لاختيار واحد يناسبها

تعيش الفنانة البحرينية زينب غازي حالة من الحيرة والتشتت لاختيار نص درامي من بين الثلاثة المعروضة عليها، محاولة قدر المستطاع أن تنتقي ما يلامسها بصدق ويظهرها بصورة جديدة.
وفي هذ الشأن، صرحت غازي لـ«الراي» قائلة: «في الوقت الراهن بين يديّ ثلاثة نصوص درامية، اثنان سيتم تصويرهما في الكويت وواحد في البحرين، لكن العامل المشترك بينها هو موعد التصوير في شهر ديسمبر المقبل، الأمر الذي أوقعني في حيرة وتشتت من أمري، لذلك يمكن القول إنني اليوم في مرحلة مفاضلة بينها، إذ ما زلت أنتظر قراءة الحلقة الأخيرة لكل واحد منها، حتى أتخذ حينها القرار النهائي (أشوف قلبي بيروح لمن)، وأوقع العقد بشكل رسمي مع الجهة المنتجة».
وتابعت غازي: «في بعض الحسابات الفنية، انتشر خبر أنني انضممت إلى أسرة مسلسل (شغف) مع الفنانة هدى حسين ونخبة أخرى من النجوم، لكن الحقيقة غير ذلك، لأنني حتى اللحظة لم أوقع أو أتفق مع أحد، ولهذا وجب التنويه».
وفي سياق حديثها، كشفت غازي عن طبيعة الدور الذي تبحث عنه بالقول: «اليوم أصبحت لا أبحث عن إثبات وجود في مسلسل ما، أو أن أقدم شخصية كلاسيكية أغلب ما تفعله هو الحوار فقط، بل دائرة فكري الفنية قد اتسعت ونضجت أكثر، وبات طموحي تقديم شخصية مركبة – على سبيل المثال - مثل فتاة تعاني من مرض نفسي أو مريضة (أبي دور أتعب عليه، ويحسسني إني قاعدة أمثّل من صج)». وأردفت: «من بين النصوص الثلاثة التي أقرأها، هناك شخصية مِلتُ لها على الرغم من أنها غير مركبة، لكنها بالمقابل تعتمد على تعابير الوجه بشكل كبير، الأمر الذي شدّني وأعجبني، إضافة إلى أنها تعتبر جديدة بالنسبة إليّ ولم يسبق لأحد أن قدم شبيهاً لها».
وإيضاحاً لمستوى الشخصيات التي سبق لها وقدمتها، قالت: «كلامي السابق لا يعني أن جميع الشخصيات التي قدمتها في الماضي كانت كلاسيكية أو غير مهمة، بل على العكس هناك مجموعة منها ما زالت عالقة في ذهن المشاهد، منها ما قدمته في مسلسل (حال مناير) وكذلك أيضاً في مسلسل (اليوم الأسود)، لكنني مع ذلك أطمح إلى الأفضل والأكثر».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا