صورة من الأرشيف عندما قاد الخالد فريق الحكومة في مواجهة فريق النواب بقيادة الغانم


ماذا ينتظر الرياضيون من الرئيس الجديد؟

الدعم المالي والاحتراف والمنشآت في مقدمة المطالب
  • 20 نوفمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب صادق الشايع |
  •  15

يتطلّع الشارع الرياضي إلى ملفات عدة من المنتظر أن تنال اهتمام رئيس الوزراء الجديد سمو الشيخ صباح الخالد، الذي سبق له ان تولى حقيبة وزارية على تماس مباشر مع الرياضة والرياضيين في البلاد، وهي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في يوليو العام 2006، ومارس العام 2007، عندما كانت الهيئة العامة للشباب والرياضة، آنذاك، وبالتالي المنظمات الرياضية المحلية المنضوية تحت «الهيئة»، كالأندية والاتحادات، تتبع الوزارة من الجهات كافة، المالية والإدارية والرقابية.
وخلال عمله وزيراً للشؤون، واكب الخالد العديد من الأحداث التي شهدتها الرياضة الكويتية، كما عايش أزمات عدة مرّت بها ومثلت لها تهديداً مباشراً بالايقاف الدولي والاقصاء عن المشاركات الخارجية. واليوم وبعد صدور مرسوم بتكليفه، بات الرياضيون الكويتيون اكثر تطلعاً إلى مزيد من الدعم والرعاية من قبل الحكومة خاصة من الجوانب المالية واللوجستية. وفي ما يلي أبرز المطالب التي يأمل الرياضيون في أن تحظى باهتمام من رئيس الوزراء الجديد:

الدعم المالي
يحظى هذا الجانب بأهمية كبيرة في القطاع الرياضي، ومع تسارع عجلة التطور وزيادة الإنفاق على الرياضة في بلدان العالم وخاصة دول الجوار في الخليج العربي، بدأ القلق يساور القائمين على الرياضة في البلاد من ان يتسبب ضعف الانفاق الحكومي على القطاع في تراجع المستوى العام في الألعاب كافة، وزيادة الفجوة مع الاشقاء الخليجيين الذين يحققون قفزات مشهودة على جميع المستويات الاقليمية والقارية ووصولاً الى العالمية.

الاحتراف
بات الاحتراف الرياضي مطلباً ينادي به الرياضيون بعد عقود من الهواية، وبعد ان اضحت الرياضة صناعة خاصة بحد ذاتها تتطلب من ممارسيها والقائمين عليها من مدربين واداريين وأجهزة طبية التفرغ التام.
ورغم ان عهد الشيخ صباح الخالد شهد تطبيق «الاحتراف الجزئي» في العام 2007، إلا أن التجربة لم تحقق النجاح المنتظر، وبدت وكأنها «خطوة منقوصة» كان يفترض ان تكتمل بتطبيق «الاحتراف الكامل» أسوة بأغلب دول العالم.

المنشآت
على الرغم من ان البلاد شهدت خلال العقد الاخير طفرة كبيرة على صعيد انشاء المباني والملاعب الرياضية، إلا أنها ما زالت لا تفي بالغرض ولم تصل بعد الى مستوى الطموحات. ويشكو الرياضيون من قلة الملاعب سواء المستخدمة للتدريب اليومي او التي تستضيف المباريات الرسمية، كما ان اغلب الملاعب والصالات التي تم افتتاحها في السنوات الأخيرة، أو التي سبقتها، جاءت وفق نمط وتصاميم قديمة لا تواكب التطور الذي تشهده الرياضة، فضلاً عن وجود خلل واضح في الصيانة تسبب في إخراج اكثر من منشأة من الخدمة ولسنوات طويلة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا