«البورصة» تختبر الوسطاء بضغوط فنية... استعداداً للترقية

تجهيز البنية التكنولوجية لاستيعاب ضخ السيولة بوقت قصير

  • أسهم البنوك تواصل جذب الأجانب بقيادة «الوطني» و«بيتك» و«الخليج» 

نفذت بورصة الكويت أمس اختبار ضغط تخلله إدخال آلاف أوامر البيع وعروض الشراء على الأسهم المُدرجة، بالتعاون مع الشركة الكويتية للمقاصة وشركات الوساطة المالية الـ11 العاملة في السوق.
وتعمدت الجهات المسؤولة في البورصة إصدار تعليماتها إلى الوسطاء بتكثيف التعاملات الوهمية على الأسهم للتأكد من جاهزية أنظمتها وقدرتها على مواكبة طلبات الشراء لدى الترقية على مؤشر «MSCI» وضخ ما يقارب المليار دينار إلى نحو 9 أسهم ستشملها الترقية، خلال دقائق معدودة نهاية مايو المقبل.
وينتظر أن تخضع تلك التعاملات الوهمية التي تمت أمس لرصد وإجراء التسويات عليها من قبل «المقاصة»، ومن ثم إصدار تقارير في شأنها للكشف عن أي إشكالية بهدف معالجتها مستقبلاً بدلاً من وقوعها لدى الترقية الفعلية.
وأكدت مصادر أن إدارة البورصة تعمل على التأكد من جاهزية أنظمتها وأنظمة المقاصة ودورة التسوية لمواكبة ضخ السيولة المليارية نحو الأسهم المطلوبة، لافتة إلى وجود أكثر من خطة لاستيعاب الضغط ستكون جميعها جاهزة في الوقت المُحدد لضمان تلبية طلبات الشراء وتنفيذها بشكل سلس.
وفي سياق متصل، يحضّر فريق جاهزية السوق، المكون من هيئة أسواق المال و«البورصة» و«المقاصة» للدفعة الثانية من المرحلة الثالثة من خطة تطوير السوق، بهدف تطبيق الجاهز منها خلال النصف الأول من العام الحالي، إذ تحرص على تقديم أكثر من نموذج وأداة جديدة للمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد التعاملات اليومية، فإن أحجام السيولة المتداولة في البورصة هذه الأيام متواضعة نسبياً مقارنة بالمعدلات التي حققتها خلال العام الماضي، بدعم من الأسهم القيادية التي استقطبت مليارات الدنانير.
ولم يمنع انخفاض حجم تداولات المحافظ الاستثمارية من مواصلة الدفاع عن مراكزها الاستثمارية، حيث حرصت على وضع أوامر الشراء عند المستويات السعرية التي تراها مناسبة لاقتناء الأسهم التشغيلية المملوكة لها بمراكز إستراتيجية قديمة.
وعلى مستوى السيولة الأجنبية، رصدت «الراي» شراءً منظماً من حسابات خارجية ترتب عليه تطور في ملكيات المحافظ الأجنبية في العديد من الكيانات التشغيلية المُدرجة.
ومن واقع الاحصائيات يتضح أن ملكيات الأجانب في بعض البنوك تشهد زيادة ملحوظة، إذ باتت حصص المؤسسات العالمية والحسابات الأجنبية في سهم بنك الكويت الوطني قريبة من 17 في المئة، وفي «الخليج» 13 في المئة، وفي «بيتك» نحو 8 في المئة، وفي «KIB» بلغت حصة الأجانب 4.1 في المئة، وفي «برقان» 4.3 في المئة تقريباً.
وأنهت البورصة تعاملاتها الأسبوعية أمس على انخفاض المؤشر العام 6.5 نقطة ليبلغ مستوى 6209 نقاط،
وبلغت كميات تداولات المؤشر 417.9 مليون سهم من خلال 11167 صفقة نقدية بقيمة 37 مليون دينار، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 3.7 نقطة ليصل إلى مستوى 4844.8 نقطة من خلال كمية أسهم بلغت 371.7 مليون سهم عبر 6265 صفقة بـ 10.4 مليون دينار.
وانخفض مؤشر السوق الأول 11.6 نقطة ليصل إلى مستوى 6898 نقطة من خلال كمية أسهم بلغت 46.2 مليون سهم عبر 4902 صفقة بقيمة 26.6 مليون دينار.
وارتفع مؤشر (رئيسي 50) 11.09 نقطة، أمس، ليصل إلى مستوى 4976.5 نقطة، فيما بلغت كمية الأسهم 297.5 مليون سهم تمت عبر 4693 صفقة بقيمة 8.7 مليون دينار.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا