عائلة تتلو الفاتحة على روح فقيدها (تصوير بسام زبدان)


زيارة المقابر... عَبَراتٌ عابرات على ذكرى أحبة رحلوا

لا يكتمل العيد من دونها

  • حضور أمني - مروري سهّل على الأسر زيارة قبور موتاهم... واستعدادات البلدية «مية مية»

وسط حضور أمني واستعدادات من ادارة المقابر في بلدية الكويت، استقبلت مقابر الكويت الآلاف من زوارها صبيحة أول أيام عيد الاضحي المبارك، لزيارة موتاهم والدعاء لهم بالرحمة وبالمغفرة، حيث شهدت مقبرة الصليبخات ازدحاماً بسيطاً في ساعات الصباح الأولى، واكتظت بالزائرين الذين تلوا القرآن الكريم ودعــوا بالرحمة والمغفــرة لذويهم.
«الراي» التقت عدداً من زوار المقابر، الذين أكدوا انهم يحافظون على تلك العادة في أول أيام العيد، والتي باتت عرفاً لدى الكثيرين، ولا يمكن التخلي عنه.
وقال طلال السعد إنه «منذ أعوام أحرص على زيارة المقبرة بعد أداء صلاة العيد مباشرة»، مشيراً إلى أنه بات يشعر بأن العيد لا يمكن أن يكتمل من دون زيارة القبور.
من جهته، قال وليد العبدالله إنه أتى إلى المقبرة لزيارة الموتى، وهي عادة سنوية بالنسبة له «حيث أذهب لزيارة قبر جدي وعمي، واقرأ لهما سورة الفاتحة، كما جرت العادة»، مؤكداً أنه يشعر بأن «الاموات ينتظرون من يزورهم في يوم العيد»، مثمناً دور الاجهزة المعنية في تسهيل الحركة للزوار، وتسليك الحركة المرورية.
بدوره، أكد خالد فرحان انه يقوم بزيارة المقبرة مرة كل أسبوع تقريباً، ويشعر براحة نفسية وانشراح، حين يقوم بهذا الأمر، لأنه يستعيد ذكريات جميلة مع من كانوا بقربه في الدنيا الى أن انتهى أجلهم، كما أن زيارة القبور «تذكر الإنسان بآخرته، وتجعله يعتبر ويحرص على الدار الآخرة، أكثر من الدنيا الفانية».
وأضاف: «لنا أحباب وأعزاء أقارب وأصحاب، بالأمس كانوا معنا، يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا، واليوم أصبحوا تحت الثرى، بعد أن قضوا نحبهم، ومن الواجب علينا أن نزورهم في قبورهم، لنقرأ عليهم بعض ما تيسر من آيات القرآن الكريم، لتحسب لنا ولهم أجراً عند المولى عز وجل، وتكون لهم نوراً في القبر».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا