(تصوير بسام زيدان)


اغسل سيارتك... بدينار!

عمالة سائبة تجلب المياه من الجمعيات التعاونية والمساجد وتهدرها بالطرقات

العنزي لـ «الراي»: مخالفة بائع جائل تتراوح بين 50 و200 دينار 


 

لا حاجة لنا اليوم أن نذهب إلى محطات غسيل وتشحيم السيارات، فالخدمة باتت متوافرة في الساحات العامة، وأمام الجمعيات التعاونية، والمجمعات التجارية بـ«دينار واحد»، و«فُل سيرفس».
ظاهرة جديدة انتشرت في الآونة الأخيرة نتيجة عدم وجود رقابة صارمة من الجهات المعنية في الدولة، إذ بدأت بعض العمالة الهامشية بممارسة نشاط التنظيف والتلميع من دون حصولها على ترخيص لمزاولة هذا النشاط.
وفي هذا السياق، أكد ممثل بلدية الكويت في اللجنة الرباعية التابعة لمجلس الوزراء زيد العنزي لـ«الراي» أن «جميع تلك العمالة تعتبر باعة جائلين، وتطبق عليها القانون بتحرير مخالفة تتراوح قيمتها بين 50 ديناراً و200 دينار كحد أعلى».
وأضاف أن «المخالفة التي تم تحريرها تكون بسبب مزاولة نشاط بائع متجول قبل الحصول على موافقة من البلدية»، موضحاً أن البلدية تقوم بإجراءاتها وفقاً لاختصاصها فقط، وهي تقتصر على العقوبة المالية، وتحرير المحضر.
وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول في البلدية لـ«الراي» إن ملاحقة تلك العمالة من اختصاص «القوى العاملة»، وما يحدث أمام الجمعيات والمجمعات مخالفة صريحة لقانون العمل، وبالتالي لا بد أن تتحرك فرق الهيئة لمتابعتهم قبل أن تتفاقم الظاهرة.
وأشار إلى أن الموضوع له تبعات عدة، منها هدر المياه التي يتم جلبها بكميات كبيرة من البرادات أو «حنفيات» الدولة التابعة لمنشآت حكومية كالمساجد، أو الجمعيات وغيرها، ويضاف إلى ذلك أن غالبية تلك العمالة مخالفة لقانون الإقامة، وتتجول في المناطق بشكل عشوائي من دون حسيب أو رقيب من الهيئة، إضافة إلى المخاطر الأمنية المترتبة على التواجد أمام المنشآت الحكومية والخاصة.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا