نابولي في «موقعة تاريخية» مع برشلونة

«نهائي 2012» يرخي بظلاله على مواجهة تشلسي وبايرن ميونيخ ضمن ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا
  • 25 فبراير 2020 12:00 ص
  •  33

باريس - أ ف ب - يستكمل ذهاب ثُمن نهائي دوري ابطال أوروبا لكرة القدم، اليوم، حيث يحلّ برشلونة الإسباني ضيفاً على نابولي الإيطالي، آملا في أن يقوده نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، في مشهد مألوف، إلى الفوز، فيما يستعيد مدرب تشلسي الإنكليزي فرانك لامبارد، شريط ذكريات نهائي 2012، عندما يواجه بايرن ميونيخ الألماني في لندن.
في المواجهة الأولى، سيكون برشلونة متصدر «لا ليغا»، مرشحاً لبلوغ الدور ربع النهائي، حتى ولو أن منافسه يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة محققاً الفوز في 6 من مبارياته السبع الأخيرة، بما فيها الانتصار على يوفنتوس وإنتر ميلان.
وانتزع النادي الكاتالوني صدارة الدوري، السبت، بفارق نقطتين عن غريمه ريال مدريد، الذي سقط بطريقة مفاجئة أمام ليفانتي بهدف نظيف، فيما استعد ميسي للقاء نابولي بتحقيقه «سوبر هاتريك» (أربعة أهداف)، خلال الفوز بخماسية نظيفة على ايبار.
ويتصدر «البرغوث» لائحة ترتيب هدافي الدوري بـ18 هدفاً، بفارق 5 أهداف على مهاجم ريال مدريد، الفرنسي كريم بنزيمة.
ولم يسبق لبرشلونة ونابولي أن التقيا سابقاً في المسابقات الأوروبية، ويدرك الفريق الإسباني أن المهمة لن تكون سهلة على ملعب «سان باولو» أمام النادي الجنوبي.
في المقابل، يحتل نابولي المركز الخامس موقتاً في «سيري أ» بعدما عاد، الجمعة، من تأخر أمام بريشيا الى فوز 2-1.
وسيعوّل المدرب جينارو غاتوسو، على مجموعة من لاعبيه أبرزهم البلجيكي درايس مرتنز والمهاجم البولندي أركاديوس ميليك، الذي سجّل 9 أهداف في الدوري.
وقال غاتوسو: «سنواجه فريقاً عظيماً يضم لاعبين كبار. ندرك أنها ستكون صعبة، ولكن بالنسبة لي ولفريقي انها مدعاة فخر أن نواجه فريقاً أقوى منا، والذي كان خلال السنوات الخمس عشرة الاخيرة أحد أفضل الفرق في العالم».
وتابع: «لا يجب أن نخاف، علينا أن نحترمهم ونلعب بأسلوبنا بحذر وفخر».
وواجه غاتوسو النادي الكاتالوني في 6 مناسبات كلاعب مع ميلان حقق خلالها الفوز في مناسبتين ومثلهما هزائم وتعادلات.
وبلغ برشلونة هذا الدور بتصدره «مجموعة الموت» امام بوروسيا دورتموند الألماني الثاني وإنتر الثالث، فيما حلّ نابولي وصيفا لليفربول الإنكليزي حامل اللقب، في المجموعة الخامسة.
ويطمح الفريق الكاتالوني للقبه السادس، فيما يتطلع الفريق الجنوبي لتجاوز ثُمن النهائي للمرة الاولى في تاريخه.
وفي المباراة الثانية، يأمل لامبارد في أن تكون مواجهته الأولى مع بايرن كمدرب لتشلسي كاللقاء الأخير ضده كلاعب مع الـ«بلوز»، عندما يلتقيان على ملعب «ستامفورد بريدج».
وحمل الدولي الإنكليزي السابق شارة القيادة بدلاً من زميله جون تيري الموقوف، حين حقق تشلسي لقبه الوحيد في دوري الأبطال عام 2012 على حساب بايرن ميونيخ بركلات الترجيح في نهائي دراماتيكي.
وبعدما منح توماس مولر التقدم للنادي البافاري (83)، عادل العاجي ديدييه دروغبا النتيجة بعد خمس دقائق، ليلجأ الفريقان الى شوطين إضافيين وبعدها ركلات الحظ.
وسيكون اللقاء الخامس الذي يجمع الطرفين، حيث خرج كل منهما بانتصار وتعادل في مناسبتين سابقا. وستكون رغبة كل منهما كبيرة في بلوغ ربع النهائي بعدما خرج تشلسي من ثُمن النهائي في السنوات الثلاث الأخيرة، فيما ودّع «بايرن» أيضا من الدور ذاته العام الماضي أمام ليفربول.
ويدخل تشلسي اللقاء بمعنويات عالية بعد فوز مهم على ضيفه توتنهام 2-1، السبت، في الدوري عزّز خلاله المركز الرابع، حيث بات لامبارد اول مدرب في الـ«بريمير ليغ» يحقق الثنائية على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.فيما يدخل «بايرن» اللقاء بعد فوز صعب على بادربورن متذيل الترتيب 3-2، الجمعة، في الدوري أبقاه في الصدارة، في مباراة زجّ خلالها المدرب هانزي فليك بمولر بديلاً في الشوط الثاني مانحاً اياه بعض الدقائق قبل مواجهة النادي اللندني.
ويبدو أن البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجّل 38 هدفاً في 32 مباراة في الموسم الراهن، يرتاح في اللعب الى جوار مولر بعدما أصبح الاخير لاعبا يجلس اكثر على دكة البدلاء.
وقال ليفاندوفسكي في هذا الصدد: «الإمر أسهل بالنسبة لي عندما يكون توماس الى جانبي، يساعدني كثيرا. لدينا دائما لاعب اضافي في منطقة الجزاء عندما يلعب، لديّ دائما مساحة ولا لاعبَين او ثلاثة ضدي».

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا