تكريم فاطمة النجار (تصوير أسعد عبدالله)


«الصحة»: مستشفى جديد في السجن المركزي بسعة 128 سريراً

المشاركون في المؤتمر الإقليمي الأول للدول العربية أكدوا حق النزلاء بالرعاية الصحية

النجار: صون حق النزيل في الصحة والكرامة الإنسانية


الزعبي: الرعاية الصحية للسجناء من أهم مظاهر حقوق الإنسان


كريميتساس: صحة المحتجزين من صحتنا


 

أكدت الوكيلة المساعدة لشؤون الخدمات الطبية الأهلية في وزارة الصحة الدكتورة فاطمة النجار، حرص الكويت على اتخاذ العديد من الإجراءات لحماية الحق في الصحة داخل السجون وأماكن الاحتجاز، ادراكا منها لأهمية النهوض بالحقوق الصحية لهذه الفئة.
وقالت النجار، في كلمة ألقتها نيابة عن وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح، خلال افتتاح المؤتمر الاقليمي الاول للدول العربية حول الرعاية الصحية في اماكن الاحتجاز أمس، ان الكويت كانت سباقة في تقديم الخدمة الصحية في أماكن الاحتجاز، وإسنادها لوزارة الصحة كجهة تخصصية حيادية و هو ما نفخر بتجسيده، فضلا عن تطوير وتوسعة مستشفى السجن المركزي وتزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية والكوادر الطبية والتمريضية والفنية، وتسهيل علاج النزلاء في مستشفيات الوزارة، وإعطائهم الأولوية في مواعيد الفحوصات والعمليات الجراحية.
ولفتت الى أن التخطيط جار حاليا لإنشاء مستشفى جديد بسعة 128 سريرا بالسجن المركزي، ويتم ذلك خلال فترة تشهد فيها الخدمات الصحية نقلة نوعية وغير مسبوقة بالبلاد.
وأوضحت النجار ان المؤتمر يجسد تعزيز التعاون بين وزارة الصحة واللجنة الدولية للصليب الاحمر ممثلة ببعثتها الاقليمية، ووزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية، بهدف متابعة المستجدات العالمية وتبادل الخبرات والرؤى بين المتخصصين، ومناقشة التحديات التي تواجه الرعاية الصحية في السجون وأماكن الاحتجاز، ضمن التحديات التي تواجه النظم الصحية لصون الحق في الصحة كأحد الحقوق الانسانية الأساسية والمحافظة على الكرامة الانسانية للنزيل.
من جهته، قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الاصلاحية وتنفيذ الاحكام اللواء فراج الزعبي ان الاهتمام بالخدمات والرعاية الصحية لنزلاء السجون ليس وليد اللحظة، وانما منذ نشأة السجون الكويتية.
وأضاف ان إيجاد المناخ الصحي الملائم للنزلاء بالسجون، ينبع من خلال التوافق مع المفاهيم والاتفاقيات الخاصة بحقوق الانسان، باعتبار الرعاية الصحية والاشراف الطبي على كافة السجناء والموقوفين من أهم مظاهر حقوق الانسان داخل المؤسسات الاصلاحية.
من جهتها، قال نائب رئيس البعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الاحمر في دول مجلس التعاون الخليجي، دورثيا كريميتساس، ان «الرعاية الصحية في اماكن الاحتجاز مسألة معقدة وعويصة، حيث ملايين الرجال والنساء والاطفال خلف القضبان في انحاء العالم، واياً كانت اسباب احتجازهم أو سجنهم فان هؤلاء الاشخاص يحق لهم الحصول على معاملة انسانية وكريمة، واحترام صحتهم النفسية والجسدية، وامكانية الوصول الى الرعاية الصحية كما المجتمعات المحيطة بهم».
وأكدت أن «هذه الحقوق لابد من حمايتها وتأكيد جودة الرعاية الصحية لكل المحتجزين دون تمييز، لان صحة المحتجزين هي من صحتنا ومكان الاحتجاز ليس معزولا عن المجتمعات».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا