المُصاب المصري بـ «كورونا» العائد من أذربيجان لـ «الراي»: لم أزر إيران... وحسابٌ وهمي أعلَنَ إصابتي قبل صدور النتيجة

«الكابتن» عيد حسين خليفة روى تفاصيل سفره.... وقصة الحفلة

شاركتُ برفقة 7 أشخاص  في بطولة دولية في باكو  من 21 إلى 24 فبراير

حصلتُ على التأشيرة  من قنصلية أذربيجان في الكويت

الرحلة ترانزيت من الكويت إلى دبي ومنها إلى باكو... وعدنا  عبر الوجهة نفسها

لم نخرج كثيراً من الفندق...  والسائق أبو علي كان يرافقنا  ولدي رقم هاتفه

وصلنا إلى الكويت في 25 فبراير ليلاً ولم أشعر بأي أعراض حتى 6 مارس

 توجهتُ إلى «العدان» وأجريت الفحص وتبيّن أنه إيجابي في 7 مارس

جميع المشاركين في الحفلة أجروا فحوصات ومسحات والحمد لله  لم تثبت إصابة أحد منهم

ليس لدي أي أعراض  منذ تاريخ اكتشاف  الإصابة حتى الآن

المشاركون في البطولة كانوا  من دول عدة... ومن الكويت شارك لاعبون مصريون ولبنانيون وهنود


فجر المصري عيد حسين خليفة المصاب بفيروس «كورونا» المستجد والمسؤول عن 13 حالة أخرى مخالطة له بالفيروس، مفاجأة مدوية بتأكيده أنه سافر إلى أذربيجان جواً من الكويت عبر الإمارات، وعاد إياباً عبر الوجهة نفسها، نافياً بشكل قاطع أن يكون قد سافر إلى إيران.
وروى خليفة لـ«الراي» تفاصيل رحلته إلى أذربيجان وإصابته بالفيروس وعدد المخالطين له بشكل مباشر، مؤكداً أنه لا يعرف مصدر إصابته، وكاشفاً أن حساباً وهمياً على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أعلن عن إصابته قبل صدور النتيجة وقبل أن يعلم هو بها.
وقال «الكابتن» عيد حسين خليفة في اتصال مع «الراي» إنه «شارك برفقة 7 أشخاص آخرين في بطولة دولية خاصة بالألعاب القتالية في جمهورية أذربيجان من 21 إلى 24 فبراير الماضي»، مؤكداً أنه لم يسافر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مطلقاً، وأنه معتاد على السفر كثيراً للمشاركة في البطولات الرياضية بحكم عمله كمدرب هاو.
وأضاف أنه كلاعب ومدرب رياضة «مارشال أرتس» تلقى دعوة من اتحاد الجودو في جمهورية أذربيجان للمشاركة في بطولة دولية بالعاصمة الأذرية باكو، وتوجه على إثرها إلى قنصلية أذربيجان في الكويت لاستخراج تأشيرة الدخول بناء على الدعوة التي تلقاها وحجز الفندق، برفقة لاعبي الفريق المسافر معه وبعض أولياء أمورهم.
وأوضح أن «الفريق كان يضم 4 لاعبين و3 من أولياء الأمور، بالإضافة إليه، ما يعني أن المجموعة التي سافرت معه مكونة من 8 أشخاص»، مشيراً إلى أنه تم الحصول على التأشيرات بعد يومين من تسليم جوازات السفر وبعد دفع الرسوم المقررة.
وأكد خليفة، الذي زوّد «الراي» بوثائق السفر والتأشيرة واسم الفندق والدعوة للمشاركة في البطولة، أن «الرحلة كانت ترانزيت على طيران (فلاي دبي) بتاريخ 20 فبراير من الكويت إلى دبي حيث انتظروا نحو ساعتين ونصف الساعة في مطار دبي وبعدها توجهوا إلى باكو».
وقال «انتقلت من المطار إلى فندق غولدن فالكون حيث نزلت بالغرفة رقم 507 بالدور الخامس، وفي يوم 21 فبراير وفقاً لبروتوكولات البطولات عقد اجتماع لتسليط الضوء على بعض قوانين اللعبة ونظام التحكيم في البطولة، كما كانت هناك زيارة في اليوم التالي بتاريخ 22 فبراير إلى ملعب البطولة في المركز الأولمبي في أذربيجان، حيث تم أخذ بعض الصور التذكارية، وسجلتُ فيديو من ملعب البطولة، تحدثتُ فيه عن الجهات المنظمة وأهمية البطولة».
وأضاف أن «البطولة كانت بتاريخ 23، وخلال فترة الإقامة على مدى أربعة أيام لم نخرج كثيراً من الفندق لقلة المتحدثين باللغة الإنكليزية في أذربيجان على الرغم من أن البلد يعتبر من البلدان السياحية»، لافتاً إلى أنه «كان هناك سائق يُدعي أبو علي يرافق الفريق ويقوم بتوصيله خلال فترات التنقل كما أنني أحتفظ برقم هاتفه حتى اليوم، وأحتفظ أيضاً برقمي الأذري الذي حصلت عليه بموجب جواز السفر هناك».
وبعد انتهاء البطولة، تابع خليفة انه «وصل والفريق المرافق له إلى الكويت في 25 فبراير ليلاً، ولم يكن يعاني من أي أعراض مرضية حتى 6 مارس الجاري، وفي ذلك اليوم شعر ببعض التعب واعتقد بأنه يعود إلى مشاكل في القلب على أثر تركيب دعامات من قبل في مركز الدبوس لأمراض القلب أو بسبب المجهود الذي بذل خلال السفرة والاستعداد للبطولة، أو خلال الحفلة التي تم تنظيمها بعد عودتنا إلى الكويت بتاريخ 29 فبراير الماضي احتفاء بفوز أعضاء الفريق بالبطولة».
وفي اليوم نفسه أي في 6 مارس، توجه خليفة إلى قسم الطوارئ في مستشفى العدان، قائلاً «شرحتُ للطبيب المعالج وضعي الصحي وأطلعته على الأدوية التي تناولتها وتتعلق بسيولة الدم خشية تعرضي لجلطة، وأخبرته بأنني كنت مسافراً إلى أذربيجان، فأبلغني الطبيب أنها من الدول التي أدرجت بتسجيل إصابات بفيروس (كورونا) الجديد فيها بتاريخ 28 أو 29 فبراير الماضي، وطلب مني الانتظار لإجراء فحص (كورونا)، على أن تظهر النتيجة في غضون 4 إلى 5 ساعات، وقد أقمتُ في العزل الخاص بالمستشفى لحين ظهور النتائج في اليوم التالي الأحد 7 مارس».
وإذ أكد أن «جميع المشاركين في الحفلة التي جرت في الكويت يوم 29 فبراير الماضي أجروا فحوصات ومسحات والحمد لله لم تثبت إصابة أحد منهم»، قال خليفة إنه «قبل إبلاغي رسمياً من المستشفى بأنني مصاب بالفيروس، اتصل بي بعض الأصدقاء وأخبروني بأن حساباً وهمياً على أحد مواقع التواصل الاجتماعي نشر خبراً بأنني مصاب بكورونا... عندها انتابني غضب شديد، ثم أبلغوني في المستشفى بأن نتائج التحاليل ظهرت وأنني بالفعل مصاب بالفيروس وسأذهب إلى مستشفى جابر لكي يتم التأكد، فقلت سمعاً وطاعة».
وعما إذا كان يعاني من أعراض بعد تأكد إصابته، قال «ليس لدي أي أعراض منذ تاريخ اكتشاف الإصابة وحتى الآن، سواء في ما يخص ارتفاع درجة الحرارة أو الدوخة أو الكحة أو أي شيء من الأعراض التي يتم الحديث عنها ذات الصلة بفيروس كورونا».
ورداً على ما أعلنته سفارة أذربيجان بأنه وصل إليها «ترانزيت» من إيران، نفى خليفة ذلك بشكل قاطع مؤكداً أنه لم يزر إيران أبداً، وأن ذلك موثق بخلو جواز سفره من أي تأشيرة.
وعن المشاركين في البطولة، أفاد أنهم من دول عدة، حيث كان هناك مشاركون من إيران وتونس والعراق ومن الدولة المضيفة وأوزبكستان وغيرها من الدول، موضحاً أنه من الكويت شارك لاعبون من الجنسيات المصرية واللبنانية والهندية.
وبشأن مصدر العدوى، قال: «لا أعرف مصدر العدوى، حيث إنني كنت في أذربيجان ولم يظهر عليّ شيء منذ تاريخ الوصول إلى الكويت في 25 فبراير وحتى 6 مارس، ما يعني أنه طيلة هذه الفترة لم يكن لدي أي أعراض من الأعراض التي يتم الحديث عنها»، كما أنه «لا يوجد أحد ممن احتككت بهم أو من المخالطين أو الأولاد اللاعبين الذين سافروا معي أو من الاكاديمية التي أدرب فيها، حيث أجروا جميعاً مسحات وكانت أمورهم طيبة ولم تثبت إصابتهم».
ولفت إلى أن «زوجته وابنته أجرتا في البداية مسحة وجاءت النتيجة سلبية، وبعد أيام عدة أثناء وجودهما في العزل الصحي في المستشفى أجرتا مسحة أخرى فجاءت إيجابية».
وأشار إلى أن مسؤولي الصحة الوقائية يتصلون به دائماً، بشكل يومي، واستفسروا منه في آخر اتصال (أول من أمس الأربعاء) إن كان لديه عاملة منزلية أو سائق لديه يدعى كومار فنفى ذلك بشكل كامل.
وأكد أنه لا يعرف المخالطين الذين أعلن عن إصابتهم بالفيروس، «لكنه يعرف ثلاثة من زملائه في الشركة التي يعمل بها، اثنان منهم تم استدعاؤهما وحجزهما أسبوعاً في المستشفى ثم خرجوا، في حين أن الثالث سيخرج غداً (اليوم الجمعة) بعد وضعه في الجناح التأهيلي للشفاء».
وختم خليفة بالإشادة بإجراءات وزارة الصحة، قائلاً «الله يجزاهم خيرا حيث يومياً يجرون لي الفحوصات الاعتيادية من قياس الضغط ودرجة الحرارة وقياس نسبة السكر».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا