عبدالصمد متحدثا في حسينية الإمام الحسين خلال تأبين عماد مغنية (تصوير موسى عياش)


ارتدادات اغتيال مغنية تهز الكويت وعبدالصمد يهدد وزير الداخلية بالاستجواب

  • 17 فبراير 2008 12:00 ص
| كتب علي العلاس وغادة عبدالسلام |

تواصلت امس كويتياً ارتدادات اغتيال القائد العسكري في «حزب الله» عماد مغنية وازداد الجدل بين من اعتبره «مجرماً» لدوره في خطف طائرة «الجابرية» عام 1988 ومسؤوليته عن مقتل الشهيدين عبدالله الخالدي وخالد ايوب ومن اعتبره «بطلاً وشهيداً» خصوصاً مع اقامة تأبين له في حسينية الإمام الحسين تحدث خلاله النائب سيد عدنان عبدالصمد نافياً ان يكون لمغنية دور في خطف «الجابرية» وحاملاً على وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد معتبراً تصريحه بملاحقة أعضاء «حزب الله» الكويتي بأنه «سخيف» ومهدداً باستجوابه في مجلس الأمة.

وفيما قال وزير الداخلية لـ «الراي» انه سيبلغ الحكومة بتفاصيل اقامة تأبين لمغنية «وغداً لناظره قريب» اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ان مقتل مغنية «وقت مناسب لاستذكار شهداء الجابرية».

في حفل تأبين عماد مغنية الذي أقيم أمس في حسينية الإمام الحسين في السالمية تساءل النائب عبد الصمد عن كيفية اتهام مغنية بخطف الطائرة «الجابرية» وهو من لا يعرف شكله أحد حيث أخضع نفسة لثلاث عمليات جراحية؟ وهل كان مغنية عرف بنفسه لدى خطف الطائرة وقال انه هو عماد مغنية؟

وقال عبد الصمد ان ما من مسؤول كويتي خرج يوما بتصريح يقول فيه ان مغنية هو خاطف الطائرة «الجابرية»، واصفا بعض الجهات التي تملك فضائيات وصحفا بأنها «تهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية، وتنفيذ مخطط صهيوني أميركي عبر تشويه صورة مغنية»، وتساءل: «اليس من يطلق الاتهام اليوم ضد مغنية هم أنفسهم من سوقوا لفكرة أن صدام حسين هو بطل العرب وحامي البوابة الشرقية»؟ وتساءل أيضا عن الوفود التي زارت لبنان بعد انتصار المقاومة في حرب يوليو وقدمت التهاني إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لِمَ لَمْ يسألوا عن عماد مغنية كونه خاطف الجابرية؟.

وقال عبد الصمد «أن من يسعى إلى تشويه رموز المقاومة هم أنفسهم الذين وقفوا مع الكيان الصهيوني في حرب يوليو وأن مشكلتهم كانت في انتصار المقاومة الأمر الذي أزعجهم، وأن الساعين إلى ضرب الوحدة الوطنية هم من يجب أن يحال على المحاكمة، وأكد أن الرد عليهم يكون بالعض على الوحدة الوطنية بالنواجذ، وان نفشل مسعاهم ... والله الله الوعد».

ووجه عبد الصمد تحذيرا إلى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد بألا يخضع لضغوط النواب «وإلا فسوف نحاسبه دستوريا» ووصف تصريحه إلى إحدى الصحف بأنه «سخيف».

ونفى عبد الصمد الانتماء إلى حزب الله «وهذا شرف لا ندعيه لأننا لم نصل بعد إلى ما وصل  إليه الحزب وهم الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم وبذلوها في سبيل مقاومة المحتل الصهيوني».

وحضر التأبين إضافة إلى النائب عبد الصمد النائب أحمد لاري وعضو المجلس البلدي فاضل صفر ورئيس المكتب السياسي للتحالف الإسلامي الوطني صالح الموسى وجمع من المواطنين.

ومن جهته، قال وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لـ «الراي» عن حفل تأبين عماد مغنية وحضوره من قبل بعض النواب: «كان لدينا علم بالأمر وسنبلغ الحكومة بتفاصيل ما حدث وسيكون لها موقف وإن غدا لناظره قريب».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا