جمعية‭ ‬المعلمين‭ ‬ترسم‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬بعد‭» ‬كورونا»‭ ‬وتضع‭ ‬المقترحات‭ ‬والحلول‭

في‭ ‬مبادرة‭ ‬سترفعها‭ ‬إلى‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء
  • 26 مايو 2020 12:29 م

  • العجمي: ‬


- ‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الخاسر‭ ‬الأكبر‭ ‬والتداعيات‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬خطورتها‭ ‬الصحة‭ ‬والاقتصاد‭ ‬


- درس‭ ‬وعبرة‭ ‬لمعالجة‭ ‬جذرية‭ ‬للنظام‭ ‬التعليمي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت

- ‭‬دور‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬ووزارة‭ ‬التربية‭ ‬في‭ ‬التنفيذ‭ ‬ومركز‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬التقييم
‭‬
- التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬البديل‭ ‬الدائم‭ ‬وتطبيقه‭ ‬يتوقف‭ ‬على‭ ‬معطيات‭ ‬الواقع‭ ‬وآفاق‭ ‬المستقبل
‭‬
- قرار‭ ‬استئناف‭ ‬الدارسة‭ ‬يتطاب‭ ‬استقرار‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬وزوال‭ ‬الجائحة

- ‭‬تعديل‭ ‬لائحة‭ ‬الغياب‭ ‬والتقويم‭ ‬وتفعيل‭ ‬دور‭ ‬المنصات‭ ‬التعليمية‭ ‬والقناة‭ ‬التعليمية

كشف‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬المعلمين‭ ‬الكويتية‭ ‬مطيع‭ ‬العجمي‭ ‬النقاب‭ ‬عن‭ ‬مبادرة‭ ‬سترفعها‭ ‬الجمعية‭ ‬إلى‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الخالد‭ ‬بعنوان‭ ‬«التعليـم‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا»‭ ‬تشرح‭ ‬فيها‭ ‬وبإيجاز‭ ‬وضع‭ ‬التعليم‭ ‬أثناء‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬ومستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬بعدها‭ ‬،‭‬وحلول‭ ‬ومقترحات‭ ‬في‭ ‬شأنها‭ ‬حول‭ ‬التعليم‭ ‬،‭‬مع‭ ‬تقديم‭ ‬نموذج‭ ‬عملي‭ ‬لأحد‭ ‬الأساليب‭ ‬الحديثة‭ ‬للتعليم‭ ‬الذي‭ ‬يضمن‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم‭ ‬دون‭ ‬توقف‭ ‬أو‭ ‬تعطيل،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لمعالجة‭ ‬الوضع‭ ‬الحالي‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي ‭ ‬2019 ‭/‬ 2020م

وأشار‭ ‬إلى أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدور‭ ‬الي‭ ‬تمارسه‭ ‬الجمعية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬وتعزيز‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة، ‬وإلى‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬لأصحاب‭ ‬القرار‭ ‬نحو‭ ‬البدء‭ ‬بخطوات‭ ‬عملية‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الحالية‭ ‬لهذه‭ ‬الجائحة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الظروف‭ ‬والأحداث‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تمنع‭ ‬الطلاب‭ ‬والمعلمين‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬الفصول‭ ‬الدراسية‭ ‬والمدارس‭ ‬واضعين‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬ضرورة‭ ‬ومصلحة‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الاستغناء‭ ‬عنها‭ ‬أو‭ ‬إيقافها‭.‬
وقال‭ ‬العجمي‭ ‬إن‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬هي‭ ‬الدرس‭ ‬القاسي‭ ‬الذي‭ ‬لا بد‭ ‬أن‭ ‬نتعلم‭ ‬ونأخذ‭ ‬العبرة‭ ‬منه‭ ‬للمضي‭ ‬نحو‭ ‬معالجة‭ ‬جذرية‭ ‬للنظام‭ ‬التعليمي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬وإنه‭ ‬ورغم‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬والأجهزة‭ ‬والقطاعات‭ ‬الخاصة‭ ‬والأهلية‭ ‬وغيرها‭ ‬لمواجهة‭ ‬آثار‭ ‬آثارها‭ ‬وتداعياتها‭ ‬واستمرار‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬الدولة‭، ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الخاسر‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعاطي‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعنية‭ ‬مع‭ ‬آثار‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭ ‬والتي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬إيقاف‭ ‬التعليم‭ ‬بعد‭ ‬قرار‭ ‬تعطيل‭ ‬الدراسة‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬انقطاع‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية‭ ‬عن‭ ‬التعليم،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬خطورة‭ ‬وأهمية‭ ‬عن‭ ‬باقي‭ ‬القطاعات‭ ‬والمجالات‭ ‬الصحية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬وغيرها‭.‬
وذكر‭ ‬أن‭ ‬تداعيات‭ ‬الجائحة‭ ‬شملت‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭ ‬وفي‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬وعلى‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭ ‬والأصعدة‭ ‬،‭ ‬وإننا‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬حالنا‭ ‬عن‭ ‬باقي‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬شملت‭ ‬تداعيتها‭ ‬الأوضاع‭ ‬الصحية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتعليمية‭ ‬وغيرها‭.‬
وأعرب‭ ‬العجمي‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬بأن‭ ‬تحظى‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬باهتمام‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭، ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬عامل‭ ‬الوقت‭ ‬بات‭ ‬مقلقا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطورات‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭ ‬وفيروس‭ ‬الكورونا‭،‬ وإنه‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬آلان‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لنا‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬وخطط‭ ‬ومقترحات‭ ‬وحلول‭ ‬في‭ ‬شأنها، ‬وبما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬عودة‭ ‬الحياة‭ ‬الدراسية‭.‬
واستعرض‭ ‬العجمي‭ ‬النص‭ ‬الوارد‭ ‬في‭ ‬المبادرة‭ ‬والذي‭ ‬جاء‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬
أولا‭ : ‬واقع‭ ‬التعليم‭ ‬أثناء‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا
منذ‭ ‬صدور‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بتعطيل‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬والجامعات‭ ‬والكليات‭ ‬والمعاهد‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬لمواجهة‭ ‬انتشار‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد،‭ ‬واجه‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬أكبر‭ ‬تحدٍ‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬التردد‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬المناسب‭ ‬نحو‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬عدمه‭ ‬،‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬بدائل‭ ‬لاستمراره‭ ‬بعد‭ ‬انقطاع‭ ‬الطلبة‭ ‬عن‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬وهذا‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬أسباب‭ ‬ومن‭ ‬أهمها‭:‬
‮١‬‭ - ‬غياب‭ ‬دور‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬المفترض‭ ‬دعمها‭ ‬للقرار‭ ‬التعليمي‭ ‬والتربوي‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬وأبرزها‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬والمركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬تعطيل‭ ‬تلك‭ ‬المؤسسات‭ ‬وتهميشها‭ ‬طوال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬وغياب‭ ‬الإدارة‭ ‬الفاعلة‭ ‬لها،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬دور‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمة‭ ‬الحالية‭ ‬لتعطيل‭ ‬التعليم‭.‬
‮٢‬‭ - ‬غياب‭ ‬دور‭ ‬قطاع‭ ‬التخطيط‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬وعدم‭ ‬قيامه‭ ‬بالمهام‭ ‬المناطة‭ ‬به‭.‬
‮٣‬‭ - ‬إيقاف‭ ‬جميع‭ ‬مشاريع‭ ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬وخصوصا‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وهي‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬صُرف‭ ‬عليها‭ ‬أموال‭ ‬طائلة‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬نتائج‭ ‬تذكر‭.‬
‮٤‬‭ - ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬جهة‭ ‬مختصة‭ ‬للقياس‭ ‬وتقييم‭ ‬المشاريع‭ ‬والخطط‭ ‬التطويرية‭ ‬لمعرفة‭ ‬نتائج‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬والخطط‭.‬
‮٥‬‭ - ‬عدم‭ ‬إعداد‭ ‬وتدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬وإلزامهم‭ ‬نحو‭ ‬استخدام‭ ‬الوسائل‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭ ‬للتعليم‭.‬
‮٦‬‭ - ‬عدم‭ ‬نشر‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬استخدام‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬لدى‭ ‬المعلمين‭ ‬والطلبة‭ ‬بالمدارس،‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬التقليدي‭ ‬بشكل‭ ‬شبه‭ ‬كامل‭ ‬بدون‭ ‬استخدام‭ ‬الوسائل‭ ‬التكنولوجية‭ ‬في‭ ‬التعليم‭.‬
‮٧‬‭ - ‬قصور‭ ‬وعدم‭ ‬تطوير‭ ‬بعض‭ ‬الخطط‭ ‬الدراسية‭ ‬للمجالات‭ ‬الدراسية‭ ‬وعدم‭ ‬مواكبتها‭ ‬للتعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬واستخدام‭ ‬الوسائل‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭.‬
فالتحديات‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬يعكس‭ ‬حقيقة‭ ‬الواقع‭ ‬الذي‭ ‬يحتم‭ ‬علينا‭ ‬التعاون‭ ‬المثمر‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬الخطط‭ ‬والبدائل‭ ‬المناسبة‭ ‬لتطوير‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬الذي‭ ‬نؤمن‭ ‬به‭ ‬مستقبل‭ ‬أبنائنا‭ ‬ومستقبل‭ ‬وطننا‭ ‬العزيز‭.‬
ثانيا‭: ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا
إن‭ ‬لجائحة‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬جانبا‭ ‬مشرقا‭ ‬منحنا‭ ‬الفرصة‭ ‬الذهبية‭ ‬للتفكير‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬وأهمية‭ ‬استغلال‭ ‬تلك‭ ‬المتغيرات‭ ‬الجديدة‭ ‬وما‭ ‬تتطلبه‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬وتكون‭ ‬مواجهة‭ ‬تلك‭ ‬التحديات‭ ‬من‭ ‬خلال‭:‬
‮١‬‭ - ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭ ‬الضرورية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ضرورة‭ ‬ومصلحة‭ ‬وطنية‭ ‬عليا‭.‬
‮٢‬‭ - ‬ضرورة‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم‭ ‬تحت‭ ‬أي‭ ‬ظرف‭ ‬من‭ ‬الظروف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬الإمكانيات‭ ‬المناسبة‭ ‬والخطط‭ ‬والبرامج‭ ‬المختلفة‭ ‬وتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬المداي‭ ‬والمعنوي‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬تعطيل‭ ‬التعليم‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات‭.‬
‮٣‬‭ - ‬تطوير‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬وفق‭ ‬منهجية‭ ‬استراتيجية‭ ‬وعلمية‭ ‬ووطنية‭ ‬وبما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬تحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬2035‭.‬
‮٤‬‭ - ‬ضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬واعتماد‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬في‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التعليم‭ ‬التقليدي‭ ‬الذي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬المتعلم‭ ‬والمعلم‭ ‬للاتصال‭ ‬والتواصل‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬قاعات‭ ‬الدراسة‭ ‬والفصول‭ ‬والمختبرات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المرافق‭ ‬التعليمية‭.‬
إن‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬واستخدام‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬أصبح‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أخذنا‭ ‬في‭ ‬الحسبان‭ ‬أن‭ ‬الجيل‭ ‬الحالي‭ ‬من‭ ‬أبنائنا‭ ‬المتعلمين‭ ‬لديهم‭ ‬الاستعداد‭ ‬والجاهزية‭ ‬بسبب‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الهائل‭ ‬الذي‭ ‬نعيشه‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬المعاصر‭ ‬والذي‭ ‬أصبح‭ ‬معه‭ ‬امتلاك‭ ‬أغلب‭ ‬الطلاب‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية‭ ‬للبرامج‭ ‬والأجهزة‭ ‬الذكية‭ ‬واستخدامها‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬ومستمر‭ ‬هو‭ ‬أمر‭ ‬متاح‭ ‬وممكن‭ ‬،‭ ‬ولديهم‭ ‬القدرة‭ ‬للتفاعل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الأجهزة‭ ‬والوسائل‭ ‬التكنولوجية‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬على‭ ‬مسؤولياتنا‭ ‬بالتوجه‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬وقيام‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬التعليمية‭ ‬بتعزيز‭ ‬هذا‭ ‬التعليم‭ ‬والبدء‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬تأخير‭ ‬أو‭ ‬تسويف‭.‬
كما‭ ‬نؤكد‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬هو‭ ‬ضرورة‭ ‬وليس‭ ‬ترف‭ ‬والحاجة‭ ‬إليه‭ ‬ملحة‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الأوضاع‭ ‬العادية‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬والقوة‭ ‬القاهرة‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬الطلاب‭ ‬والمعلمين‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬الى‭ ‬قاعات‭ ‬وفصول‭ ‬الدراسة‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬ظروف‭ ‬أخرى‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تعطيل‭ ‬الدراسة‭ ‬وعدم‭ ‬قدرة‭ ‬الطلاب‭ ‬والمعلمين‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬مثلما‭ ‬حدث‭ ‬من‭ ‬تعرض‭ ‬البلاد‭ ‬لظروف‭ ‬مناخية‭ ‬بسبب‭ ‬الأمطار‭ ‬الغزيرة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2018‭.‬
ثالثا‭:: ‬حلول‭ ‬ومقترحات‭ ‬حول‭ ‬التعليم‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا
إننا‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬المعلمين‭ ‬الكويتية‭ ‬اخذنا‭ ‬على‭ ‬عاتقنا‭ ‬تقديم‭ ‬رؤية‭ ‬لإصلاح‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬وكانت‭ ‬ضمن‭ ‬أهدافنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬2020‭ ‬وكنا‭ ‬بصدد‭ ‬تقديمها‭ ‬بعد‭ ‬استخلاص‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬المؤتمر‭ ‬التربوي‭ ‬الرابع‭ ‬والأربعين‭ ‬والذي‭ ‬يحظى‭ ‬برعاية‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الشيخ‭ ‬نواف‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ - ‬حفظه‭ ‬الله‭ - ‬وكان‭ ‬مقرراً‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يعقد‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬‭ ‬متطلبات‭ ‬إصلاح‭ ‬التعليم‭... ‬لكويت‭ ‬جديدة‭ ‬‮«‬‭ ‬لولا‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭ ‬التي‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬انعقاده‭ ‬وتم‭ ‬تأجيله‭ ‬حتى‭ ‬إشعار‭ ‬آخر‭.‬
إلا‭ ‬أنه‭ ‬وبعد‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬تطورات‭ ‬وتداعيات‭ ‬ألقت‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬وأدت‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬التعليم‭ ‬فإننا‭ ‬نرى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الواجب‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نقدم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬والمقترحات‭ ‬والتي‭ ‬نأمل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬إصلاح‭ ‬التعليم‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬الكويت‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬
مخطط‭ ‬توضيحي‭ ‬
يبين‭ ‬المخطط‭ ‬التوضيحي‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مثلث‭ ‬تتساوى‭ ‬فيه‭ ‬الزوايا‭ ‬والأضلاع‭ ‬أهمية‭ ‬توزيع‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬وتعزيز‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬القرار‭ ‬التعليمي‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تنفرد‭ ‬مؤسسة‭ ‬واحدة‭ ‬بمصير‭ ‬القرار‭ ‬التعليمي‭ ‬،‭ ‬فدور‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬التخطيط‭، ‬ودور‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬التنفيذ‭ ‬ودور‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬التقييم‭ ‬وعلى‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬
المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم
‭- ‬تعديل‭ ‬مرسوم‭ ‬إنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬ليصبح‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬السياسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والخطط‭ ‬والبرامج‭ ‬العامة‭ ‬للتعليم‭ ‬وفق‭ ‬استراتيجية‭ ‬مهنية‭ ‬ووطنية‭ ‬للنظام‭ ‬التعليمي‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭.‬
‭- ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬باختيار‭ ‬الكفاءات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬كأعضاء‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭.‬
وزارة‭ ‬التربية
‮١‬‭ - ‬نقل‭ ‬إدارة‭ ‬التخطيط‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬إلى‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭.‬
‮٢‬‭ - ‬نقل‭ ‬إدارة‭ ‬التطوير‭ ‬والتنمية‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬الشؤون‭ ‬الإدارية‭ ‬والتطوير‭ ‬الإداري‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬ودمجها‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬تنمية‭ ‬المعلم‭ ‬بالمركز‭.‬
‮٣‬‭ - ‬استحداث‭ ‬إدارة‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬تكون‭ ‬مسؤولة‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وضم‭ ‬إدارة‭ ‬التقنيات‭ ‬التربوية‭ ‬لها‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬أو‭ ‬المناطق‭ ‬التعليمية‭ ‬وتعزيز‭ ‬دورها‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬والعاملين‭ ‬فيها‭ ‬وتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬المادي‭ ‬والمعنوي‭ ‬لدعم‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭.‬
‮٤‬‭ - ‬يقوم‭ ‬قطاع‭ ‬البحوث‭ ‬التربوية‭ ‬والمناهج‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬بإلزام‭ ‬الفرق‭ ‬العاملة‭ ‬على‭ ‬تأليف‭ ‬وتطوير‭ ‬المناهج‭ ‬وفق‭ ‬الأساليب‭ ‬الحديثة‭ ‬للتعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬واستخدام‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المناهج‭ ‬المطورة‭ ‬والجديدة‭.‬
‮٥‬‭ - ‬يقوم‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العام‭ ( ‬المناطق‭ ‬التعليمية‭ ‬والمدارس‭ ) ‬بإنشاء‭ ‬نوافذ‭ ‬تعليمية‭ ‬ومنصات‭ ‬إلكترونية‭ ‬وفصول‭ ‬افتراضية‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬المتعلمين‭ ‬لعملية‭ ‬التعليم‭ ‬طوال‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭ ‬المختصة‭.‬
‮٦‬‭ - ‬تقوم‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬بالاستفادة‭ ‬من‭ ‬الجهاز‭ ‬المركزي‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬ومؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬وجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬والهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتعليم‭ ‬التطبيقي‭ ‬والتدريب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬الالكتروني‭.‬
‮٧‬‭ - ‬تدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬وتهيئتهم‭ ‬لاستخدام‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والوسائل‭ ‬الحديثة‭ ‬مع‭ ‬تفعيل‭ ‬المادة‭ ‬الرابعة‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬28‭/ ‬2011‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إنشاء‭ ‬برامج‭ ‬تدريبية‭ ‬مختصة‭ ‬للتدريب‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭.‬
‮٨‬‭ - ‬إضافة‭ ‬شرط‭ ‬لشروط‭ ‬قبول‭ ‬أي‭ ‬متقدم‭ ‬لوظيفة‭ ‬معلم‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬خريجي‭ ‬الكليات‭ ‬التربوية‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬دورة‭ ‬تدريبية‭ ‬معتمدة‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭.‬
‮٩‬‭ - ‬تطبيق‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬على‭ ‬الراغبين‭ ‬بالالتحاق‭ ‬للدراسة‭ ‬بعد‭ ‬استكمالهم‭ ‬للدارسة‭ ‬الإلزامية‭ (‬التعليم‭ ‬المسائي‭ ‬والمنازل‭ ) ‬وإلغاء‭ ‬مراكز‭ ‬تعليم‭ ‬الكبار‭ ( ‬المسائي‭ ) ‬مما‭ ‬يوفر‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬والمال‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والتعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭.‬
المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم
‭-‬­‭ ‬تعديل‭ ‬مرسوم‭ ‬إنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬للقيام‭ ‬بدوره‭ ‬المناط‭ ‬به‭ ‬وتعزيز‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬تقويم‭ ‬المسار‭ ‬التعليمي
‭- ‬اختيار‭ ‬الكفاءات‭ ‬لإدارة‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬وتعزيزه‭ ‬بالكوادر‭ ‬المتخصصة‭ ‬ودعمهم‭ ‬ماديا‭.‬
‭- ‬استقلالية‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬ماديا‭ ‬وإداريا‭.‬
مؤسسات‭ ‬إعداد‭ ‬المعلم
‭( ‬كلية‭ ‬التربية‭ - ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬وكلية‭ ‬التربية‭ ‬الأساسية‭ - ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتعليم‭ ‬التطبيقي‭ ‬والتدريب‭ )‬
ويظل‭ ‬هناك‭ ‬دور‭ ‬هام‭ ‬يناط‭ ‬بكليات‭ ‬إعداد‭ ‬المعلم‭ ‬والتي‭ ‬يتوجب‭ ‬عليها‭ ‬مواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬والمستجدات‭ ‬التربوية‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬ودعم‭ ‬خطط‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬التعليم‭ ‬الالكتروني‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬المعلمين‭ ‬قبل‭ ‬وبعد‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الوظيفة‭ ‬ومنها‭:‬
‭- ‬زيادة‭ ‬المقررات‭ ‬الدراسية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬لطلبة‭ ‬كليتي‭ ‬التربية‭ ‬والتربية‭ ‬الأساسية‭. ‬
‭- ‬فتح‭ ‬المجال‭ ‬لاستكمال‭ ‬المعلمين‭ ‬للدراسات‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الكليات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الجامعات‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الكويت‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬أثره‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭.‬
رابعا‭: ‬نموذج‭ ‬عملي‭ ‬لتطبيق‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والتعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد
إن‭ ‬التحديات‭ ‬الجديدة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬نواجهها‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا‭ ‬ستغير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مفاهيم‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬ومنها‭:‬
الوقت‭:‬‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التعليم‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬اليوم‭ ‬الدراسي‭ ‬أو‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭.‬
المكان‭:‬‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التعليم‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬جدران‭ ‬الفصول‭ ‬الدراسية‭ ‬أو‭ ‬مبنى‭ ‬المدرسة‭ ‬أو‭ ‬المؤسسة‭ ‬التعليمية‭.‬
المسار‭:‬‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التعليم‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬البيداغوجيا‭ ‬التي‭ ‬يستخدمها‭ ‬المعلم،‭ ‬فالبرامج‭ ‬التفاعلية‭ ‬والتكيفية‭ ‬تسمح‭ ‬للطلاب‭ ‬بالتعلم‭ ‬بطريقة‭ ‬تتماشى‭ ‬واحتياجاتهم‭.‬
الوتيـرة‭:‬‭ ‬التعليم‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬وتيرة‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬فصل‭ ‬فيه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭. ‬
ولمواجهة‭ ‬تلك‭ ‬التحديات‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬تم‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬‮«‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‮»‬‭ ‬و»التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬‮«‬‭ ‬وتعزيزه‭ ‬وتطبيقه‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬معطيات‭ ‬الواقع‭ ‬وآفاق‭ ‬المستقبل‭.‬
ونؤكد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬هو‭ ‬البديل‭ ‬الدائم‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬التقليدي‭ ‬،‭ ‬فلا‭ ‬غنى‭ ‬للطالب‭ ‬والمعلم‭ ‬عن‭ ‬القاعات‭ ‬والفصول‭ ‬الدراسية‭ ‬والبيئة‭ ‬المدرسية‭ ‬وما‭ ‬تتوفر‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬إمكانيات‭ ‬تساعد‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬ولكن‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬هو‭ ‬التحدي‭ ‬لعدم‭ ‬تعطيل‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬حدوث‭ ‬أي‭ ‬ظروف‭ ‬استثنائية‭ ‬أو‭ ‬قوة‭ ‬قاهرة‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬استخدامه‭ ‬لبعض‭ ‬الحالات‭ ‬الخاصة‭ ‬والفئات‭ ‬الأخرى‭.‬
ومن‭ ‬صور‭ ‬توظيف‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والتعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬هو‭ ‬‮«‬‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭ ‬‮«‬‭.‬
تعريف‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج
يُعرف‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭ ‬بأنه‭ ‬أحد‭ ‬صيغ‭ ‬التعليم‭ ‬أو‭ ‬التعلم‭ ‬التي‭ ‬يندمج‭ ‬فيها‭ ‬التّعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬مع‭ ‬التعليم‭ ‬الصفي‭ ‬التقليدي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬واحد،‭ ‬حيث‭ ‬توظف‭ ‬أدوات‭ ‬التّعلّيم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬سواء‭ ‬المعتمدة‭ ‬على‭ ‬الكمبيوتر‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الشبكة‭ ‬في‭ ‬الدروس‭، ‬مثل‭ ‬الدروس‭ ‬المطبقة‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الذكية‭ ‬او‭ ‬المعامل‭ ‬المجهزة‭ ‬في‭ ‬الوضع‭ ‬الطبيعي‭ ‬وفي‭ ‬الوضع‭ ‬الخاص‭ ‬بالفصول‭ ‬الافتراضية‭ ‬المنشأة‭ ‬بواسطة‭ ‬احد‭ ‬التطبيقات‭ ‬الحديثة‭ ‬وهنا‭ ‬يتم‭ ‬دمج‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬والذي‭ ‬يمثل‭ ‬العملية‭ ‬التقليدية‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬مع‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬ليتيح‭ ‬لنا‭ ‬التحكم‭ ‬بالوقت‭ ‬والمكان‭ ‬والمسار‭ ‬ووتيرة‭ ‬التعليم‭.‬
متطلبات‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج
يرتكز‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭ ‬في‭ ‬متطلباته‭ ‬على‭ ‬جانبين‭، ‬المتطابات‭ ‬القنية‭ ‬والمتطالبات‭ ‬البشرية‭ ‬وعلى‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭: ‬
‭ ‬المتطلبات‭ ‬التقنية‭:‬
وجود‭ ‬فصول‭ ‬افتراضية‭ ‬تستخدم‭ ‬وفق‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التعليمية‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬مقررات‭ ‬الكترونية‭ ‬وبرامج‭ ‬تفاعلية‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬وسائل‭ ‬تقييم‭ ‬الكترونية‭ ‬مثل‭ ‬برنامج‭ ‬مايكروسوفت‭ ‬تيمز‭ (‬Microsoft Teams‭ ) ‬الذي‭ ‬توفره‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬حاليا‭ ‬بشكل‭ ‬مجاني‭ ‬للمعلمين‭ ‬والمتعلمين‭ ‬،‭ ‬وهذا‭ ‬البرنامج‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬توفير‭ ‬هذه‭ ‬المتطلبات‭ ( ‬ولم‭ ‬تقم‭ ‬الوزارة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬بتفعيل‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭)‬
وهنا‭ ‬بعض‭ ‬المميزات‭ ‬التي‭ ‬يوفرها‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬فصول‭ ‬دراسية‭ ‬افتراضية،‭ ‬والتواصل‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬تعلم‭ ‬احترافية،‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬الزملاء‭ ‬عندما‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬Office 365ويتوافر‭ ‬مجاناً‭ ‬لمدرستك‭ ‬بأكملها‭.‬
‭ - ‬كيفية‭ ‬تطبيق‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ (‬Microsoft Teams‭)‬
استخدم‭ ‬برنامج‭ ( ‬Microsoft Teams‭ ) ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬كمبيوتر‭ ‬مكتبي‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الويب‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬جهاز‭ ‬يعمل‭ ‬بنظام‭ ‬iOS‭ ‬أو‭ ‬Android‭ ‬أو‭ ‬كمبيوتر‭ ‬لوحي‭ ‬أو‭ ‬كمبيوتر‭ ‬محمول،‭ ‬فاستخدام‭ ‬البرنامج‭ ‬يساهم‭ ‬في‭: ‬
‭- ‬إتاحة‭ ‬فصل‭ ‬دراسي‭ ‬آمن‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت
‭- ‬تيسير‭ ‬التعلٌّيم‭ ‬عن‭ ‬بُعد
‭- ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬الطلاب‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬
وفيما‭ ‬يلي‭ ‬أهم‭ ‬مميزات‭ ‬استخدام‭ ‬برنامج‭ ( ‬Microsoft Teams‭ ) ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬لتطبيق‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭: ‬‭ ‬
1-‭ ‬التعلّيم‭ ‬السهل‭: ‬يمكن‭ ‬للطلاب‭ ‬والمعلمين‭ ‬والموظفين‭ ‬العمل‭ ‬معاً‭ ‬بسلاسة،‭ ‬وإنشاء‭ ‬المحتوى،‭ ‬ومشاركة‭ ‬الموارد،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬منصة‭ ‬واحدة‭ ‬بسيطة‭ ‬سهلة‭ ‬التعلم
‮٢‬‭- ‬التعاون‭: ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬دمج‭ ‬البرامج‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬الأوفيس‭ ‬Office 365
‮٣‬‭ - ‬التواصل‭: ‬البقاء‭ ‬على‭ ‬اتصال‭ ‬بالدردشة‭ ‬المتواصلة‭ ‬ومحادثات‭ ‬القنوات‭ ‬والاجتماعات‭.‬
‮٤‬‭ - ‬تخصيص‭: ‬يمكنك‭ ‬ان‭ ‬تخصص‭ ‬Teams‭ ‬بأي‭ ‬أداة‭ ‬من‭ ‬أدواتك‭ ‬المفضلة‭ ‬للتعليم‭ ‬والتنظيم
‮٥‬‭ - ‬الواجبات‭: ‬انشاء‭ ‬مهام‭ ‬هادفة،‭ ‬تقديم‭ ‬التوجيه‭ ‬الذي‭ ‬يتسم‭ ‬بالشفافية،‭ ‬مشاركة‭ ‬الملاحظات‭ ‬الغنية
‮٦‬‭ - ‬دفتر‭ ‬الدرجات‭: ‬تنظيم‭ ‬وتتبع‭ ‬مهام‭ ‬ودرجات‭ ‬كل‭ ‬فصل‭ ‬دراسي‭ ‬مباشرة‭.‬
‮٧‬‭ - ‬دفاتر‭ ‬الملاحظات‭: ‬انشاء‭ ‬الموارد‭ ‬وتخزينها‭ ‬باستخدام‭ ‬OneNote‭ ‬في‭ ‬Teams‭ ‬
‮٨‬‭ - ‬تطبيقات‭ ‬الجهات‭ ‬الخارجية‭: ‬خصص‭ ‬تَجرِبتك‭ ‬باستخدام‭ ‬Flipgrid‭ ‬وTurnitin‭ ‬وMakeCode
المتطلبات‭ ‬البشرية‭:‬
ان‭ ‬يكون‭ ‬المعلم‭ ‬والمتعلم‭ ‬ملمين‭ ‬بالمهارات‭ ‬اللازمة‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬وذلك‭ ‬بتدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬وتدريب‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬حصص‭ ‬الحاسب‭ ‬الآلي‭.‬
‭ ‬مميزات‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج
‮١‬‭ - ‬توفير‭ ‬الاتصال‭ ‬وجها‭ ‬لوجه،‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬الطالب‭ ‬والمعلم‭ ‬وبين‭ ‬الطلاب‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وبين‭ ‬الطلاب‭ ‬والمحتوى‭.‬
‮٢‬‭ - ‬المرونة‭ ‬الكافية‭ ‬لمقابلة‭ ‬كافة‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفردية‭ ‬وأنماط‭ ‬التّعلّيم‭ ‬لدى‭ ‬المتعلمين‭ ‬باختلاف‭ ‬مستوياتهم‭ ‬وأعمارهم‭ ‬وأوقاتهم
‮٣‬‭ - ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬التكنولوجي‭ ‬في‭ ‬التصميم‭ ‬والتنفيذ‭ ‬والاستخدام‭.‬
‮٤‬‭ - ‬رفع‭ ‬جودة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬جودة‭ ‬المنتج‭ ‬التّعليمي‭ ‬وكفاءة‭ ‬المعلمين‭.‬
‮٥‬‭ - ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الموضوعات‭ ‬العلمية‭ ‬يصعب‭ ‬للغاية‭ ‬تدريسها‭ ‬إلكترونياً‭ ‬بالكامل،‭ ‬وبصفة‭ ‬خاصة‭ ‬المهارات‭ ‬العالية،‭ ‬واستخدام‭ ‬التعليم‭ ‬المدمج‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬الحلول‭ ‬المقترحة‭ ‬لحل‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬المشكلات‭.‬
‮٦‬‭ - ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬الجماعي‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬المتمركز‭ ‬حول‭ ‬الطلاب‭ ‬،‭ ‬والذي‭ ‬يصبح‭ ‬فيه‭ ‬الطلاب‭ ‬نشيطين‭ ‬ومتفاعلين‭.‬
‮٧‬‭ - ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تكامل‭ ‬نظم‭ ‬التقويم‭ ‬التكويني‭ ‬والنهائي‭ ‬للطلاب‭ ‬والمعلمين‭.‬
‮٨‬‭ - ‬يُثري‭ ‬خبرة‭ ‬المتعلم‭ ‬ونتائج‭ ‬التعليم،‭ ‬ويحسن‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬التّعليم‭ ‬الرسمية‭ ‬وغير‭ ‬الرسمية‭.‬
‮٩‬‭ - ‬يوفر‭ ‬المرونة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التنفيذ‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬البرنامج،‭ ‬وتدعيم‭ ‬التوجهات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬المؤسسية‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬التعلم‭ ‬والتعليم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬فرص‭ ‬تعزيز‭ ‬التخصصات،‭ ‬وتدويل‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭.‬
وتجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬هنا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬طرق‭ ‬التعليم‭ ‬لا‭ ‬تنجح‭ ‬الا‭ ‬بمراعاة‭ ‬الدعم‭ ‬العاطفي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والتشاركي‭ ‬للطالب‭ ‬والأسرة‭ ‬والدعم‭ ‬التقني‭ ‬والقيادة‭ ‬والتدريب‭ ‬وفق‭ ‬المنظومة‭ ‬الابتكارية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التطوير‭ ‬ورعاية‭ ‬الموهبة‭ ‬وتمكين‭ ‬المعلم‭ ‬من‭ ‬دمج‭ ‬مهارات‭ ‬التفكير‭ ‬وعادات‭ ‬العقل‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات‭ ‬ومن‭ ‬اهم‭ ‬النماذج‭ ‬تحقيقا‭ ‬لهذه‭ ‬المحاور‭ ‬نموذج‭ ‬مدارس‭ ‬التفكير‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬لجمعية‭ ‬المعلمين‭ ‬الكويتية‭ ‬التوقيع‭ ‬مع‭ ‬الوكيل‭ ‬الحصري‭ ‬لهذا‭ ‬النموذج‭ ‬بالمنطقة‭ ‬والمعتمد‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جامعة‭ ‬اكستير‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬لمدة‭ ‬سنتين‭ ‬لعرضه‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬التربوي‭ ‬الرابع‭ ‬والأربعين‭ ‬وتدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬عليه،‭ ‬ومن‭ ‬اهداف‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬ارتفاع‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭ ‬وتحسين‭ ‬التفاعل‭ ‬في‭ ‬الحصص‭ ‬الصفية‭ ‬والافتراضية‭ ‬وتطوير‭ ‬مهارات‭ ‬التفكير‭ ‬المستقل‭ ‬والتأملي‭ ‬وتطوير‭ ‬مهارات‭ ‬التفكير‭ ‬الابداعي‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬واضافة‭ ‬ادوات‭ ‬معتمدة‭ ‬تناسب‭ ‬التعليم‭ ‬النشط‭ ‬وتطوراته‭ ‬لتناسب‭ ‬احتياجات‭ ‬التعليم‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭.‬
خامسا‭:‬
مقترحات‭ ‬لمعالجة‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2019‭/‬2020م
‭ ‬إن‭ ‬من‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬نظامنا‭ ‬التعليمي‭ ‬في‭ ‬مراحله‭ ‬الدراسية‭ ‬المختلفة‭ ‬هو‭ ‬تعطيل‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الحالي‭ ‬2019‭ / ‬2020‭ ‬بسبب‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬وذلك‭ ‬حفاظا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬أبنائنا‭ ‬الطلبة‭ ‬والعاملين‭ ‬بالمدارس‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬التعليمية‭ ‬والإدارية‭ ‬مما‭ ‬يستوجب‭ ‬اتخاذ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الخطوات‭ ‬الهامة‭ ‬التي‭ ‬تؤمن‭ ‬عودة‭ ‬أبنائنا‭ ‬الطلبة‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬وتأمين‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬لهم‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬اتخاذ‭ ‬الدراسة،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭:‬
‮١‬‭ - ‬عدم‭ ‬صدور‭ ‬قرار‭ ‬استئناف‭ ‬الدارسة‭ ‬لحين‭ ‬استقرار‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬وزوال‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭.‬
‮٢‬‭ - ‬إعداد‭ ‬وتجهيز‭ ‬جميع‭ ‬المدارس‭ ‬ورياض‭ ‬الأطفال‭ ‬وتطبيق‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬الوقائية‭ ‬والصحية‭.‬
‮٣‬‭ - ‬ضرورة‭ ‬تجهيز‭ ‬وإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬المدارس‭ ‬المستخدمة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬المختلفة‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭.‬
‮٤‬‭ - ‬دعم‭ ‬العيادات‭ ‬المدرسية‭ ‬بالتجهيزات‭ ‬الطبية‭ ‬اللازمة‭ ‬قبل‭ ‬استئناف‭ ‬الدراسة‭.‬
‮٥‬‭ - ‬تعديل‭ ‬لائحة‭ ‬الغياب‭ ‬في‭ ‬الوثائق‭ ‬التعليمية‭ ‬لمراعاة‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬تترتب‭ ‬على‭ ‬عودة‭ ‬الطلبة‭ ‬إلى‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة‭.‬
‮٧‬‭ - ‬تعديل‭ ‬لائحة‭ ‬التقويم‭ ‬في‭ ‬الوثائق‭ ‬التعليمية‭ ‬لمواكبة‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والتعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬واستكمال‭ ‬الخطوات‭ ‬اللازمة‭ ‬لهما‭.‬
‮٨‬‭ - ‬تفعيل‭ ‬دور‭ ‬المنصات‭ ‬التعليمية‭ ‬والقناة‭ ‬التعليمية‭ ‬والدروس‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬بتسجيلها‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬لتكون‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬الدراسة‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي‭ ‬الحالي ‭ ‬2019‭/‬2020م
‮٩‬‭ - ‬في‭ ‬حالة‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬إنهاء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬يتم‭ ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬لاستمرار‭ ‬التعليم‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬ينقطع‭ ‬الطلبة‭ ‬عن‭ ‬التعلم‭ ‬ومنح‭ ‬الفرصة‭ ‬للطلبة‭ ‬المتعثرين‭ ‬والفائقين‭ ‬لاستكمال‭ ‬وتحسين‭ ‬مستوياتهم‭ ‬العلمية‭ ‬ودرجاتهم‭ ‬النهائية‭.‬

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا