روحاني خلال اجتماع الحكومة أمس (ا ف ب)


واشنطن تجدد استعدادها للقاء قمة وطهران تدعوها لتجنّب «دعاة الحرب»

بولتون رفض تخفيف العقوبات عن إيران... فعاقبه ترامب!
  • 12 سبتمبر 2019 12:00 ص
  •  18

ترى إيران، إن على الولايات المتحدة أن تنأى بنفسها عن «دعاة الحرب» بعد اقالة جون بولتون، واستبعدت إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأميركي دونالد ترامب، بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض استعداده للقيام بمثل هذا اللقاء.
من ناحيتها، ذكرت وكالة «بلومبيرغ»، ان ترامب بحث الأثنين خلال اجتماع في البيت الأبيض، خفض العقوبات عن طهران تمهيداً لإجراء لقاء مع روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، ما تسبب في خلاف حادٍ مع مستشار الأمن القومي الأميركي، أدى إلى طرده.
ونقلت الوكالة عن 3 مصادر مطلعة، أن وزير الخزانة ستيفن منوتشين أيد خطوة ترامب، الذي قرر حينها ابعاد بولتون.
والثلاثاء، أكد وزيرا الخارجية مايك بومبيو والخزانة منوتشين، أن ترامب، مستعد للقاء روحاني من دون شروط مسبقة.
وشددا في المقابل، على أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق حملتها بممارسة «ضغوط قصوى».
لكن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة قلل من فرص عقد اللقاء. وقال مجيد تخت روانجي إن لقاء قد يعقد إذا أنهت واشنطن «إرهابها الاقتصادي».
وأكد أن أي اجتماع يجب أن يعقد ضمن إطار مجموعة القوى العظمى التي تفاوضت للتوصل في 2015 إلى الاتفاق النووي.
ونقلت «إرنا» عن تخت روانجي: «طالما أن الحكومة الأميركية تمارس إرهابها الاقتصادي وتفرض هذه العقوبات القاسية على الشعب الإيراني لا مجال للتفاوض».
وأضاف أن قرار ترامب إقالة بولتون - الشخصية المتشددة المتهمة بدفع ترامب لشن حرب على إيران - «مسألة تعني الأميركيين... ولا نتخذ مواقف من المسائل الداخلية». وفي طهران، قال الرئيس الإيراني، إن الولايات المتحدة ستفشل في سياساتها القائمة على التهديد «بشن الحرب»، وحذر من أن طهران مستعدة لخفض مزيد من التزاماتها النووية رداً على ذلك.
وأضاف روحاني خلال اجتماع لمجلس وزرائه، أمس، انه «يتعين على الأميركيين أن يفهموا أن سياسات الحرب والوعيد لا طائل منها (...) وأن عليهم التخلي عنها».
وتابع: «لقد فرض العدو علينا أقصى قدر من الضغوط. وردنا هو مقاومة ذلك والتصدي له»، مشيراً إلى حملة العقوبات الأميركية ضد إيران.
وقال الرئيس الإيراني، إن بلاده مستعدة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، وهو الاسم الرسمي لاتفاق فيينا النووي، فقط إذا قام الأميركيون بالمثل.
وأضاف: «لقد اتخذنا الخطوة الثالثة... وإذا كان لازماً وضرورياً في المستقبل، فسنتخذ خطوات أخرى».
كما انتقد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة لفرضها عقوبات جديدة، رغم رحيل «أكبر داعية للحرب»، بولتون.
وكتب ظريف على «تويتر»، أمس: «بينما كان العالم يتنفس الصعداء للإطاحة برجل الفريق باء في البيت الأبيض، أعلنت (واشنطن) فرض المزيد من (عقوبات) الإرهاب الاقتصادي على طهران».
وأضاف «التعطش للحرب والضغوط القصوى ينبغي أن تزول مع غياب أكبر داعية للحرب».
وأعربت روسيا، من جهتها، عن تفهمها لإعلان إيران مواصلة تقليص التزاماتها النووية، لكنها أكدت أن هذه الخطوة «لا تساهم في تطبيع الوضع».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا