منظومة «باور-373» الإيرانية


روحاني يطرح في نيويورك مبادرة «الأمل» وترامب مستعد للاطلاع على خطته لتأمين الخليج

الولايات المتحدة تقيّد تحرّكات الرئيس الإيراني على أراضيها
  • 23 سبتمبر 2019 12:00 ص
  •  20

  • ظريف ليس مقتنعاً   بإمكانية تجنّب الحرب   

  • بومبيو: نسعى  لتفادي الحرب 

  • طهران تعرض  «باور 373»  وتفرج قريباً  عن «ستينا إيمبيرو»

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن استعداده للاطلاع على خطة إيران الخاصة بضمان الأمن في منطقة الخليج، بعدما أعلن نظيره الإيراني حسن روحاني، أنه سيقدم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطة للتعاون الإقليمي تضمن «من الداخل» أمن المنطقة.
وقال ترامب، في ولاية تكساس، مساء أمس، رداً على سؤال حول استعداده للاطلاع على هذه الخطة: «أنا دائماً منفتح».
وأكد الرئيس الأميركي مع ذلك مجدداً، أنه لا يخطط لعقد أي لقاءات مع الجانب الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك التي تبدأ أعمالها غداً، لكن «لا يمكن استبعاد أي شيء تماماً».
وأضاف: «أريد أن أرى إيران دولة عظيمة. لديها قدرات رائعة وشعب رائع».
واعتبر ترامب مع ذلك، أنه «تم تحقيق تقدم بارز في ما يخص إيران» خلال الأيام الماضية، قائلاً: «نقوم بشأننا الخاص بنا تجاه إيران».
من ناحيته، أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تجنب حرب، مشدداً على ضرورة أن يرد المجتمع الدولي بأكمله على سلوك طهران «المزعزعة للاستقرار»، ومشيراً إلى أن القوات الأميركية الإضافية التي تقرر إرسالها لمنطقة الخليج هي لـ«الردع والدفاع».
وصرح لقناة «ايه بي سي»: «سأكون في الأمم المتحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك. نأمل أن تتبنى الأمم المتحدة موقفاً حازماً».
وأشار إلى أنّ الأمم المتحدة «أنشئت تماماً لهذا النوع من الأمور - حين تهاجم دولة أخرى - ونأمل أن تتحرك على هذا الصعيد».
وأكد مجدداً أنّ ما تعرضت له السعودية كان «هجوماً إيرانياً، نفذ بصواريخ كروز».
وفي طهران، قال روحاني، في بداية عرض عسكري، إن بلاده ستقدم، خطة للتعاون الإقليمي تسمى «الأمل» وتهدف إلى ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان «بمساعدة دول المنطقة».
ويغادر روحاني اليوم إلى نيويورك، حيث من المقرر أن يلقي خطابه أمام الجمعية العامة، الأربعاء. وكان وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه، سبقه إلى نيويورك.
وأوردت وكالة إيرانية، ان واشنطن تحصر تأشيرة روحاني إلى الولايات المتحدة بمدة زمنية قصيرة، وتقيد تحركاته هناك، وفق ما نشرت «وكالة الأناضول للأنباء»، أمس.
واعتبر روحاني ان «وجود» قوات أجنبية في الخليج، يؤدي إلى تفاقم «غياب الأمن». وقال متوجها إلى الأميركيين وحلفائهم الغربيين إن «وجودكم جلب دائما المعاناة والمصائب إلى المنطقة. كلما بقيتم بعيدين عن منطقتنا، كلما كانت أكثر أمناً».
وأضاف: «لسنا الذين ينتهكون حدود الآخرين ولن نسمح كذلك لأحد بانتهاك حدودنا».
وأعلن أن إيران تمد «يد الصداقة والأخوة» إلى دول المنطقة. وقال إن المنطقة تشهد «مرحلة دقيقة وترتدي أهمية تاريخية».
وتحيي إيران في 22 سبتمبر من كل عام يوم الدفاع المقدس، ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية - العراقية (1980 - 1988).
وعرضت طهران، للمرة الأولى، أمس، منظومة «باور 373» للدفاع الجوي، التي تضاهي «إس-300» الروسية، وفق «وكالة فارس للأنباء».
من ناحيته، أكد ظريف، أنه ليس على قناعة بأن بلاده بإمكانها تفادي اندلاع حرب جديدة ضدها.
ورد بومبيو قائلاً: «لا أفهم لماذا يصغي أحد ما إلى كلام ظريف، فهو لا علاقة له ببلورة سياسة إيران الخارجية ويكذب باستمرار».
إلى ذلك، نقلت «وكالة فارس للانباء» شبه الرسمية، عن مراد عفيفي بور، المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في إقليم هرمزجان، إن الناقلة البريطانية «ستينا إيمبيرو» التي احتجزتها إيران في 19 يوليو سيفرج عنها قريباً.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا