كريستيانو رونالدو مسدداً الكرة وسط حصار أوكراني (رويترز)


الأرقام القياسية... تطارد رونالدو

فرنسا وتركيا «على لائحة الانتظار»... وأوكرانيا بلغت «يورو 2020»
  • 16 أكتوبر 2019 12:00 ص
  •  43

باريس - وكالات - «الأرقام القياسية تتحقق بشكل طبيعي، ولا أبحث عنها فهي التي تطاردني». هذا ما قاله قائد منتخب البرتغال ونجمه كريستيانو رونالدو، بعدما سجل هدفه الـ 700 خلال مسيرته في مرمى أوكرانيا التي فازت 2-1، اول من امس، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم.
وبهذا الفوز، بلغت اوكرانيا النهائيات للمرة الثالثة تواليا، فيما انتهت المواجهة المرتقبة بين فرنسا وتركيا بتعادلهما 1-1، وباتا على لائحة الانتظار في ما يتعلق بالتأهل الى النهائيات القارية.
في كييف، تابعت اوكرانيا مفاجآتها في هذه التصفيات بفوزها على البرتغال 2-1 علما بانها كانت في حاجة الى نقطة واحدة لبلوغ النهائيات.
ورفعت أوكرانيا رصيدها الى 19 نقطة من 7 مباريات في صدارة المجموعة أمام البرتغال الثانية (11 من 6)، التي باتت مهدّدة بخسارة مركزها بعدما تفوقت صربيا على مضيفتها ليتوانيا 2-1 رافعة رصيدها الى 10 نقاط من 6 مباريات في المركز الثالث، علماً أن أول منتخبين يتأهلان عن المجموعات الـ10.
سجل لأوكرانيا رومان ياريمشوك (6) وأندري يارمولنكو (27)، فيما سجل للبرتغال رونالدو (72 من ركلة جزاء)، رافعا رصيده الى 7 أهداف في التصفيات.
وقال رونالدو بعدما سجل هدفه الـ95 مع منتخب بلاده: «لا يمكن لكل شخص الوصول إلى هذه الأرقام وأشكر جميع زملائي وأصدقائي والمدربين وكل شخص ساعد كريستيانو رونالدو على الوصول إلى مستواه الراهن».
لكن رونالدو أقرّ بأن الهزيمة قلّلت من بريق هذا الانجاز «إنها لحظة رائعة في مسيرتي. لكني أشعر ببعض المرارة لاننا لم نحقق الفوز. لعبنا جيدا، لكننا لم ننتصر. بذلنا أقصى ما لدينا ولاحت لنا الكثير من الفرص».
ويتصدر الـ«دون» قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا بـ127 هدفا، وسجل أول 5 أهداف في مسيرته مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي في موسم 2002-2003، ثم 118 هدفا في 232 مباراة خلال 6 مواسم مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، كما أحرز 450 هدفا في 438 مباراة مع ريال مدريد الإسباني في 9 مواسم، و32 هدفا في 51 مباراة مع فريقه الراهن يوفنتوس الإيطالي.
من جهته، فشل المنتخب الفرنسي في الثأر لخسارته امام تركيا ذهابا بهدفين نظيفين في قونيا، فسقط في فخ التعادل الايجابي 1-1 في باريس.
وبات يتعيّن على المنتخبين الانتظار حتى الجولتين الاخيرتين لتأكيد تأهلهما.
ورفع بطل العالم رصيده إلى 19 نقطة، خلف نظيره التركي الذي يتفوق عليه بفارق المواجهتين المباشرتين وبالرصيد نفسه، وأمام أيسلندا الثالثة (15) التي فازت على أندورا بهدفين نظيفين.
سجل لفرنسا البديل أوليفييه جيرو (76) ولتركيا البديل أيضا، كان ياهان (82).
بدورها، سحقت إنكلترا مضيفتها بلغاريا بسداسية نظيفة في صوفيا ضمن المجموعة الاولى. وباتت في حاجة الى نقطة واحدة من مواجهة مونتينغرو الشهر المقبل لبلوغ النهائيات.
ورفعت إنكلترا رصيدها الى 15 نقطة في صدارة المجموعة متقدمة بفارق 3 نقاط عن تشيكيا و4 نقاط عن كوسوفو الفائزة على مونتينيغرو بهدفين نظيفين.
وسجل السداسية ماركوس راشفورد فراوغ (7) وروس باركلي (20 و32) ورحيم ستيرلينغ (4+45 و69) وهاري كاين (85).
وتوقفت المباراة حوالي 3 دقائق في الدقيقة 27، عندما بدأت تسمع هتافات عنصرية تجاه بعض لاعبي إنكلترا، وشوهد كاين يتشاور مع الحكم قبل ان يوجه المذيع في الملعب نداء الى جمهور بلغاريا بالتوقف عن اطلاق الهتافات العنصرية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا