محمد دحام الشمري


محمد دحام الشمري لـ «الراي»: كل فنان يعمل معي... يأخذ حقوقه كاملة

دردشة / «البعض يجلس في بيتي... ثم يشتكيني لوسائل الإعلام»!

لم أتعمد تهميش أحد... أو التقليل من مكانته الفنية


اتهامي بهدر حقوق فنانين... لا ينتقص من قدري 


 

دافع المخرج محمد دحام الشمري عمّا وجه إليه من اتهامات بهدر حقوق الفنانين - من الصف الثاني والثالث - في أعماله، مشدداً على أنه يتعامل مع الجميع بسواسية وبكل ودٍ واحترام، كما لا يبخس حق أي منهم على الإطلاق، سواء كانت الحقوق مادية أو أدبية اومعنوية، موضحاً أنه يحرص على إرضاء كل فنان، حتى وإن اقتصرت مشاركته على ضيف شرف، أو كان وجهاً جديد يطلُّ للمرة الأولى على الشاشة الصغيرة.
دحام، ألمح لـ«الراي» في تصريح خاص، إلى أنه لم يتعمد تهميش أحد أوالتقليل من مكانته الفنية، في المسلسلات التي يتولى إخراجها، بل يعتمد في كل أعماله على النجوم من الصف الثاني والثالث، مثلما يعتمد على الفنانين الكبار، فضلاً عمّا قدمه من دعم للوجوه الجديدة، مثل ليلى الكندري وعبدالله الرميان وفهد عبدالمحسن، وغيرهم ممن أعطاهم الفرصة الكاملة، كي يحظوا بأدوار مميزة، على حد قوله.
وحول ما ذكرته الفنانة نور لـ«الراي» بأن صنّاع المسلسل التراثي «لاموسيقى في الأحمدي» ومنهم المخرج محمد دحام الشمري، لم يضعوا اسمها أو صورتها على «التتر»، أسوة ببقية الفنانين، وهو ما اعتبرته تجاهلاً لها، ودفعها إلى قطع العلاقات مع الجهة المسؤولة عن ذلك، بالإضافة إلى ما كشف عنه الفنان إسماعيل الراشد لـ«الراي» بأن المخرج دحام أهدر حقوقه الأدبية في مسلسل «غصون في الوحل»، علّق المخرج الشمري: «نور من الممثلات المميزات، وقد أخذت حقها الأدبي في مسلسل (لاموسيقى في الأحمدي)، حيث تم وضعها اسمها وصورتها، ولكنها ربما لم تلحظ ذلك». مكملاً: «الأمر نفسه ينطبق على الفنان إسماعيل الراشد، الذي أدّى 20 مشهداً من أصل 1200 مشهد، وهو ضيف شرف في المسلسل، ومع ذلك تم وضعه اسمه وصورته، ولكن ليس في مقدمة الأسماء».
وتابع :«مثل هذه الاتهامات لا تنقص من قدري، لأني دائماً ما أميّز الفنانين بأدوار جيدة، فكل من يعمل معي يأخذ حقه المادي والأدبي على أكمل وجه، والعتب مرفوض بما أن جميعنا مهنيين، كما أن هناك عقوداً جرى توقيعها من قبلهم وتمت الموافقة عليها من الجميع وبالشروط المتفق عليها، ولا يجوز من بعد ذلك الاعتراض من أي فنان على اسمه أو على أي شيء آخر بعد إبرام العقد». مضيفاً:«كان من الأولى، أن يأتي إليّ هذا الفنان أو ذاك، ويتناقش معي في هذا الموضوع عوضاً عن التوجه لوسائل الإعلام، خصوصاً أن البعض يزورني بين الحين والآخر ويجلس في بيتي، إما لطلب شخصي وإما للنقاش في موضوعات أخرى، لكن أن يذهب من ورائي لوسائل الإعلام ويعترض على شغلي...!».
ولفت الشمري إلى أن «كل فنان يفرض نفسه على المنتج بوضع اسمه في مقدمة أو نهاية (التتر) باجتهاده التراكمي وليس بالأقدمية، وفي النهاية يرجع ذلك لقدرته وموهبته الفنية التي تميزه عن الفنان الآخر»، مؤكداً أن كلامه هذا ليس موجهاً إلى فنان بعينه.
في سياق آخر، علّق عن سبب اكتفائه بعمل فني واحد كل عام، قائلاً: «لأنني أفضّل عملاً واحداً ناجحاً، أفضل من أعمال متعددة وغير مميزة». وأوضح أنه جرّب من قبل إخراج عملين في سنة واحدة، «ولكنها كانت مغامرة ولن تتكرر ثانيةً، كي لا أنافس نفسي».
وحول مشاريعه الجديدة، أفصح عن جملة من النصوص التي يعكف على قراءتها حالياً، لأكثر من كاتب، و«هناك نصوص جديدة ومميزة، بينها روايات قديمة تستهدف التراث الكويتي». لافتاً إلى انشغاله حالياً في الإشراف الفني على ثلاثة أعمال تلفزيونية لمخرجين آخرين، يتقرر عرضها في الشهور المقبلة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا