..

تغذية الحوامل... دليل مُتكامل (2 من 2)

«إنفوغرافيك لصحَّتِكم»... سلسلة مفتوحة تستعرض صوراً معلوماتية متنوعة عن التغذية واللياقة البدنية والصحة عموماً

في ضوء التنبيه أولاً على ضرورة مراعاة التحذيرات التي أبرزتها الحلقة الماضية في ما يتعلق بالمخاطر التي قد تكون كامنة في بعض الأغذية إذا تناولتها الأم الحامل خلال فترة الحمل، فإن هذه الحلقة ستركّز على توضيح العناصر والمكونات الغذائية الرئيسية التي ينبغي على الحامل أن تتناولها بكميات كافية من أجل تعزيز صحتها وصحة جنينها.
ولأن النصف الأول تحديداً من فترة الحمل يتسم بتقلبات هورمونية تصيب الأم الحامل بأعراض من بينها الغثيان وحرقة المعدة واشتهاء أطعمة غريبة، فإنه يكون من الصعب على الحامل أن تحافظ على نظام غذائي متوازن ويجمع بين جميع العناصر التي ستسلط حلقة اليوم الضوء عليها.
لذا، يقدم الأطباء واختصاصيو التغذية نصائح عدة للتغلب على تلك الأعراض المزعجة، بما في ذلك أن تتناول الحامل 5 أو 6 وجبات صغيرة على مدار اليوم عوضاً عن 3 وجبات كبيرة.
وحيث إن فترة الحمل تنقسم طبياً إلى 3 «فصول» ويتألف كل فصل من 3 أشهر قمرية، ففي التالي نستعرض نصائح عامة حول النمط الأمثل لتغذية الأم الحامل خلال كل فصل من فصول الحمل الثلاثة:

الفصل الأول
لأن الحامل تعاني في هذا الفصل من أعراض مزعجة كالغثيان والتقلبات الهورمونية، فإنها تميل عادة إلى العزوف عن تناول الطعام بكميات كافية.
وللتغلب على تلك المشكلة يوصي الأطباء واختصاصيو التغذية بالإكثار من الأطعمة التي تحوي فيتامين B6 كالبيض والموز وزبدة الفول السوداني. ومن المفيد أيضاً تناول فيتامين C الذي يساعد في تكوين أنسجة الجنين وتعزيز الأوعية الدموية وتعزيز المشيمة.
وإلى جانب التأكد من الحصول على الكميات الكافية من حمض الفوليك خلال هذا الفصل، يوصى أيضا بالحرص على تناول كميات كافية من مشتقات الألبان المبسترة لتعزيز عظام وأسنان الجنين.

الفصل الثاني
مع بداية الفصل الثاني من فترة الحمل، ينبغي البدء في التركيز أكثر على تناول الأغذية التي تساعد في بناء أعضاء الجنين، وخصوصا الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين D مع التعرض لأشعة الشمس قدر المستطاع.
ولأن كمية دم الأم الحامل تزداد خلال الفصل الثاني، فمن الضروري التركيز على الأغذية الغنية بالحديد لإنتاج كريات دم حمراء والوقاية ضد فقر الدم.

الفصل الثالث
في هذه المرحلة الأخيرة من رحلة الحمل، يكون جسم الأم الحامل في حاجة الأغذية التي تمنح إمدادات مضاعفة من الطاقة لتلبية تزايد احتياجات الجنين الذي يصبح أكبر حجماً وأثقل وزناً.
ومن الممكن أن تواجه الحامل مشكلة الإمساك خلال هذا الفصل. لذا، يوصى بالإكثار من شرب الماء والسوائل المغذية عموما إلى جانب الأغذية الغنية بالألياف.
وإلى جانب زيادة فيتامين C بنسبة 25 في المئة خلال هذا الفصل، احرصي أيضاً على زيادة كمية الأسماك الغنية بالزيوت وأحماض أوميغا 3 الضرورية لنمو دماغ الجنين وحواسه عموماً.

وإلى معرض الصور المعلوماتية....

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا