قص شريط الافتتاح


«فيات كرايسلر» تفتتح مركز توزيع إقليمياً وأكاديمية تدريب لـ«موبار» في جبل علي

على مساحة 18 ألف متر مربع وتوفر 1.5 مليون قطعة غيار
  • 17 نوفمبر 2019 01:26 م
  •  20

  • توفير متطلبات عملاء «أبارث» و«ألفا روميو» و«كرايسلر»

  • تلبية احتياجات سائقي «دودج» و«فيات» و«فيات بروفشنال» و«جيب» و«رام»

عزّزت مجموعة «فيات كرايسلر» للسيارات شبكتها لدعم خدمة ما بعد البيع في أرجاء المنطقة بشكل ملموس، مع الكشف عن مركز توزيع إقليمي وأكاديمية تدريب جديدين يمتدان على مساحة 18 ألف متر مربع في المنطقة الحرة في جبل علي في دبي (جافزا).
وتدير هذه المنشأة المتطورة «موبار»، الشركة التي تختص بالعناية بالعملاء وقطع الغيار والخدمة لمركبات «فيات كرايسلر» للسيارات حول العالم، ومن شأنها أن تغطّي نطاقاً جغرافياً كبيراً يشمل دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق واليمن.
وتوسع هذه المنشأة التابعة لـ «موبار»، حضور المجموعة من أرض بمساحة 3 آلاف متر مربع إلى 18 ألف متر مربع، ما يجعلها ثاني أكبر مستودع في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وزادت مواقع حاويات الموقع بنسبة 30 في المئة، من 59850 عام 2012 إلى 77720 اليوم، ومواقع الرفوف بنسبة 50 في المئة، من 12800 إلى 19290، ما يخولها تخزين أكثر من 1.5 مليون وحدة من أكثر من 48 ألف قطعة غيار مختلفة.
وزاد عدد موظفي «موبار» للمحافظة على فعالية سير العمل في المنشأة، من 15 موظفاً عام 2012 إلى 55 يعملون في مركز الاتصالات وقسم العمليات ومستودع مكيف بالكامل على مدى نوبتين، من 8 صباحاً إلى 1 صباحاً كل يوم، للحرص على إرسال الطلبات من الوكالات بأسرع ما يمكن.
وقال رئيس «موبار» في «فيات كرايسلر للسيارات الشرق الأوسط»، ماهر عبدالله، إنه وبفضل مركزه الاستراتيجي، يمكن لمركز التوزيع الجديد في المنطقة الحرة في جبل علي التي تقع قرب مرفأ جبل علي، أن يبقى على استعداد تام لتوريد قطع الغيار لمركبات «أبارث» و«ألفا روميو» و«كرايسلر» و«دودج» و«فيات» و«فيات بروفيشنال» و«جيب» و«رام» في وقت قليل قد يصل إلى 24 ساعة.
وأضاف إن هذا الأمر يعزّز شبكة الدعم لـ19 وكيلاً لمجموعة «فيات كرايسلر» للسيارات في الشرق الأوسط والشرق الأدنى، ما يحسن إلى حد بعيد تجربة الملكية للعملاء.
وتابع عبدالله «تضمّ المنشأة أيضاً أكاديمية التدريب الإقليمية كاملة التجهيز، التي من شأنها أن تسمح لمجموعة فيات كرايسلر للسيارات بمنح وكلائها أعلى المستويات في تثبيت التدريب والمهارات لكل الموظفين التقنيين، وموظفي أقسام الخدمة، وقطع الغيار والكفالات وفقاً لأعلى المعايير الاحترافية التي يتوقعها العملاء من مراكز خدمة موبار في العالم».
وتضم أكاديمية التدريب الإقليمية التي ستخدم كل علامات «فيات كرايسلر» للسيارات التي تقع تحت راية علامة «موبار»، 6 صالات تدريب ومشغل بمساحة تفوق 400 متر مربع مع 5 فسحات ورافعات.

مبادرات الاستدامة
تمّ إيلاء الاستدامة قدراً كبيراً من الاهتمام أيضاً، إذ تضم المنشأة المتطورة أنظمة لإدارة المباني من أجل التحكم بوظائف مثل التكييف، الذي يمكن تعديله باستعمال الهواتف الذكية، أو الأجهزة اللوحية والذي يتوقف عن العمل بعد انتهاء نوبات العمل.
وتستعين وحدات التكييف بغاز مراعٍ للأوزون، ويتم تجميع الماء المتكاثف من أجهزة التكييف ويعاد تدويره لري المساحات الخضراء في المنشأة.
ويتم التخفيف من انبعاثات الكربون في المركز، عبر استعمال تجهيزات لمناولة المواد تعمل بالبطاريات.
وتستخدم المنشأة بأسرها مصابيح «LED» باستهلاك طاقة منخفض، ما يخفض استهلاك الطاقة من الإنارة بنسبة 80 في المئة، كما يعاد تدوير كل التعليب المصنوع من الكرتون أو البلاستيك المستخدم في المستودع.

تاريخ عريق
في واحدة من أشهر الشراكات بين الهندسة المخصصة للأداء وإنتاج السيارات في العالم، ترتبط «موبار» (وهي اختصار لكلمتي MOtor وPARts) ارتباطاً وثيقاً بمجموعة «كرايسلر» من الخمسينات، وتتمتّع العلامة بتاريخ عريق يعود لعقود في تقديم القطع والإكسسوارات عالية الأداء.
ويملك ماضي «موبار» حكاية مذهلة، إذ بدأت العلامة كشركة لتصنيع منتجات مضادة للتجميد، ثم تطورت لتصبح مورّد محركات وإكسسوارات وقطع غيار مخصصة للأداء في الستينات والسبعينات.
وأصبح اسم العلامة مترادفاً مع سيارات التسابق، مع سيارات سباقات التسارع وسيارات الستوك وسيارات السباقات القصيرة.
ودخلت الشركة في إنتاج سيارات العضلات الكلاسيكية، على غرار «دودج دارت» و«بلايموث باراكودا هيمي».
ومازالت العلامة ناشطة في رياضة المحركات حتى اليوم، إذ ترعى فعاليات على غرار بطولة «موبار مايل هاي» للجمعية الوطنية لسيارات الهوت رود التي تقام كل شهر يوليو في دنفر، وهي مدة الرعاية الأطول في كل سباقات التسارع.
وواصلت «موبار» نموّها وتطوّرها في الثمانينيات والتسعينيات، فتوسعت من شركة قطع وخدمات لتضم العناية بالعملاء.
وتم تأسيس كلية «موبار» لبرامج السيارات في التسعينات، وأمنت الأساس للبرامج التي تدرب موظفي «فيات كرايسلر» للسيارات وتقنييها في العالم اليوم، ويشمل ذلك التدريب في مركز التدريب الإقليمي الجديد في دبي.
وستتابع «موبار» توسيع انتشارها العالمي لتتخطى الأسواق التي تخدمها حالياً، والتي يتخطى عددها 150 سوقاً.

20 دولة
من تقديم الخدمة المريحة في أكثر من 1750 مرفق خدمة سريعة «Express Lane»، في أكثر من 20 دولة حول العالم إلى تصميم قطع وإكسسوارات، تساعد الأشخاص على تصميم سيارتهم المفضلة.
وتعتزم «موبار» مواصلة منح مالكي مركبات «فيات كرايسلر» للسيارات أفضل خدمة للعملاء لسنوات طويلة.
وأطلقت «موبار» أخيراً المركز الإقليمي لإدارة الاتصالات، الذي يؤمن قناة تواصل لمالكي مركبات «فيات كرايسلر للسيارات»، وللأشخاص المهتمين بشراء هذه المركبات لطرح استفساراتهم في منطقة الشرق الأوسط.
ويسمح المركز باعتماد أساليب تواصل مختلفة لخدمة العملاء، ومن بينها البريد الإلكتروني والاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي والدردشة عبر الويب.
وتشمل الحلول المخصصة للعملاء التي تقدمها «موبار»، مجموعة من خطط خدمة حماية المركبات التي تقدم كفالة وخدمة وصيانة ممددة، يجريها فنيون معتمدون متدرّبون بشكل كامل، ما يمنح العملاء راحة بال مطلقة حيال ملكيتهم.
وتعدّ هذه الخطط الوحيدة التي تسمح بها «فيات كرايسلر» للسيارات الشرق الأوسط، وتدعمها وتقبل بها وكالات «كرايسلر» و«دودج» و«جيب» و«رام» و«فيات» و«أبارث» و«ألفا روميو».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا