«الأبحاث»: الكويت على مشارف قمة منحنى الإصابات بـ«كورونا»

المعهد أجرى دراسة حول الفيروس تحت عنوان «هل من بارقة أمل في الافق؟»

  • عبدالحميد حسين: مؤشرات النظام الصحي في الكويت جيدة مقارنة بدول مجاورة ومتقدمة

أكد مدير إدارة الاقتصاد التقني في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور عبدالحميد حسين أن الكويت باتت على مشارف قمة منحنى الإصابات بفيروس كورونا المستجد بعد أن وصل معدل الإصابة يوميا الى ما بين 1050 و1100 إصابة، كاشفا عن أن المعهد انتهى من دراسة في شأن معدل الإصابة بفيروس كورونا في دولة الكويت تحت عنوان «هل من بارقة أمل في الافق؟».

وقال حسين إن الدراسة تهدف إلى تحليل تطور معدلات الإصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد بدولة الكويت لمعرفة شكل المنحنى الخاص بالدولة ومحاولة استشراف معدلات الاصابة المستقبلية عن طريق إخضاع بيانات الكويت للنماذج الاحصائية المتقدمة مثل نموذج بواصان لبيانات السلاسل الزمنية المتقطعة بمداخلات السياسات الاقتصادية ودورها في تقليل الإصابات، وبالتالي الوصول إلى قمة المنحنى تمهيداً لتجاوز الرقم القياسي لعدد الحالات اليومية والانتقال من مرحلة التزايد العددي إلى مرحلة التناقص المضطرد لمعدلات الاصابة اليومية، موضحاً أن الدراسة تسعى إلى معرفة تأثير الاجراءات الهادفة للسيطرة على الوباء ومنها سياسات وقف الرحلات الجوية والمواصلات العامة، بالاضافة إلى إغلاق المدارس والمساجد وسياسات حظر التجول الجزئي والكلي وإعادة الكويتيين المتواجدين في الخارج.

وأضاف «تناولت الدراسة مقارنة مؤشرات طاقة النظام الصحي في دولة الكويت بالانظمة الصحية في عدد من الدول، وأظهرت المقارنة أن النظام الصحي في الكويت لديه مؤشرات جيدة على الرغم من مؤشر أعداد الأطباء إلى السكان وأعداد الهيئة التمريضية إلى السكان، قياساً بالمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية والفيلبين والولايات المتحدة الأميركية على سييل المثال. وأجمعت غالبية النماذج المستخدمة في التحليل القياسي على أن دولة الكويت باتت على مشارف قمة منحنى الاصابة بفيروس كورونا، كما أن الأرقام القياسية بمعدلات الاصابة اليومية تتراوح بحدود 1050-1100 اصابة يومية، وتتوقع الدراسة أن تتجه معدلات الاصابة بعدها إلى الانخفاض التدريجي، كما أحدثت معظم الاجراءات والسياسات الادارية كالعزل المجتمعي وسياسات الاغلاق والحجر الصحي إلى المساعدة في تقليل احتمالات انتقال العدوى وبالتالي إلى خفض معدلات الاصابة اليومية».

وأكد أن مصداقية الدراسة ونتائجها تتوقف على شرط بقاء الامور والعوامل الفاعلة الاخرى على حالها، ومنها المتغيرات التي لا تتوافر عنها بيانات أو معلومات أو سلاسل زمنية شاملة الاختبارات والفحوصات الصحية باستخدام عينات كبيرة الاحجام أو اختبارات بالغة الدقة وبيانات عن المتغيرات الديموغرافية للاشخاص المصابين أو تزايد أعداد المخالطة أو المتغيرات التي ينجم عن تغيرها باختلافات جوهرية بمعدلات الاصابة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا