تنظيف وتعقيم مداخل ومصاعد البنايات... مطلوب بشكل دوري


حراس العمارات: أمانة في رقابنا ... تنظيف المداخل وتعقيم المصاعد

أكدوا لـ «الراي» أن عملهم متواصل لمنع تفشي الوباء بين المستأجرين

شراء المنظفات والمعقمات اختلف من صاحب بناية لأخرى... هناك من بادر وهناك من اكتفى بجمع الإيجار


إصابة واحدة لساكن واحد... كفيلة بنقل العدوى إلى بقية السكان


توجيهات من معظم أصحاب العمارات بضرورة إجراء التعقيم والتنظيف


هناك مستأجرون يتحملون تكلفة التنظيف على الرغم من عدم تخفيض الإيجارات لهم


 

منذ لحظة إعلان وزارة الصحة عن تسجيل إصابة أول ثلاث حالات بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في 24 فبراير الفائت، وما تبعها من تداعيات على مستوى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها، ومن وقتها، ضاعف الكثير من حراس العمارات السكنية نشاطهم في عمليات تنظيف أرضيات مدخل العمارة وممراتها وتعقيم المصاعد لتفادي إصابة أي مستأجر بالعدوى، حيث أكد أكثر من حارس لـ«الراي» أن عملهم متواصل حتى يرفع المولى عز و جل هذا الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها، موضحين أن تنظيف البنايات أمانة في أعناقهم.
ولعل مسألة الحد من انتشار فيروس كورونا بين مستأجري الوحدات السكنية في تلك العمارات الموزعة بين مناطق عدة، مسؤولية تقع بدرجة كبيرة على عاتق حراس تلك البنايات، فإصابة واحدة في العمارة كفيلة بنقل العدوى لأكبر عدد من المستأجرين، لذا حرص الكثير من أصحاب العقارات على توجيه الحراس بضرورة استخدام المعقمات لتعقيم المصاعد مرتين يومياً للقضاء على عدوى «كورونا».
ورصدت «الراي» خلال جولتها التي التقت فيها عدداً من حراس العمارات السكنية في محافظتي الفروانية وحولي، وجود وعي كبير لدى العاملين في هذه المهنة بمخاطر «كورونا»، وكيفية انتقال العدوى من شخص مصاب لآخر سليم وسبل الوقاية المفروض اتباعها، خصوصاً خلال الفترة المقبلة التي من المتوقع أن يتزامن معها استئناف الحياة الطبيعية بشكل تدريجي بعد انقضاء فترتي الحجز الجزئي والحجز الشامل.
يقول حارس أحد بنايات منطقة الفروانية ويدعى عزت حفني «منذ بدء أزمة (كورونا) وأنا مواظب على مسح أرضيات مدخل البناية بالمطهرات ومسح المصاعد من كل الزوايا بالمعقمات للقضاء على الفيروسات،حفاظاً على صحة السكان لأن صحتهم لدينا أمانة في أعناقنا، لذا أقوم بعملي على أكمل وجه، ولله الحمد لم يصب حتى الآن أي مستأجر لدينا».
ويضيف حفني «إن صاحب البناية وفر لنا جميع المعقمات والمطهرات على حسابه الخاص، وطلب مني بتكثيف نشاط تنظيف وتطهير الأرضيات وتعقيم المصاعد، باعتبارها أكثر النقاط التي يمكن بواسطتها أن تتنقل العدوى بين صفوف المستأجرين».
ويتابع: «إن توقيف دوامات العمل في مختلف الوزارات الحكومية وبعض شركات القطاع الخاص خفف بشكل كبير حركة صعود ونزول المستأجرين داخل المصاعد، وهذا الأمر جعلنا نكتفي بتعقيم المصاعد مرتين يومياً، فضلاً عن أن هناك من المستأجرين يستخدمون (قلفزات) ومناديل ورقية في الضغط على أزرار المصاعد تجنباً للعدوى».
من جانبه، يقول كامل عبده، المكلف بحراسة إحدى العمارات المخصصة للعاملين في إحدى شركات المقاولات «إن صاحب البناية اشترط على أصحاب الشركة ألا يزيد عدد الأشخاص في الغرفة الوحدة عن شخصين، حتى لا يزيد العبء على خدمات العمارة وللحد أيضا من انتقال العدوى».
ويرى عبده أن انتظام مواعيد خروج ودخول العاملين سهل عليه كثيراً تنظيم عملية التنظيف واخراج القمامة وتعقيم المصاعد وغيرها من الأشياء التي يقوم بها للحفاظ على نظافة البناية المكلف بحراستها.
من جهته، يقول أحد حراس عمارات منطقة حولي ويدعى أمينو لآل وهو هندي الجنسية الذي كان منهمكاً في عملية تنظيم مصاعد البناية «بابا يقول لازم كل يوم تنظيف مصعد 3 مرة».
تركنا لآل ليستكمل أعمال التنظيف المكلف بها، وواصلنا جولتنا إلى أن وصلنا أمام احدى عمارات منطقة السالمية، وبسؤال حارسها الذي رفض كشف اسمه، عن الإجراءات الاحترازية التي يقوم بها لمنع تفشي العدوى، أوضح «أن المستأجرين هم من تبرعوا لشراء المعقمات والمنظفات على حسابهم رغم أن صاحب البناية لم يخفض فلساً واحداً لهم، وأنا أقوم بتنظيف وغسل المدخل كل صباح وتعقيم المصعد مرتين».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا