شارع تونس في حولي


حولي في يومها الثاني... هدوء نسبي

الجمعية التعاونية تطمئن: كل شيء متوافر 24 ساعة

شهد اليوم الثاني من عزل منطقة حولي هدوءاً نسبياً في حركة الدخول والخروج للمنطقة، ومع الارتفاع الكبير لحرارة الطقس قلت حركة المشاة بشكل لافت، حتى بدت الشوارع شبه خالية ومشابهة لأيام الحظر الكلي.
«الراي» جالت في أرجاء منطقة حولي للاطلاع على أوضاع المقيمين فيها، حيث أوضحت مصادر أن الفئات المسموح لها بالدخول والخروج من منطقة حولي هي منتسبو وزارات الداخلية والصحة والكهرباء والعاملون في المقابر والمواطنون المراجعون للعيادات الخارجية والمستشفيات، إضافة لشركات التغذية والغاز والمواد التموينية والديبلوماسيين وشركات صيانة المصاعد والتكييف.
وحول أوضاع المنطقة، قال مراقب السوق المركزي رقم 1 التابعة لجمعية الروضة وحولي التعاونية، محمد المعتوق إن الحركة لديهم في الجمعية تسير على أفضل وجه. وأضاف في تصريح لـ«الراي» إن جميع المواد التموينية والغاز متوفرة وبكثرة، موضحاً أن المخزون الغذائي لديهم يكفي لأكثر من 6 أشهر، مشيراً إلى أن جميع موظفي الجمعية يتخذون كافة الإجراءات الاحترازية الصحية.
ووجه رسالة لأبناء حولي من مواطنين ومقيمين، قائلاً «لا تشيلوا هم، فكل شيء متوافر وزيادة، ونحن بخدمتكم 24 ساعة باليوم والأمور طيبة».
وفيما بدت الشوارع الداخلية في المنطقة خالية من أي مشاة، كان رجال الأمن يشرفون على النقاط الأمنية في محيطها، ولم تمنعهم درجة حرارة الطقس المرتفعة من القيام بمهامهم بكل تميز.

مقيم منحوس

التقت «الراي» مع أحد المقيمين في حولي، فتحدث عن مدى النحس الذي لازمه، حيث قال إنه انتقل من منطقة الجليب إلى حولي عندما علم بأنه سيتم عزلها قبل شهرين، لكي لا ينقطع عن عمله، فجاء بعدها الحظر الكلي، ولم يتمكن من العمل، والآن عزل منطقة حولي قائلاً «أنا منحوس بالثلاثة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا