رونالدينيو قيد الإقامة الجبرية في أسونسيون

  • 08 أبريل 2020 02:30 ص
  • الكاتب:(أ ف ب)

أعلن القاضي المكلف بقضية نجم كرة القدم البرازيلية رونالدينيو الموقوف منذ أكثر من شهر في أحد السجون البارغويانية بسبب استخدامه جواز سفر مزور، الثلاثاء وضعه قيد الإقامة الجبرية في أحد الفنادق في العاصمة أسونسيون.

وقال القاضي غوستافو أماريا خلال مؤتمر صحافي «إنه إجراء بديل لرونالدينيو وشقيقه واستمرار إيقافهما في فندق».

وأضاف: «لدي تأكيدات من إدارة الفندق بأنهما سيكونان تحت الإقامة الجبرية هناك على نفقتهما».

وأوضح أن محاميي رونالدينيو عرضوا كفالة بقيمة 1.6 مليون دولار لإطلاق سراح الشقيقين، والتي قبلها القضاء البارغوياني.

وبسبب وباء كورونا المستجد، تم إبلاغ القرار رقميا للمتهمين بحضور ممثل الادعاء والدفاع.

وأوقف رونالدينيو (39 عاما) وشقيقه روبرتو دي اسيس موريرا في السادس من مارس الماضي في أسونسيون، بعد اتهامهما بدخول البارغواي بجوازي سفر مزورين.

ووصل رونالدينيو وشقيقه الى اسونسيون قبلها بيومين قادمين من البرازيل وأحضرا جوازي سفرهما لشرطة الهجرة التي لم تلاحظ على الفور أي مشكلة في الوثائق.

بعد ساعات، عندما تم التنبه لموضوع التزوير داهمت الشرطة الفندق الذي يقيم فيه اللاعب حيث يروج لكتاب وحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تهتم بالأطفال المحرومين، وعثرت على جوازي السفر المزورين.

وقال رونالدينيو في التحقيقات انه أخذ جوازي السفر من أشخاص دعوه لحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تعمل مع الاطفال المحرومين.

وتم القبض على رجل أعمال برازيلي متورط في القضية، بينما وضعت امرأتان من البارغواي قيد الإقامة الجبرية، كما أدى الموضوع إلى استقالة مدير إدارة الهجرة في البلاد.

ويعد رونالدينيو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وقد أحرز تقريبا كل الألقاب المتاحة له من كأس عالم، كوبا أميركا، كأس القارات، دوري أبطال أوروبا، الدوري الاسباني والايطالي، والكرة الذهبية، كما مثل ثلاثة من أكبر الأندية الأوروبية هي برشلونة الإسباني وميلان الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي.

ويحتجز رونالدينيو في زنزانات خاصة بالشرطة إلى جانب 25 من الضباط المتهمين بارتكاب جرائم مختلفة وأربعة سياسيين، بمن فيهم الرئيس السابق لاتحاد الباراغوي لكرة القدم والرئيس السابق لمجلس النواب.

وكانت محكمة برازيلية قد حرمت رونالدينيو من جواز سفره في نهاية عام 2018، لعدم دفعه غرامة مالية قدرها 2.5 مليون دولار أميركي على خلفية بناء رصيف دون إذن على حافة بحيرة في منطقة محمية في بورتو أليغري، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا