لاعب «الأبيض» عبدالله البريكي خلال التدريبات في العاصمة الأردنية (موقع نادي الكويت)


«الكويت» - الفيصلي... خطوة أولى نحو «الأبطال»

يتواجهان في عمّان الليلة في الملحق التأهيلي... من دون حضور جماهيري

يخطو فريق «الكويت» أولى خطواته في رحلة العودة إلى الواجهة القارية للمرة الأولى منذ 12 عاماً، عندما يحلّ، الليلة، ضيفاً على الفيصلي الأردني، في لقاء في الدور التمهيدي الأول للملحق المؤهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2020 لكرة القدم.
 وتقالم المباراة من دون حضور جماهيري نتيجة قرار أصدره الاتحاد الآسيوي للعبة على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الفيصلي مع مواطنه الجزيرة، على استاد عمان في 15 مايو 2018، في إياب نصف نهائي منطقة غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي.
وفي حال تجاوز «الكويت» مضيفه الأردني، يتعين عليه خوض مباراة أخرى، بعد أسبوع، في إيران أمام استقلال طهران، على أن يحل الفائز منهما ضيفاً على الريان القطري في الدور الحاسم، في 28 من الشهر نفسه.
وفي حال خروج «الأبيض» من ملحق دوري الأبطال، سينتقل تلقائياً لخوض منافسات كأس الاتحاد الآسيوي التي توج بلقبها ثلاث مرات في الأعوام 2009 و2012 و2013، من خلال المجموعة الأولى إلى جانب الفيصلي أو الوحدات من الأردن والأنصار اللبناني والوثبة السوري.
في المقابل، فإن تأهل «الكويت» إلى «الأبطال» سيمنح السالمية فرصة اللعب في كأس الاتحاد والحلول مكانه في المجموعة الأولى.
وتعود آخر مشاركة لـ«العميد» في المسابقة الأولى على مستوى الأندية في القارة الصفراء إلى نسخة العام 2008 عندما لعب ضمن المجموعة الثانية مع سايبا الإيراني والقوة الجوية العراقي والوصل الإماراتي وودّع المنافسة من الدور الأول.
وبعد قيام الاتحاد القاري بتغيير شروط المشاركة في البطولة، انتقلت الأندية الكويتية ومن بينها «الأبيض» إلى خوض مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، التي تأتي بالمرتبة الثانية من حيث المستوى والزخم الاعلامي والمالي، فتوّج باللقب 3 مرات في نسخ 2009 و2012 و2013.
وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها «الكويت» محاولة تجاوز الدور التمهيدي لدوري الأبطال، فكانت المرة الأولى في نسخة 2014 عندما تجاوز الشرطة العراقي بهدف ولوكوموتيف طشقند الأوزبكي 3-1 قبل ان يخسر الدور الحاسم أمام مضيفه لخويا القطري (الدحيل حالياً) 1-4.
وجاءت المحاولة الثانية في النسخة الماضية 2019، عندما أجبر على خوض مبارياته جميعاً خارج أرضه، فتغلب على الوحدات الأردني 3-2 بعدما كان متأخراً بهدفين، ولكنه عاد ليخسر أمام ذوب أهان أصفهان الإيراني بهدف للنيجيري كريستيان أوساغونا جاء في الدقيقة 110 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي اثر استمرار التعادل السلبي.
يدخل ممثل الكرة الكويتية مباراة اليوم منتشياً بإحرازه أول ألقابه المحلية للموسم الراهن بعد فوزه بكأس سمو ولي العهد على حساب العربي في المباراة النهائية بركلات الترجيح 3-2 الأسبوع الماضي.
وبهذا الانتصار، تجاوز «العميد» فترة صعبة مرّ بها تزامنت مع خسارة كأس السوبر لحساب القادسية، ثم فقدان صدارة «دوري stc» لمصلحة السالمية بعد الهزيمة أمامه 1-2، ما استدعى اجراء تغييرات عاجلة طالت الجهاز الفني واللاعبين.
فنياً، تم تعيين نجم النادي والمنتخب الوطني السابق وليد نصار مدرباً للفريق خلفاً للكرواتي بوزيدار سيكيتش «بوجو» الذي كان بدوره قد تسلم المهمة بعد استقالة السوري حسام السيد عقب خسارة كأس السوبر أمام القادسية في ديسمبر الماضي.
وبالتوازي مع هذا التغيير، قامت إدارة النادي بعمل نشط خلال فترة قصيرة أسفر عن استقطاب أربعة لاعبين جدد للفريق هم العراقيان أمجد عطوان وعلاء عباس والبرازيلي بيسمارك فيريرا إلى صفقة محلية تمثلت في مهاجم القادسية والشباب السابق أحمد الزنكي.
في المقابل، تم الاستغناء عن المدافع السوري عمرو ميداني والمهاجم الكولومبي دييغو كالديرون، ورفع اسم النجم العاجي جمعة سعيد بعد تعرضه إلى اصابة في عظمة الترقوة ستبعده لفترة طويلة.
وخلال الأيام الماضية، سعى نصار إلى الاستقرار على التشكيلة والأسلوب التي سيخوض بهما المباراة وذلك بعد محاولات لدراسة الفريق المنافس والذي يعتبر غامضاً إلى حد ما بعد التغييرات التي طرأت عليه سواء على صعيد الجهاز الفني أو اللاعبين، فضلاً عن تحد آخر متمثل في الوصول بالوافدين الجدد إلى درجة الانسجام المطلوبة مع بقية المجموعة رغم انضمامهم إلى الفريق قبل فترة قصيرة نسبياً.
وشارك الرباعي، على فترات، في آخر مباراة خاضها «الأبيض» في نهائي كأس ولي العهد، فكان النصيب الأكبر من زمن اللعب للبرازيلي بيسمارك فيما دخل البقية كبدلاء.
 في المقابل، يخوض الفيصلي العائد الى المنافسات القارية بعد غيابه عنها منذ الموسم قبل الماضي المباراة بقيادة مدربه الجديد، التونسي شهاب الليلي والذي تم التعاقد معه الأسبوع الماضي خلفاً لسلفه المقال راتب العوضات.
ويمتلك الليلي فكرة جيدة عن «الكويت»، بعدما واجهه عندما كان مدرباً للجزيرة الأردني، مرتين في دور المجموعات للنسخة الماضية من كأس الاتحاد الآسيوي وحقق فيهما الفوز بهدف في عمّان، و2-1 في الكويت.
وتسبب تأخير انطلاق الدوري الأردني في عدم خوض الفيصلي أي مباريات رسمية منذ بداية الموسم، حيث اقتصر ظهوره على لقاءات ودية كان آخرها ضمن دورة مؤسس النادي سلطان العدوان والتي فاز بلقبها بعد التغلب على الجزيرة في النهائي.
وبعد تعيين الليلي، سعى الأخير إلى اختبار قدرات فريقه من خلال خوض لقاء ودي مع الشرطة العراقي الذي يعسكر في عمّان، بيد أن المباراة لم تكتمل بسبب سوء الأحوال الجوية وأنهاها الحكم بعد مرور 65 دقيقة والنتيجة تشير الى التعادل 1-1.
واستعداداً للاستحقاق القاري، تعاقد الفيصلي مع العاجي يانيك زاكري، السنغالي دومينيك ميندي، العراقي فرحان شكّور، بالاضافة إلى لاعب الوسط الدولي سعيد مرجان الذي سبق له الاحتراف في الدوري الكويتي بألوان نادي كاظمة، كما جدّد عقد الدوليين الآخرين حارس المرمى معتز ياسين وخليل بني عطية.

نصّار يتوقّع  «مواجهة كبيرة»

أبدى مدرب «الكويت» وليد نصار احتراماً كبيراً لمنافسه الفيصلي، في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، أمس، متوقعاً مواجهة كبيرة بين الفريقين، لما يتمتعان به من باع طويل في البطولات العربية والآسيوية.
وأكد نصار استعداد «العميد» للمباراة التي سيخوضها بصفوف مكتملة.
وقال لاعب «الأبيض» فهد حمود أنه وزملاءه يسعون لتقديم أفضل ما لديهم في الملعب، وأن تركيزهم منصب على تحقيق الفوز.
أما مدرب الفيصلي، التونسي شهاب الليلي، فذكر أنه ركّز خلال تحضيرات الفريق على استثمار الروح العالية للاعبين.
وأضاف: «وفي ما يخص الجمهور فلقد حضروا التدريبات وقدموا الحافز للاعبين وكنا نأمل تواجدهم في المدرجات».

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا