تحرّك أوروبي لاستضافة الكويت محادثات أميركية - إيرانية

الدول الموقّعة على الاتفاق النووي تعتقد أن الفرصة متاحة لانعقادها

كشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» عن تحرك أوروبي لاستضافة الكويت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تخفيف حدة التوتر واستكشاف فرص إطلاق حوار بين البلدين يُفضي إلى وضع أسس لمحادثات شاملة قد تشمل الملف النووي وأيضاً برنامج الصواريخ البالستية وأنشطة إيران في المنطقة.
وقالت المصادر إن «الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران تدفع بقوة باتجاه إطلاق مفاوضات بين واشنطن وطهران، وتعتقد أن هناك فرصة متاحة بناء على المحادثات المكثفة التي أجرتها هذه الدول بشكل منفصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران، بيد أن هناك عقبة تتمثل بمعارضة بعض الدول في المنطقة لاستضافة الكويت مثل هذه المحادثات».
وأوضحت المصادر أن «الدول المعنية تبذل جهوداً مكثفة لإقناع الدول المعترضة بأهمية استضافة الكويت مثل هذه المحادثات المحتملة، انطلاقاً من موقعها المقبول لدى جميع الأطراف والمُتميّز عربياً وإقليمياً ودولياً».
وعلى الرغم من أن عقد لقاء بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني بات خياراً مرجحاً، وفقاً للمصادر، إلا أن السعي لعقد محادثات بين البلدين في الكويت لا يرتبط مباشرة بانعقاد مثل هذه القمة، لأن «الثلاثي الأوروبي» يعتقد أن الأرضية باتت جاهزة لإطلاق حوار بين البلدين بغض النظر عن مستوى التمثيل، وبالتالي فإن أي محادثات في الكويت يمكن أن تسبق أو تلي اللقاء المحتمل بين ترامب وروحاني.
وعن جدول الأعمال، أوضحت المصادر أن «لا شيء محسوماً، والهدف هو فتح كوة في جدار الأزمة، لأن واشنطن، منذ انسحابها من الاتفاق النووي العام الماضي، تصر على تلازم المسارات الثلاثة (النووي والصاروخي والأنشطة المزعزعة للاستقرار) فيما ترى طهران أن الحوار يجب أن يقتصر على الملف النووي، وبالتالي فإن تحديد جدول الأعمال سيكون بعد إطلاق المحادثات لا قبلها».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا