ضابط وعناصر الشرطة العسكرية يدققون على الخارجين من المنطقة (تصوير نايف العقلة)


سكان الفروانية: نحن بخير وأمان

أكدوا لـ «الراي» التزامهم بالإجراءات الاحترازية أملاً في فك «العزل»

أوضاع المنطقة هادئة ومستقرة في ظل وفرة المواد الغذائية

جهود كبيرة لرجال الجيش والشرطة لتأمين مداخل ومخارج المنطقة

رقي التعامل الأمني بث الطمأنينة في نفوس الجميع وأدى للتعاون والالتزام

أسطوانات الغاز متوافرة ولا ازدحامات عليها من قبل المستهلكين


في ثالث أيام العزل المناطقي، تسير أوضاع منطقة الفروانية بوتيرة هادئة جداً في ظل التزام قاطنيها بالإجراءات الاحترازية، أملا منهم في تخفيض عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) للحد الأدنى لفك العزل عن المنطقة بعد انتهاء المرحلة الأولى.
وأبدى عدد كبير من قاطني المنطقة لـ«الراي» ارتياحاً كبيراً لتوفير الجمعية المركزي وأفرعها المنتشرة في جميع قطع المنطقة لجميع احتياجات أهالي المنطقة من المواد الغذائية بمعاونة ومساعدة الأسواق الموازية ومحلات الخضار والفاكهة، مؤكدين أنهم بخير وأمان ولا ينقصهم شيء، آملين بفك الحظر في أقرب وقت للعودة إلى أعمالهم ودواماتهم.
وقال يسري يحيى «طالما احتياجاتنا الغذائية متوافرة، فنحن بخير، فالجميع هنا كان يخشى من نقص المواد الغذائية، نظراً لكثافة المنطقة السكانية الكبيرة جداً»، مشدداً على ضرورة التزام جميع أهالي المنطقة بالإجراءات الاحترازية لحماية أنفسهم خلال الفترة الحالية.
وبشأن مدى توافر أنابيب الغاز، أشار مسؤول فرع غاز الفروانية فاروق موسى، إلى توافر كميات كبيرة من الغاز لدى الفرع، لافتاً إلى استعداد الفرع لتغطية منطقة أخرى خلافاً لمنطقة الفروانية لوفرة الغاز الموجود لديه.
وقال موسى «إن الأمور تسير بشكل منتظم ولا يوجد أي ازدحام على فرع الغاز ونحن على تواصل مستمر مع شركة ناقلات النفط لتأمين طلبيات الفرع ولا يوجد داعي للقلق من أي شيء، فالأمور تسير بشكل جيد جداً».
أمنيا، يواصل رجال الشرطة العسكرية وأفراد وزارة الداخلية في التدقيق على دخول وخروج بعض الأشخاص بناء على جهات عملهم، في ظل درجة حرارة كانت تفوق 50 درجة مئوية، تطبيقاً للقانون الذي يهدف أولا وأخيراً لحماية أصحاب تلك المناطق المحظورة، خصوصاً بعد تزايد حالات إصابة قاطنيها بعدوى فيروس كورونا.
يذكر أن أفراد الجيش والشرطة يقومون بجهود كبيرة خلال هذه الفترة لتأمين عمليات دخول وخروج شاحنات النقل المحملة بالمواد الغذائية وغيرها من مستلزمات أهالي المناطق المحظورة، فضلاً عن تعاملهم الراقي مع قاطني المنطقة والذي أسهم بشكل كبير في بث الطمأنينة في نفوس الجميع وخلق مساحات أكبر من التعاون والالتزام بتعليمات رجال الأمن.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا