9 ملايين و169 ألف دينار حصيلة «فزعة للكويت»

جاد بها 198 ألفاً و327 متبرعاً... ولن تغطي تكاليف سفر مُخالفي الإقامة

العقيل: الحملة تهدف لتعزيز الثقة بالجمعيات الخيرية وتأكيد الشفافية في عمليات جمع التبرعات


- دور الجمعيات الخيرية يقتصر على توفير الوجبات الغذائية للمخالفين المضبوطين

فيما أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية أن إيرادات حملة «فزعة للكويت» تجاوزت 9 ملايين دينار، أكدت وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، أن تلك الإيرادات لن تغطي تكاليف سفر مخالفي الإقامة، بل ستوجه لدعم الأسر المتعففة والعمالة المتضررة من الأزمة ودعم الجهود الحكومية في الجوانب الصحية والإنسانية داخل الكويت.
وعلقت العقيل، في تصريح تلفزيوني ليل أول من أمس على تصريح سابق لها، تضمن «مشاركة الحملة في تكاليف مشروع وزارة الداخلية الخاص بإبعاد المخالفين للاقامة»، قائلة إن «تكاليف السفر ليست من حملة التبرعات». وأشارت إلى أن دور الجمعيات الخيرية في مشروع إبعاد المخالفين يقتصر على توفير الوجبات الغذائية للمخالفين المضبوطين، بعد إيداعهم في المدارس لحين إبعادهم عن البلاد.
وتابعت «هي صدقة، والجمعيات الخيرية لا يمكن أن تقوم باستخدام مبالغ وضعت لديها بصفة الأمانة، وصرفها بغير أوجه الصرف المحددة لها».
وذكرت أن «صرف إيرادات الحملة سيتم في ثلاثة مصارف رئيسية»، وأن الجمع تم «وفقاً للنظم واللوائح المقررة بوزارة الشؤون الاجتماعية من خلال وسائل الجمع الإلكتروني، عبر رابط رئيسي باسم الحملة، يتفرع منه 41 رابطاً مستقلاً لكل جمعية على حدة، يتم الجمع من خلاله، بما يضمن عدم تداخل الأموال والاستقلالية المالية لكل جمعية، وفقاً للرابط المخصص لها، بما يضمن إتاحة الفرصة لكل متبرع باختيار الجهة التي يرغب في تحويل أمواله لها وهناك رابط رئيسي لجمعية الإغاثة الكويتية، الجهة المعتمدة للمساعدات الخارجية في دولة الكويت، إضافة الى وجود رابط خاص للوزارة يمكنها من متابعة عملية جمع التبرعات في جميع تلك الروابط المنشأة لحظيا بما فيها الرابط الرئيسي».
وقالت العقيل إنه تأكيداً لمبدأ الشفافية وتعزيزاً له، وتفعيلاً لإرشادات هيئة مكافحة الفساد والجهات الرقابية، تم توجيه إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات بالإعلان عن حصيلة التبرعات الخيرية لحملة «فزعة للكويت»، إضافة الى تزويد الوزارة بالتقاربر الإدارية والمالية والفواتير لكل جمعية بأوجه الصرف لهذه الحملة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الثقة بالجمعيات الخيرية والتأكيد على الشفافية في عمليات جمع التبرعات، داخل الكويت لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
ومع انتهاء الحملة منتصف ليل أول من أمس، أعلنت وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية المساعدة للتنمية الاجتماعية هناء الهاجري، أمس، أن حصيلة «فزعة للكويت» من التبرعات الخيرية للجمعيات والجهات المعتمدة لدى الوزارة بلغت 9 ملايين و169 ألفاً و198 ديناراً، جمعت من متبرعين بلغ إجماليهم 198 ألفاً و327 متبرعاً.
وقالت الهاجري، في تصريح صحافي، إن «عملية الجمع تمت بإشراف ومتابعة وزارة الشؤون من خلال رابط للوزارة يمكنها من متابعة عملية جمع التبرعات في تلك الروابط المنشأة آنيا»، لافتة ان «هذه الحملة انطلقت استجابة من وزارة الشؤون للجهود الحكومية المبذولة للعمل على مكافحة انتشار فيروس كورونا وانطلاقا من أهمية العمل الخيري في دولة الكويت»، مشيدة بتجاوب الجمعيات الخيرية في المشاركة في هذه الحملة بهدف دعم الجهود الحكومية والأهلية في مواجهة ازمه كورونا.
وأكدت أن وزارة الشؤون حرصت على تنوع الجمعيات الخيرية والمبرات المشاركة في الحملة، والسماح لأكبر عدد من الجمعيات الخيرية باطلاق الحملة، وذلك لتعزيز العطاء لجميع شرائح المجتمع في المشاركة، ومنحهم فرصة بالمساهمة بالدعم اللوجستي للمراكز والمحاجر الصحية ومساعدة المتضررين من الاسر المتعففة، وأصحاب الدخل المحدود والعمالة، وفقاً للضوابط والشروط والأطر القانونية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا