كيف تحمي الحكومة المبلّغ عن الفساد؟!

أوضاع مقلوبة!

دعوة جميلة وجميلة جداً من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، عندما قال أمام رجال الصحافة (أناشد كل مواطن لديه معلومات عن الفساد وأدلة أن يتقدم إلى «نزاهة» بما لديه من معلومات خلال هذا الشهر)، مطمئناً المبلّغ بأن كل الضمانات له عند التقدم لكشف هذا الفساد.
السؤال الذي يطرح نفسه وكيف ستكون هذه الضمانات للمبلّغ حتى يشعر بالأمان بعيداً عن الإقصاء أو التهميش أو الملاحقة؟!
الحل يكون هنا بحماية المبلّغ بمتابعة أخباره بعد تقديم البلاغ، وأي إقصاء أو مكيدة تحاك له، على الحكومة الترافع عنه وعدم تركه لتتناهشه الذئاب!
لا شك أن هذا الكلام الأخير يعد نظرياً، وحتى يصبح عملياً على الحكومة مساندته في القضايا التي يتم الكشف عنها.
نقول ذلك ونحن ندرك أن الحكومة تستطيع الكشف عن (بلاوي) في وزاراتها بـ(الهبل)، وما تحتاجه هو فقط الشجاعة لتتقدم ببلاغاتها وتبادر قبل غيرها فتتقلد بذلك زمام البلاغات، وتفتح للجميع الباب من دون انتظار زيد أو عبيد ليتقدم!
ولعل ذلك سيعمل على تشجع المواطنين، وكشف الفساد ليبادروا باطمئنان!
على الطاير:
- الفساد المستشري في العديد من مؤسسات الدولة - وهذا ما تلاحظه الحكومة بنفسها ولدى العديد من نواب مجلس الأمة الأدلة عليه - نهايته الإحالة إلى النيابة العامة... لكن ماذا بعد الإحالة؟!
كم عدد مَن صدرت في حقهم أحكام نهائية بالإدانة فجلسوا خلف القضبان؟!
وكم عدد المدانين الفارين من وجه العدالة، يهنأون خارج أرض الوطن؟!
حقيقة مؤلمة!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا