السفير السعيد: الكويت لم تتسلم اسم السفير الفيلبيني الجديد

سلمنا الجانب الفلبيني التقرير الطبي بشأن العاملة المتوفاة بـ «اليد»

وفد فلبيني يزور الكويت مطلع الشهر المقبل لبحث العقد النهائي للعمالة المنزلية

سياسة الكويت واضحة وهي السعي لتجنيب المنطقة التصعيد والتوترات

نفى مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير علي السعيد أن تكون الكويت قد تسلمت اسما للسفير الفيلبيني المقبل لدى الكويت، موضحا أن مثل هذه الاجراءات تستغرق وقتا طويلا.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني للفيلبين في فندق كراون بلازا، مساء اليوم الخميس، أن البلدين يعملان على تحديد موعد لزيارة الرئيس الفيلبيني للكويت وما تزال الأمور في اطار الترتيبات.
وعن موضوع العقد النهائي للعمالة المنزلية الفيلبينية، قال: نتوقع زيارة وفد من الفلبين مطلع شهر يوليو المقبل لبحث تفاصيل الصيغة النهائية للعقد بما يحفظ حقوق الطرفين العمالة وأصحاب العمل.
وكشف عن زيارة وفد فليبيني آخر لعقد مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين مطلع الشهر المقبل.
وعن آخر مستجدات ما ذكرته وكالة الأنباء الفيلبينية عن جريمة القتل لإحدى العاملات المنزليات وتبين لاحقا أن موتها كان طبيعيا دون وجود شبهات جنائية، أشاد السعيد بالجهود الجبارة التي قام بها المسؤولون في وزارة الداخلية الكويتية بالتعاون مع مسؤولي وزارة الخارجية من أجل وضع الأمور في نصابها وتم إعطاء الجانب الفيلبيني تقريرا كافيا ووافيا عن حالة المتوفاة، حيث تم تسليمه باليد للسلطات الفيلبينية المعنية الأمر وهو ما يؤكد حرص الكويت على العلاقات الطيبة مع الجانب الفيلبيني.
وأكد ان الفحوصات الطبية التي قام بها الجانب الفيلبيني على جثة العاملة المتوفاة تطابقت مع تقرير الجهات الحكومية الكويتية.
وحول التوترات في المنطقة، قال السعيد ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد استقبل مبعوث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وتم الاستماع للرسالة التي يحملها والتي أشار فيها الى حرص إيران لتخفيف حدة التوتر، مشيرا إلى أن المسؤولين الكويتيين نصحوهم في السير بهذا الاتجاه للتخفيف من التوتر في المنطقة.
وأعرب عن امله في ان ينتج عن حالة الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة الأميركية على إيران فرصة لجلوس الطرفين على طاولة الحوار وبحث الخلاف.
وعن زيارة المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك لدول الخليج، قال السعيد: ان سياسة الكويت واضحة وهي السعي لتجنيب المنطقة التصعيد والتوترات بقدر الإمكان.
في رده على سؤال حول ما اذا طلبت كوريا الشمالية من الكويت رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مره اخرى، قال السعيد: ان العلاقة مع كوريا الشمالية محكومة بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لافتا إلى أن المشكلة ليست بين الكويت وكوريا الشمالية، مؤكدا أنه متى ما قرر مجلس الأمن الدولي فإن الكويت على استعداد لتعميق العلاقة مع كوريا لكن في البداية لابد وان تحل كوريا الشمالية مشاكلها مع مجلس الأمن وان تصدر قرارات ترفع الحظر عنها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا