استهداف جوّي للنفط السعودي

مؤشرات أميركية لتورّط إيران في «تفجيرات الإمارات»
  • 15 مايو 2019 12:00 ص
  •  1

• الكويت إلى جانب المملكة في مواجهة الإرهاب

تعرّضت محطّتا ضخ لخط أنابيب رئيسي في السعودية إلى هجوم بطائرات من دون طيار أمس، ما أدى الى إيقاف ضخ النفط فيه، في تصعيد للتوترات في المنطقة يأتي بعد يومين على تعرض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات «تخريبية» قبالة الامارات.
وبينما لم تتّضح بعد ملابسات واقعة السفن الاربع، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح «تعرّضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق - غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات (...) بدون طيار مفخخة».
وأضاف «قامت أرامكو السعودية بإيقاف الضخ في خط الأنابيب حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي».
وأكد الفالح أن «المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان، وأن هذا العمل الإرهابي والتخريبي، وتلك التي وقعت أخيراً، في الخليج العربي ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي، وتثبت مرة أخرى أهمية التصدي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك ميليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران».
وأعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أنّهم استهدفوا «منشآت حيوية سعودية» بسبع طائرات من دون طيار.
ودانت الكويت بأشد العبارات الهجوم الإرهابي والذي استهدف محطتي ضخ في محافظتي الدوادمي وعفيف في المملكة العربية السعودية، مؤكدة الوقوف إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودعمها التام لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها في مواجهة الاعمال الارهابية التي تستهدف أمن واستقرار المملكة والمنطقة بأسرها.
وجاءت تلك التطورات، في وقت رجّح مسؤولون أميركيون وقوف إيران وراء العمليات التخريبية التي استهدفت 4 ناقلات للنفط قبالة سواحل الإمارات في مياه الخليج العربي، الأحد الماضي.
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول أميركي أن «إيرانيين أو مجموعات موالية لهم ربما استخدمت متفجرات لإحداث فجوات في السفن»، مبيناً أن «التحقيق المبدئي يظهر تورط إيران بحادثة تخريب السفن».
بدورها، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي، آخر، مطلع على معلومات الاستخبارات عن إيران، أن بلاده «تشتبه بمسؤولية طهران» عن الهجمات التخريبية.
وعلى وقع التوتر المتصاعد، أعلنت الولايات المتحدة أن مقاتلات أميركية «اف 15» و«اف 35» نفذت، فوق سماء الخليج العربي، مهمتها الأولى المتمثلة بـ«طلعات ردع» لإيران، وسط تقارير عن النية لإرسال نحو 120 ألف جندي أميركي إلى المنطقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا