الفيروس المستجد أشد فتكاً من الإنفلونزا بـ 20 مرة

  • 20 فبراير 2020 12:00 ص
  •  34

أشارت بيانات صينية جديدة، إلى أن فيروس «كورونا» المستجد قد يكون أشد فتكاً بكثير مقارنة بفيروسات الإنفلونزا المألوفة.
وحدد المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الثلاثاء، معدل الوفيات الإجمالي للفيروس بنسبة 2.3 في المئة، أي أشد بـ20 مرة، إذا ما قورن بمعدل وفيات الإنفلونزا في الولايات المتحدة في الفترة نفسها، وهو 0.1 في المئة.
ومع ذلك، فإن معدل الوفيات الناجمة عن «كورونا» أقل بكثير من متلازمة فيروس «سارس»، الذي اجتاح الصين منذ عقدين تقريباً. وكان معدل الوفيات الناجمة عن «سارس» 10 في المئة تقريباً، رغم تأكيد أقل من 10 آلاف حالة.
أما متلازمة الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط (ميرس)، فقد كانت أشد فتكاً، بمعدل وفاة بلغ 33 في المئة. فمنذ 2012، تسببت نحو 2500 حالة إصابة بفيروس «كورونا» في 27 دولة، في وفاة أكثر من 850 شخصاً، أي نحو واحد من كل ثلاثة من المصابين.
وخارج مقاطعة هوبي الصينية (وسط)، فإن «هذا الوباء يصيب شريحة ضئيلة جداً من السكان» كما أعلن الطبيب مايكل ريان مدير الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية.
وفي البر الصيني، أعلنت لجنة الصحة الوطنية عن استمرار التراجع في حالات الإصابات الجديدة بالفيروس، موضحة أن حالات العدوى سجلت أدنى معدل زيادة منذ 29 يناير، أو 1749 حالة جديدة مؤكدة. وسجل إقليم هوبي - بؤرة التفشي - أقل عدد لحالات العدوى الجديدة منذ 11 فبراير. وارتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات إلى أكثر من 74 ألفاً، فيما بلغ عدد الوفيات 2004 حالات، مع تسجيل 132 وفاة جديدة، ثلاثة أرباعها في ووهان عاصمة هوبي.  وخارج الصين القارية، بلغ عدد المصابين بالفيروس، أكثر من 900 شخص يتوزّعون على 30 بلداً تقريباً، وتوفّي ثمانية منهم فقط.
وقال مايكل رايان، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن بكين نجحت في «إخماد النيران» في هوبي أولاً، وفي ضمان مراقبة العائدين إلى بكين من عطلة السنة القمرية الجديدة.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، أن مدناً صينية عدة أعلنت أن حدوث نقص في إمدادات الدم بات وشيكاً نظراً لأن القيود المفروضة على التنقل تجعل المتبرعين المحتملين يلزمون منازلهم.‭‭ ‬‬ وأوردت صحيفة «تشاينا ديلي»، إن مدينة شيان في هوبي، وجهت نداءً لمن هم في صحة جيدة وتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً للتبرع بالدم.
وفي جنيف، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن الرجل الصيني الذي أُعلن في السابق عن أنه يحمل فيروس كورونا الجديد في مصر في طريقه للشفاء بعد أن أظهرت أحدث الفحوص أنه «لم يعد حاملاً للفيروس».
إلى ذلك، بدأ المئات في النزول من سفينة سياحية تخضع لحجر صحي قبالة اليابان. وقال مسؤولون يابانيون إن الركاب الذين أظهرت الفحوص عدم إصابتهم بالفيروس ولم تبد عليهم أعراض المرض أثناء الحجر الصحي هم من سيُسمح لهم فقط بمغادرة السفينة.
وفي كوريا الجنوبية، سجلت 20 حالة إصابة جديدة، ليصل العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 51 شخصاً.

الصين تمزق عملتها

أعلن البنك المركزي الصيني في غوانزو، تمزيق بعض العملات خوفاً من كورونا، في محاولة لمكافحة انتشار المرض.
وجرى إعدام العملات الصينية بعد جمعها من المستشفيات والحافلات والأسواق بمناطق العدوى، في وقت أشارت تقارير إلى أنه في المناطق البعيدة عن الوباء، تُستخدم الأشعة فوق البنفسجية أو درجات حرارة عالية لتعقيم الأوراق النقدية قبل عزلها لما بين 7 و14 يوماً.

«آبل» خسرت 45 مليار دولار من قيمتها

سوق الهواتف الذكية  في مرمى النيران

يبدو أن سوق الهواتف الذكية في الصين، الذي يُعد الأكبر في العالم سيكون في مرمى نيران فيروس كورونا الذي يواصل انتشاره، إذ خفّضت مؤسسة «كاونتربوينت» للأبحاث في تقرير حديث توقعاتها لمبيعات الهواتف الذكية في الدولة، بنحو 20 في المئة خلال الربع الأول من 2020.
من جهة أخرى، هبط سهم عملاق التكنولوجيا الأميركية «آبل»، لدى التداولات الافتتاحية أمس بأكثر من 3 في المئة، ليمحو 45 مليار دولار من القيمة السوقية، بعد إصدارها تحذيرات من تأثير فيروس كورونا على نتائجها المالية الفصلية المقبلة.
وتأثرت الأسواق بتوقعات متشائمة من شركة «آبل»، التي استبعدت تحقيق إيراداتها المستهدفة في الربع المنتهي في شهر مارس، بسبب تباطؤ العمل وانخفاض الطلب مع تفشي فيروس كورونا الجديد في الصين.
وحذّرت الشركة من أن الفيروس التاجي سيدفع العائدات إلى ما دون التوقعات، لافتة إلى تراجع الطلب على أجهزة «آيفون»، المولّد الأكبر لإيرادات الشركة، مع إغلاق المتاجر في الصين أو تقليص ساعات تشغيلها في محاولة لاحتواء الفيروس.
وألغت شركة التكنولوجيا العملاقة توجيهاتها السابقة لربع مارس، مستشهدة بإمدادات «iPhone» المقيدة موقتاً، وضعف الطلب في الصين.
وبحسب «بزنس إنسايدر» تعمل مصانع «فوكسكون»،التي تنتج أجهزة «iPhone» على زيادة الإنتاج تدريجياً في الصين خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد إيقاف تشغيل إلزامي، ما سيؤدي إلى حدوث نقص موقت في المنتج الرئيسي.

«فيفا» يجتمع عبر الفيديو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم («فيفا»)، أنه سيعقد الاجتماع المقبل لمجلسه عن بُعد عبر الفيديو من مقره في زوريخ بدلا من أسونسيون (البارغواي)، كما كان مقرراً في بادئ الأمر.
وذكر الـ«فيفا» في بيان مقتضب أن القرار جاء «بناءً على طلب عدد من الأعضاء»، مضيفاً أن الأعضاء الذين سيرغبون في حضور اجتماع 20 مارس المقبل، شخصياً سيحظون بالترحيب.
وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن هذه الخطوة تأتي نتيجة مخاوف بيئية، وفي محاولة أيضاً للحد من الإنفاق على رحلات السفر الدولية.
كما أن جدول أعمال «مجلس الفيفا» المقبل لا يتضمن قضايا كثيرة، وهناك مخاوف من السفر بسبب تفشي فيروس «كورونا».

 

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا