الإجراءات الاحترازية التي طبقت في خطة الإجلاء ستتواصل مع إعادة التشغيل


مطار الكويت... المرحلة الأولى للدول الخليجية والعربية

ضمن خطة تشغيل 40 في المئة من طاقته الاستيعابية

شركات طيران غير محلية ستتولى عملية نقل المسافرين للمحطات البعيدة


منع دخول مبنى المطار من المودعين والمستقبلين وتعقيم كل 6 ساعات


 

مع بداية ملامح خطة الدولة حول تخفيف الإجراءات بعد عطلة عيد الفطر السعيد، ورفع القيود التدريجية عن الجهات المعنية في البلاد من خلال رسم خريطة طريق أمام التشغيل التدريجي، اتخذت الإدارة العامة في الطيران المدني بمطار الكويت الدولي خطوات مسبقة.
ومن أجل ذلك، شكّلت الإدارة لجنة حول ابرز الخطوات بإعادة رسم السياسة المستقبلية للحركة الجوية في المطار الكويت الدولي عبر تطبيق خطة تشغيلية تصل إلى 40 في المئة مواكبة لخطة مطارات دول العالم، التي اتخذتها بتوصيات عالمية ودولية تواكب الاحترازات الصحية، وستعمل اللجنة على البحث وإصدار بعض القرارات والتعاميم التي تنظم عمليات مغادرة ووصول الرحلات للمسافرين وشركات الطيران بالتنسيق.
«الراي» تنشر ملامح ابرز الخطوات التي من المتوقع العمل عليها خلال الفترة القريبة المقبلة، وهي الاجراءات المقترحة للتعامل مع حركة السفر بعد عودتها بشكل رسمي، مع التركيز على عامل الوقاية بالدرجه الاولى وفق خطة تضمن اعلى مستوى السلامة. ومن ضمن تلك الاجراءات والخطط، احتمالية ان يتم وضع جداول لرحلات الطيران، بين كل رحلة وأخرى حوالي ساعتين حتى لا يحدث ازدحام للركاب أو اختلاط، بالإضافة إلى تحديد الرحلات بمعدل من 10 إلى 15 طائرات فقط في اليوم الواحد ضمن خطة التشغيل 40 في المئة.
وستشمل عودة الحركة التشغيلية نسبة 40 في المئة، وتكون للوجهات القريبة مثل دول الخليج والدول العربية القريبة، ومن ثم ترتفع إلى 70 ‎في المئة،‎ وتشمل المحطات البعيدة التي ستكون من نصيب عدد من الشركات غير المحلية التي ستساهم بنقل المسافرين إلى بريطانيا وأميركا وأوروبا وأستراليا وشرق آسيا. ومن الشروط التي وضعها الطيران المدني مخاطبة الدول لمعرفة اشتراطاتها في الاجراءات الوقائية لتبليغ شركات الطيران والمسافرين بها حتى لا يكونوا على معرفة كاملة، كما سيتم منع تقديم الوجبات والمأكولات والمشروبات داخل الطائرة للرحلات القصيرة، كونها اكبر ناقل لعدوى فيروس «كورونا»، بالإضافة إلى تخفيض عدد مقاعد الطائرات لمنع الازدحام، وتخفيض أطقم الطائرات وإلزام شركات الطيران بتوفير الملابس الخاصة لأفراد الطائرة والكابتن، وفق الاشتراطات الصحية العالمية وتعقيم الطائرات قبل الإقلاع وفور وصولها.
أما في ما يخص مباني الركاب، فسيتم التعميم على كافة العاملين سواء الإدارات في الطيران المدني، بتقسيم العمل والنوبات بين الموظفين حتى لا يكون هناك أي اعداد كبيرة في المكاتب وفي صالة المطار، والالتزام بالتباعد الاجتماعي ووضع حواجز لتنظيم الدخول والخروج من المطار، ووضع ملصقات شريطية بألوان على أرضيات المطار، لتوضح وقوف كل مسافر في المسافة المحددة له، وسوف يفرض على جميع الذين يدخلون المطار أو يخرجون منه ارتداء الكمام والقفازات، ووضع أجهزة تعقيم في كافة ارجاء المطار وسوف تتم عمليات التعقيم كل 6 ساعات داخل اروقة المطارات وتعقيم عربات وسيور الأمتعة، بالإضافة إلى منع الاقتراب وترك مسافة بين المسافر وموظف كاونترات البوردن والجوازات. كما سيتم ترك مسافة بين المقاعد وكراسي في صالات الانتظار، بالإضافة تحديد عدد الطاولات والكراسي في المطاعم والكافيهات بصالة الترانزيت.
وعلمت «الراي» ان هناك اجتماعا سيضم شركات الطيران المشغلة والشركات التي تقدم خدمات الأرضية في مطار الكويت للاستماع إلى مطالبهم ومعرفة الخطوات التي يتم تطبيقها بحق الجهات العاملة في مطار الكويت، والتأكد من جهوزية الشركات والمحلات والمطاعم المستثمرة في سوق مطار الكويت الدولي. ومن الخطة سوف تتم دراسة منع المستقبلين والمودعين من دخول المطار إلا لشخص واحد لكل مسافر أو قادم إلى البلاد، وسوف يتم تطبيق عليه الإجراءات الصحية وإلزامه بارتداء الكمام والقفازات.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا