عدنان عبدالصمد


التحالف الوطني الإسلامي والانتخابات المقبلة: 4 نواب... الأزمة تلِد الهمة

دواوين جديدة في مختلف المناطق... نائبان عن الأولى وواحد عن الثالثة ورابع عن الخامسة


اتباع استراتيجية العوازم في الدائرة الأولى... 6000 صوت على مرشحين اثنين


 

على الرغم من أن الستار القانوني أسدل أمس على قضية التخابر مع ايران بتأييد محكمة التمييز حبس الشيخ حسين المعتوق خمس سنوات، إلا أن ستار المسرح السياسي - الانتخابي قد رُفع أمس أيضاً متمثلاً باستعداد غير مسبوق من التحالف الوطني الاسلامي لخوض الانتخابات المقبلة، ورفع الكتلة البرلمانية المممثلة لهذا التيار في مجلس الامة من عضوين فقط كما هو الحال اليوم مع النائبين سيد عدنان عبدالصمد وخليل أبل الى ثلاثة أو أربعة اعضاء في مجلس الامة المقبل.
إرهاصات المرحلة السياسية - الانتخابية المقبلة للتحالف الوطني الاسلامي كانت قد ظهرت مؤشراتها بقوة في الأسابيع السابقة، وتجلت في أقوى حالاتها بتوقيع النائبين عبدالصمد وأبل طلب طرح الثقة في نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق الشيخ خالد الجراح، إيذاناً ببدء مرحلة مختلفة من التعامل مع الحكومة التي يرى التحالف أنها خذلته في تعاملها مع ملفي خلية العبدلي والتستر على متهمين هاربين من الخلية.
مصادر «الراي» تقول ان «التحالف الوطني الاسلامي آخذ في التوسع بصورة واضحة على الارض، إذ أوعز لأعضائه الفاعلين بافتتاح دواوين أسبوعية في عدد من المناطق مع الحرص على الانتشار في كل الدوائر الانتخابية عدا الدائرة الرابعة حتى الآن».
ويعكف الخبراء الانتخابيون التابعون للتحالف الوطني الاسلامي على دراسة أعداد ناخبيهم بدقة في الدائرة الانتخابية الأولى، والقرار انه إذا ثبت بلوغ عددهم 6000 ناخب وناخبة فإنهم سيتبعون الاستراتيجية الانتخابية لقبيلة العوازم، ويتجه التحالف الى الايعاز لانصاره بتوزيع أصواتهم على مرشحين اثنين في الدائرة الاولى ليخرج منها نائبان بدلا من نائب واحد، قد يكون بينهما إضافة إلى النائب عدنان عبدالصمد، النائب السابق أحمد لاري.
أيضاً، والحديث للمصادر، فإن التحالف يتوقع فوزاً سهلاً لمرشحه في الدائرة الثالثة (خليل أبل) قياساً إلى تنامي شعبيته، ما يرفع العدد الى ثلاثة نواب من دائرتين.
تبقى هنا الدائرة الثانية طي الدراسة والكتمان مع احتمال كبير لأن يخوض الانتخابات فيها مرشح مخضرم لم يحالفه الحظ في السنوات الاخيرة.
كما تتوقع مصادر التحالف تمكن المرشح هاني شمس من الفوز بمقعد في مجلس الأمة المقبل من الدائرة الخامسة التي سبق له أن فاز فيها عبر مجلس أمة مبطل.
بالمقابل، تقول المصادر ان الجهود المبذولة لحصول الشيخ حسين المعتوق على عفو يرونه أمراً صعب المنال حالياً، خصوصاً أنه لم يُطبّق العقوبة، وعادة لا ينظر في قضايا أمن الدولة قبل انقضاء نصف المدة.
ورغم هذا كله، تقول المصادر ان التحالف الوطني الاسلامي يركز الآن على تقوية تواجده الانتخابي والسياسي رافعاً همته بتأثير الازمة التي يعتبر انها ستزيده قوة على ما يبدو.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا