الأغنام صامدة بوجه «كورونا»... كمّاً وسعراً

السوق معتاد على منع استيرادها من بلدان معيّنة ولديه بدائل

  • ارتفاع الأسعار سيكون مع اقتراب شهر رمضان حيث يكثر الطلب  على الأغنام 

  •  استيراد الأغنام  من إيران متوقف  منذ سنوات لكنّه لم ينقطع من السوق كونه يتكاثر في الجواخير الكويتية 

استبعد تجار أغنام أن يكون هناك تأثير بشكل كبير لانتشار فيروس كورونا على أسعار الأغنام في الكويت، موضحين أن قرار منع إدخال الأغنام المستوردة من إيران صدر في العام 2016، مؤكدين ان الأغنام الإيرانية كانت تدخل السوق الكويتي عن طريق سلطنة عمان، وان الكميات الموجودة في السوق قد تكفي لأكثر من 20 يوما، وأن السوق الكويتي معتاد على قرارات منع استيراد الأغنام ولديه البدائل.
وتوقع أحد التجار، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن يكون هناك ارتفاع بسيط بعد قرار منع دخول الأغنام الإيرانية، مشيراً إلى أن الارتفاع لن يشعر به المستهلك حالياً، نظراً لوجود كمية من الخراف الإيرنية في السوق حاليا بنسبة واحد شفالي (إيراني) لكل 10 خراف نعيمي (محلي).
وأضاف ان الارتفاع سيكون مع اقتراب شهر رمضان، حيث سيكثر الطلب على الأغنام، متوقعا أن يصل سعر النعيمي إلى 120 ديناراً هذا العام، مشيرا إلى أنه يمكن للسوق الأردني تغطية غياب الشفالي، ولكن السعر قد يرتفع ما بين 5 إلى 10 دنانير للخروف.
وذكر تاجر آخر ان استيراد الاغنام من إيران متوقف منذ سنوات، موضحا أن الشفالي الإيراني لم ينقطع من السوق الكويتي، كون بعضه تتم تربيته ويتكاثر في الجواخير الكويتية منذ سنوات.
وفي ما يلي أسعار الخراف في السوق الكويتي:
- الخروف المحلي: من 80 إلى 120 ديناراً بحسب الحجم والعمر (متوافر).
- الإيراني الشفالي: من 65 إلى 85 ديناراً بحسب الحجم والعمر (متوافر).
- الخروف السعودي: من 90 إلى 120 ديناراً، بحسب الحجم والعمر (متوافر).
- الخروف الأردني: من 80 إلى 90 ديناراً بحسب الحجم والعمر (قليل).

3 ملايين رأس غنم بخلاف مخزون «المواشي»

أفادت مصادر مطلعة أنه يوجد في الكويت نحو 3 ملايين رأس غنم لدى التجار، وذلك بخلاف الكميات المتوافرة لدى شركة المواشي، مشيرة إلى أن هذه الكميات تتوالد وتتكاثر ما يؤدي إلى زيادتها، ومن ثم تقليل حدة استهلاك اللحوم، في حال طال أمد الأزمة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا