نجل فيليرز بجانب صورة والده (تصوير نايف العقلة)


السفير غيلبرت لـ «الراي»: أستراليا تدعم رؤية «الكويت 2035»

معرض «آلان فيليرز وأبناء السندباد» يوثق التاريخ البحري الكويتي
  • 03 ديسمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتبت مريم الحكيم |
  •  8

  • كيت فيليرز لـ «الراي»: الكتاب والصور كانت سبب شهرة النوخذة النجدي

  •    العبدالجليل: كتاب «أبناء السندباد»  وثق الإبحار عند العرب في المحيط الهندي

وصف السفير الأسترالي لدى الكويت جوناثان غيلبرت العلاقات الأسترالية - الكويتية بـ«الممتازة»، لافتاً إلى أن أستراليا كان لها دور مهم وفعال في تحرير الكويت من الغزو العراقي العام 1991، كما نوه بالعلاقات الاقتصادية والتعليمية والطبية المتبادلة، مشيراً إلى أن بلاده ستدعم خطة التنمية الوطنية ورؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «الكويت 2035».
جاء ذلك في تصريح للسفير غيلبرت لـ«الراي» على هامش افتتاح معرض «آلان فيليرز وأبناء السندباد: رحلة أسترالي في الكويت خلال الحقبة الثلاثينية»، الذي نظمته السفارة، بالتعاون مع دار الآثار الإسلامية مساء أول من أمس، تخليداً لذكراهم ولما وثقوه من تاريخ بحري للكويت.
وفِي كلمته خلال المعرض، بيّن أن إقامة المعرض مزيج من العمل الجاد والتصميم والإرادة الجماعية، من قبل أطراف متعددة من المعنيين بهدف الحديث عن قصة رائعة توثق التاريخ البحري للكويت الذي سطره فيليرز في كتابه الذي حمل عنوان «أبناء السندباد».
وعرّف غيلبرت البحار فيليرز على انه «كاتب ومغامر ومصور وبحار»، مشيراً إلى أنه بحلول أواخر العام 1930، أدرك أن عدد السفن الشراعية الأوروبية قد تضاءل بشكل كبير، واستعيض عنها بالسفن المحلية العاملة بالنفط، ما دفعه للبدء في رحلته في أواخر ثلاثينات القرن الماضي، للاطلاع على تقاليد الإبحار العربية القديمة، ومعرفة الأنواع المختلفة للمراكب الشراعية العربية التي عبرت الخليج، فخليج عُمان، والبحر الأحمر، وبحر العرب خلال الرحلات التجارية التي امتدت جنوباً حتى وصلت إلى تنزانيا في شرق أفريقيا.
وروى أن فيليرز كان حريصاً على تسجيل وقائع الرحلة بشكل احترافي، من خلال تدوين ملاحظات تفصيلية، وتصوير ما شاهده من أحداث بكاميرته الفوتوغرافية، ما تسبب في أن تكون الرحلة هي الأثر الوحيد المتبقي للكويت وللعالم عن نهايات عصر الملاحة الشراعية في الخليج العربي والمحيط الهندي.
ومن جهته، كشف الابن الأكبر للبحار كيت فيليرز لـ«الراي»، أنه لم يدرك بأن الكتاب والصور التي قام بالتقاطها والده، كانت السبب في شهرة النوخذة النجدي، موضحاً أنه استنتج ذلك من خلال زيارته للكويت اليوم.
وعبر عن فخره بوالده الذي ساهم في توثيق التاريخ الكويتي البحري، وعن سعادته في تلقي الدعوة للحديث عنه بعد مرور أكثر من 81 سنة على الرحلة.
وفِي السياق نفسه، أعرب أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل، عن اعتزازه وتقديره للخدمة الكبيرة والمهمة التي قدمها الراحل القبطان الأسترالي للكويت، وذكر أن كتاب فيليرز «أبناء السندباد» وثق فكرة الإبحار عند العرب في المحيط الهندي، والذي قدم من خلاله أبعاداً إنسانية جديدة للشخصية العربية، ودون فيه حياة السفر التجاري البحري الكويتي قُبيل اكتشاف النفط، أثناء رحلته التي بدأت من الخليج العربي إلى شرق أفريقيا، ومن ثم العودة إلى الكويت.
ولفت إلى أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وصف الكتاب عندما كان نائباً لرئيس مجلس الوزراء بأنه «وثيقة مهمة»، تسجل للكويت الكثير من أوضاعها الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، لكنها على وجه الخصوص تسجل فنون الملاحة الكويتية والعربية المعتمدة على الشراع، والتي لم يكتب عنها شيء يذكر.

فيليرز والنوخذة النجدي على ظهر البوم «بيان»

قال السفير غيلبرت إن فيليرز كان على يقين بأن استخدام السفن من دون المحركات أشرف على النهاية، فأراد توثيق جميع المراكب قبل انقراضها، وعندما التقى العام 1938 في مدينة عدن بالنوخذة الكويتي علي النجدي للمرة الأولى، انضم إلى طاقم الرحلة الذي كان يتكون من 30 شخصاً على ظهر البوم السفّار «بيان»، موضحاً أن الرحلة استغرقت تقريباً 9 أشهر بعد عبور أكثر من 10 آلاف ميل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا