عنجريني يتحدث للزميل خالد الشرقاوي


عنجريني: سورية لا تمنع أبناءها من العودة إليها

«مصطفى ديوب سيخلفني... ولم أشعر بالغربة يوماً في الكويت»

استغرب القائم بأعمال السفارة السورية الدكتور غسان عنجريني مما يقال لجهة إن سورية تسمح للعرب بدخولها بينما تمنع السوريين، موضحا انه «بالنسبة للاجئين السوريين في دول العالم، ممن هرب نتيجة الحرب الارهابية التي تشن على سورية، من قبل قوى شريرة متعددة، فالحكومة السورية ترحب بعودة جميع أبنائها، ولم ولن يمنع أي سوري من دخول أرضه والجميع مرحب بهم».
وقال عنجريني، في تصريح لـ«الراي»، على هامش حفل توديع أقيم له في السفارة بمناسبة انتهاء مهام عمله، إن «العديد من أبناء الوطن قد عادوا ومنهم من يجهز نفسه للعودة لوطنه ولكن الأمر مرتبط بجلاء الإرهاب»، مؤكدا أن جميع التوجيهات الحكومية تدعو لتسهيل عودة السوريين لبلدهم. وأشار إلى أن البوابة الرئيسية لمن خرج من سورية عن طرق غير شرعية هي السفارات السورية في الخارج، حيث توجد بها مكاتب للتسوية وتستقبل جميع من يرغب بتسوية أوضاعه بيسر قبل عودته للوطن.
وذكر أن «الوضع في سورية حالياً وضع الناهض من حرب كانت تستهدف القومية العربية، إلا أن قلعة الصمود السورية استطاعت الوقوف في وجهها وصدها، ونجحت في اجتثاث الارهاب وتحرير معظم الأراضي السورية من الارهابيين، وبدأت المعامل والمنشآت الصناعية بالعودة للعمل»، لافتا إلى أن هناك حركة اقتصادية نشطة تشهدها سورية حاليا وسقف طموحاتنا عال، داعيا الإخوة المستثمرين العرب المحبين لسورية إلى الاستثمار فيها لإعادة الإعمار.
وعمن سيخلفه في منصبه في السفارة السورية لدى الكويت، قال «زميلي من الخارجية السورية المستشار مصطفى ديوب وهو يتقن عمله بمهارة». وعن تجربته في الكويت، قال «انها تجربة محبة وشوق لهذا الرابط الوطني العظيم بين سورية والكويت، فلم أشعر بالغربة يوما هنا على مدى السنوات الأربع ونصف السنة الماضية وانما شعرت بالعروبة الكويتية - السورية الأصيلة، لدينا جالية سورية كبيرة تقدر بـ200 ألف نسمة وهي منسجمة مع العادات والأعراف والتقاليد الكويتية، وهي تقوم بالعديد من الأنشطة التجارية والاقتصادية، وتجربتهم في الكويت ناجحة ومثمرة جدا، كما أن اللجان الفرعية في الجالية السورية بالكويت تقوم بالعديد من الأنشطة الثقافية من أمسيات أدبية، استضافها مقر السفارة بحضور كويتي مهم، بالاضافة لتشكيل لجنة رياضية سورية تشرف على كل الرياضات ويردفها رابطة مشجعي المنتخبات والأندية الرياضية، وجميع هذه الأنشطة تصب في خانة الأنشطة الاغترابية».
وعن الصعوبات التي تواجه استقدام العمالة السورية للكويت، وعما إذا ناقش هذا الأمر مع الخارجية الكويتية قال «نحن في علاقاتنا مع الكويت لا نتحدث عن صعوبات، فهي مسائل تنظيمية تخص الجانب الكويتي وشعبا بلدينا أشقاء والكويت تحتضنهم كأبنائها».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا