عند إصابة أحد الأفراد تُطبق الإجراءات الوقائية وقد تصل إلى استبدال الفريق بأكمله


«الصحة» تعتمد استراتيجية «العزل التدويري»

بتحديد الحد الأدنى للكوادر المطلوبة من قبل رئيس القسم

مع الاستعدادات لعودة الحياة التدريجية في الكويت، أكدت مصادر صحية لـ«الراي» ان المرافق الصحية مستمرة في تقديم خدماتها الطبية، التي لم تتوقف، مع الالتزام بالاشتراطات الوقائية، بموازاة تطبيق استراتيجية «العزل التدويري» لجميع العاملين في المنشآت الصحية، التزاماً بالتعليمات الحكومية التي تقضي بالعودة التدريجية للعمل.
وتقضي استراتيجية العزل التدويري، التي أقرتها الوزارة وفق تعميم صادر عن وكيل الوزارة الدكتور مصطفى رضا، بما يلي:

• المسؤول أو رئيس القسم في كل مستشفى أو مركز صحي يحدد الحد الأدنى من الكوادر الطبية او الادارية والخدمات، اللازمة لانجاز الاعمال والتعامل مع المرضى.


• تقسيم العدد المتبقي من الطواقم الطبية وغيرها، المستغني عنها موقتاً، إلى فريق عمل احتياطي للفريق المكلف بانجاز العمل، وذلك لحمايتهم من أي تعرض غير ضروري للعدوى، من خلال جدول معد لذلك من رئيس القسم المختص.

• يكون عمل الفريق في توقيت ومقر محدد بشكل يومي، من دون الاختلاط بأي فريق عمل آخر خارج الموعد والمكان المحدد له.

• مراعاة جدولة جميع الفرق بتخصصاتها المختلفة بشكل واضح، بحسب مكان العمل ومواعيده، في المنشآت الصحية ذاتها.

• في حال الاستعانة بالفريق الاحتياطي وتدوير الفريق القائم بإنجاز الاعمال، يكون التبديل للفريق بأكمله، على ان يتم اعتباره كفريق احتياطي.

• في حال تعرض أي فرد من أي من الفرق للعدوى، يتم اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة، والتي قد تصل الى استبدال الفريق بأكمله بفريق آخر من الفرق الاحتياطية، واحالتها للحجر المنزلي والمراقبة الصحية، حسب اللوائح والاشتراطات الصحية.

• في حال زيادة ضغط العمل، يتم تدعيم الفرق او الفرق العاملة من الفرق الاحتياطية، التي سبق تحديدها.
وفي ما يخص آلية العمل على مستوى الادارات المركزية والمناطق الصحية، فقد أصدر الوكيل رضا، تعميماً يطالب فيه الوكلاء المساعدين ومدراء المناطق الصحية في الوزارة، بتحديد الادارات والاقسام المطلوب عودتها للعمل، حسب أولويات وحاجة العمل، وبيان الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين، مع توضيح طريقة التعامل مع المراجعين، سواء عن طريق صالات الاستقبال، او اي إجراء آخر، ورؤيتهم نحو أعداد الموظفين اللازمة لتسيير العمل، والتي تتناسب مع الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين. وعلى مستوى القطاع الاهلي الصحي تستمر مرافقه في تقديم خدماتها الطبية بآلية العمل نفسها.

العيادات الخارجية تعود تدريجياً

فيما كانت العيادات الخارجية في المستشفيات والمراكز التخصيصية تعمل خلال الفترة الماضية بنظام الـonline تماشياً مع الاجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، كشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن العمل يجري على إعداد آلية شارفت على الانتهاء في ما يخص عودة العمل بشكل تدريجي في مختلف العيادات الخارجية.
وأفادت المصادر في سياق آخر بالعمل على إعداد آلية جديدة لتحديد مواعيد العمل في مرافق القطاع الأهلي الصحي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا