أنس الشرهان


«السلام»: حملة الفحوصات الشاملة مستمرة حتى 15 أغسطس

  • 11 أغسطس 2019 12:00 ص
  •  7

أطلق مستشفى السلام الدولي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، حملة فحوصات شاملة، استمراراً للحملات الدورية السابقة والتي يسعى المستشفى لاستمرارها وتطويرها نظراً لأهميتها في الكشف المبكر عن الإصابة بالأمراض الشائعة.
ويستمر المستشفى باستقبال المراجعين من خلال الحملة حتى الخميس 15 أغسطس من الساعة 11 صباحاً وحتى 3 عصراً، عدا يوم الجمعة، لإجراء مجموعة فحوصات متكاملة شاملة للجنسين، بداية من عيادة الباطنية في الدور الأول.
كما أتم المستشفى استعدادته لاستقبال الحالات الطارئة على مدار الساعة طوال أيام العيد.
وصرح مدير تطوير الاعمال في المستشفى أنس الشرهان، ان «السلام الدولي عزز قدرات قسم الطوارئ بالعدد الكافي من الأطباء والممرضين، وبما يحتاج إليه من مستلزمات، لمواجهة الحالات الطارئة التي يستقبلها خلال ايّام العيد ومراجعة معدات القسم من أسرة ومعدات طبية ضرورية لنقل وفحص المرضى، لتوفير السلامة لكافة الحالات».
وتابع «تم تزويد قسم الاستقبال بعدد من الأطباء والممرضين يعمل على مدار 24 ساعة، لاستقبال الحالات الطارئة وعمل الفرز الطبي للحالات، وتوجيهها إلى مختلف أقسام الطوارئ لتقديم الخدمة الطبية والعلاجية اللازمة لكل حالة».
وفي ما يتعلق بحملة الفحص الشامل، أوضح الشرهان أنها «واحدة من أبرز ركائز المستشفى لتفعيل برنامج صحي وقائي يقوم على تقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية والرعاية الشاملة لمراجعي المستشفى في كافة المجالات الطبية».
وعن أهمية تلك الفحوصات في «السلام الدولي»، أكد الشرهان أهمية الكشف الدوري على الصحة العامة للإنسان، معتبرا انه واحد من أهم الإجراءات الوقائية للحماية من الإصابة بكثير من الأمراض المزمنة، مثل القلب والسكر والسرطان وغيرها.
وتابع أن هناك أعراضاً وأمراضاً مثل ضغط الدم وارتفاع الدهون (الكوليسترول) وتصلب الشرايين وأورام الثدي والرئة والقولون، والتهابات الكبد الفيروسية، يمكن تلافيها من خلال إجراء الفحص الطبي الشامل بشكل دوري، حيث ان اكتشافها مبكراً يساعد على تسهيل علاجها قبل حدوث أي مضاعفات لهذه الأمراض، معربا عن تفاؤله بأن تساعد حملات «السلام الدولي» في التأكيد على هذا الوعي وتنميته بما يساهم في الحد من نسب الأمراض المزمنة.
وأوضح أن «التحاليل الطبية الشاملة تعد جزءاً لا يتجزأ من الكشف الدوري السنوي، الذي يفضل أن يخضع له كل الأشخاص فوق سن الأربعين، خصوصاً في حالات وجود تاريخ مرضي عائلي للإصابة بأحد أو بعض الأمراض المزمنة».
وأضاف انه في كثير من الحالات يكتفي الفرد ممن بلغ سن الأربعين ببعض تحاليل الدم الروتينية، في حين أن بعض التحاليل الأخرى قد تكون ضرورية للتنبؤ بإمكانية إصابة الشخص ببعض الأمراض، واتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية، مشيرا الى ان حملة الفحوصات الشاملة، تضم مجموعة من أهم التحاليل الطبية التي يجب إجراؤها عند الفحص الدوري السنوي للصحة العامة.
وبين انه «من الجانب الطبي والعلمي تعد التحاليل الطبية الشاملة إحدى أهم وسائل التنبؤ بالإصابة بالأمراض والوقاية منها»، مشيرا الى ان «الخضوع لهذه الفحوصات مرة واحده سنوياً يكفي في الحالات العادية، إلا أنه يفضل إجراؤها كل 6 أشهر في الحالات الأكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض المزمنة».

برنامج الفحص الشامل

يشمل برنامج الفحص الشامل: فحص باطني، تخطيط قلب، أشعة للصدر وفحص وظائف الكلى، فحص وظائف الكبد، فحص سكر وكوليسترول ودهون ثلاثية، فحص البول وجرثومة المعدة، تحليل دهون الغدد الدرقية فيتامين (د)، فحوصات خاصة بالرجال، متعلقة بالفحص الوقائي لسرطان البروستاتا، وفحوصات خاصة بالنساء وتشمل فحص الثدي (أشعة وسونار) ومسحا لعنق الرحم.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا