سينتيا صموئيل


سينتيا صموئيل لـ «الراي»: وصلتْني البطولة مبكراً... لم أتوقعها حالياً

حوار / «نادين نجيم مِن أجمل نساء العالم العربي... وأتشرّف بأن أكون مِثلها»

  • أستعدّ لمسلسل رمضاني سيكون بطولة مشتركة مع معتصم النهار وستيفاني صليبا

    سعيدة بأن أكون ابنة شركة «الصبّاح»  وهذا أمر يشرّفني

    أحب زينة مكي وكارمن بصيبص وأجد أنهما مبدعتان


تستعد الممثلة اللبنانية سينتيا صموئيل للعب أول دور بطولة لها في عمل يجمعها بالممثل معتصم النهار والممثلة ستيفاني صليبا من المقرّر عرضه في الموسم الرمضاني 2020.
صموئيل التي تجمع بين الموهبة وجمال الشكل، وجدتْ في حوار مع «الراي» أنه يفترض بالممثل أن يستفيد من الفرص التي تتاح أمامه، بصرف النظر عن عدد سنوات عمله، «خصوصاً إذا تواجد في عمل يشارك فيه ممثلون مبدعون وتحت إدارة مُخْرِج جيّد وشركة إنتاج مهمة»، لافتة إلى أن هذا ما حصل معها في عملها الرمضاني المقبل الذي ستباشر تصويره بعد الانتهاء من تصوير الجزء الثاني من «ما فيي»، إذ «وصلتْني البطولة مبكراً...
ولم أكن أتوقعها حالياً».

•  مشاركتك في مسلسل «خمسة ونص» سلّطت الأضواء عليك بشكل كبير وكثيرون اعتبروا أنك تستحقّين أن تكوني بطلة في عمل خاص بك، نظراً لما تتمتعين به من موهبة وشكل جميل، فهل يمكن أن يتحقق هذا الأمر قريباً؟ وهل ترين أن «خمسة ونص» شكّل فرصة حقيقية لك على الساحة الفنية مع أنك شاركتِ في أعمال قبله؟
- لا شك في أن «خمسة ونص» شكّل فرصة حقيقية في مشواري الفني، لأنني نجحت في إثبات وجودي في عملٍ ضمّ أهمّ الممثلين العرب الذين يملكون شعبية كبيرة، ومع مُخْرِج يتابع الناس أعماله، ومع شركة إنتاج محترفة يتمنى أن يعمل معها أي ممثل. في «خمسة ونص» عملتُ مع أشخاص صف أول على المستويات كافة، ومن بعده أتيحت أمامي الفرصة كي أبرهن للناس ما الذي يمكن أن أبرع به وسأشارك في أدوار بطولة كما تم إخباري.
•  هل هذا يعني أنك ستطلّين بطلة في عملك المقبل؟
- إن شاء الله.
•  وهل سيُعرض العمل في الموسم الرمضاني 2020؟
- نعم. العمل سيكون بطولة مشتركة مع معتصم النهار وستيفاني صليبا.
•  البعض يعتبر أن جيلكم الحالي تُقَدَّم له الفرص بيسرٍ من خلال مشاركته في أعمال مشتركة تُعرض على شاشات عربية، بينما الجيل الماضي تعب أكثر كي يثبت نفسه... هل توافقين على هذا الرأي؟
- لا شك في أن «السوشيال ميديا» تلعب دوراً مهماً بالنسبة إلى الفنان في وقتنا الراهن، خصوصاً بالنسبة إلى جيلنا والجيل الذي يصغرنا. نحن أثبتنا أن هناك وجوهاً جديدة تمكّنت من فرض نفسها بطريقة طبيعية ولذيذة كما يحصل في الحياة الواقعية تماماً، وذلك من خلال المشاركة في أعمال تتناول قصصاً من واقع المجتمع العربي. نحن لا نقطع الطريق على الفنانين أصحاب الخبرة والتجربة، بل نتشارك معهم في الأعمال ذاتها. هم كجيلٍ مهمّ وصاحب تاريخ فني، ونحن كجيلٍ جديد شجّع تَواجُدنا في هذه الأعمال الفئات العُمْرية الصغيرة على متابعتها.
•  هناك مَن يعتبر ان أدوار البطولة تتطلّب أن يكون الممثل صاحب خبرة وتجربة، هل توافقين على هذا الرأي أم تعتبرين أن الموهبة هي الأساس في حال كانت مدعومة بالدراسة؟
- عندما تأتي البطولة إلى الفنان ويشعر بأنه يستطيع أن يؤدّي الدور، فعليه أن يقبل به، بصرف النظر عما إذا وصل إليه في وقت مبكر أو متأخر. أنا وصلتْني البطولة مبكراً ولم أتوقّع أبداً أن تصلني حالياً، ولكن بما أنها وصلت ومع شركة إنتاج مهمة ومرموقة ومع ممثّلين بارعين، فلماذا أرفضها! الوقوف أمام ممثل قوي وشاطر يجعل الممثل الذي يقف أمامه يعطي أكثر. والعمل تحت إدارة مُخْرِج قوي ومع شركة إنتاج قوية يساعدان الممثل كثيراً. لا شك في أن الخبرة في التمثيل ضرورية، سواء كانت نتيجة خبرة أو موهبة، ولكن بمجرّد أن يكون الممثل محاطاً بأشخاص محترفين، فإنهم يستطيعون أن يُخْرِجوا منه أفضل ما عنده.
•  وما تفاصيل العمل مع ستيفاني صليبا ومعتصم النهار؟
- لم أطلع على كل تفاصيل العمل حتى الآن، ولكنني علمتُ أن دوري جميل جداً، وألعب شخصية أكبر من عمري وفي سن الـ29، وهي أمّ لديها ولد ومعتصم النهار زوجها، وستيفاني صليبا تلعب دور محامية. القصة رائعة وتتناول مواضيع يمكن أن تحصل مع كل الناس في هذه الحياة، سواء كانوا متزوجين أم لا.
•  ومَن هو المخرج؟
- لا أعرف كل التفاصيل، خصوصاً أنني مشغولة حالياً بتصوير الجزء الثاني من مسلسل «ما فيي» مع معتصم النهار وفاليري أبو شقرا.
•  هل يمكن القول إنك أصبحتِ ابنة شركة «الصبّاح»؟
- نعم. أنا سعيدة بهذه الفرصة، وهذا أمر يُسْعِدني كثيراً ويشرّفني.
•  البعض يرى أنك متأثّرة كثيراً بنادين نجيم على مستوى الشكل والمضمون. فكيف تعلّقين على هذا الأمر؟
- سمعتُ مثل هذا الكلام، ومَن قاله كان محقاً عندما عُرض مسلسل «خمسة ونص»، لأنه كان مطلوباً مني ذلك بحسب دوري فيه، ولكنني ونادين لسنا متشابهتيْن شكلاً وأسلوباً. نادين مِن أجمل النساء في العالم العربي، وأنا أتشرّف بأن أكون مِثلها.
•  هل ترغبين في خوض تجربة التمثيل في السينما؟
- طبعاً، ولكنني أرغب في التعامل مع أسماء كبيرة، ويجب أن يكون أدائي أقوى قبل خوض تجربة مماثلة. أحب أن أخوض التجربة السينمائية مع زياد الدويري ونادين لبكي، ومع أفلام كالتي يُخْرِجونها.
•  ألا تلفتك السينما التجارية؟
- البعض تُناسِبُهم ويعرفون كيف يقدّمونها بطريقة مهضومة ولذيذة، والبعض لا تناسبهم، وأنا لا أشعر بأن هذا النوع من السينما يناسبني وهو ليس هدفي، لأنني لطالما حلمتُ بأن أشارك في السينما العالمية وأتمنى أن يتحقّق هذا الحلم.
•  مَن يلفتك بين الممثلات اللواتي ينتمين إلى جيلك الفني؟
- أحب زينة مكي وكارمن بصيبص وأجد أنهما مبدعتان وتعرفان كيف تثبتان وجودهما بطريقة جيدة وصحيحة. كارمن عفوية في أدائها وزينة لا تخاف تأدية أدوار قوية ومختلفة.
•  هما لا تركزان على الشكل؟
- هما تَظْهران من دون ماكياج وتجيدان الوقوف أمام الكاميرا وتعطيان من قلبهما والمُشاهد يصدّقهما.
•  وهل ستعتمدين الخطوات نفسها في عملك الجديد؟
- طبعاً. الشخصية التي سأقدمها في الجزء الثاني من مسلسل «ما فيي» تمرّ بظروف صعبة، وسيكون هناك الكثير من البكاء والزعل، كما أنه توجد أزمة بينها وبين والدتها، وهذا الأمر سيترك صدى جيداً، لأن هناك الكثير من الفتيات يعانين بسبب أمهاتهن. أتمنى أن أعطي الدور من قلبي، خصوصاً أن المُخْرِجة رشا شربتجي تُخْرِج مني الكثير، وهذا الأمر يُسْعِدُني كثيراً.
•  هل أنتِ ضد التجميل والمبالغة في استخدام الماكياج في الدراما؟
- الماكياج له وقته ويمكن الاستعانة بالرموش الاصطناعية والماكياج القوي في مَشهد سهرة مثلاً، ولكن في حال كان المَشهد يُظْهِرُني وأنا أستيقظ صباحاً، فإنني أفضّل أن أكون من دون ماكياج كي يصدّقني المُشاهِد.
•  هل لديك مشاريع أخرى؟
- كان من المفترض أن أشارك في برنامج «رقص النجوم»، ولكن تم تأجيل تصويره بسبب الظروف الراهنة، علماً أنني سأباشر في شهر يناير المقبل بتصوير مسلسلي الرمضاني، ولا أعرف كيف يمكن أن أجمع بين كل هذه الأمور.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا