عبد الوهاب الحوطي


أرباح «وربة» ترتفع 31 في المئة

  • 16 مايو 2019 12:00 ص
  •  12

سجل بنك وربة أرباحاً صافية في الربع الأول من العام الحالي، بقيمة 3.82 مليون دينار، بارتفاع 31 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق والتي بلغت أرباحها 2.91 مليون دينار.
ونمت الإيرادات الإجمالية 45 في المئة إلى 27.18 مليون دينار، بفضل الأداء القوي لجميع القطاعات، فيما ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 31 في المئة وبلغت 14.226 مليون دينار، مقابل 10.88 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام 2018.
وارتفع إجمالي أصول البنك بفضل إستراتيجيته التوسعية، في السوق المحلي والإقليمي والاستثمار في أصول عالية الجودة وقليلة المخاطر، إذ بلغت قيمتها 2.59 مليار دينار، في حين شهدت المحفظة التمويلية نمواً ملحوظاً وسجلت 1.762 مليار دينار، بنسبة زيادة 29 في المئة عن رصيدها في 31 مارس 2018.
وذكر البنك في بيان له، أنه كنتيجة لجودة المحفظة التمويلية، فقد بلغت نسبة التمويل المتعثر 1.68 في المئة مع نهاية الربع الأول من العام الحالي.
وقال رئيس مجلس الإدارة، عبد الوهاب عبد الله الحوطي، إن نتائج «وربة» في الربع الأول من العام الحالي، جاءت مكملة لإنجازاته في 2018 والتي بنى عليها في سبيل تحقيق المزيد من النجاحات والنمو.
وأضاف أن البنك اليوم يستثمر فيما حققه من نمو وتوسع على الأصعدة والعمليات المصرفية كافة، بحيث جاءت الأرباح لتعبر عن نجاح إستراتيجيته التطويرية، وخططه التوسعية والتمويلية لتنويع مصادر الأرباح، وتجنب المخاطر، وترشيد الإنفاق، وزيادة الإيرادات التشغيلية من الأنشطة المصرفية الرئيسية.
وبيّن أن ذلك يأتي لضمان الاستدامة في النمو والربحية، ما يؤكد سلامة الأداء في ظل مواصلة «وربة» سياسته الاستثمارية والتمويلية، وإدارة المخاطر بفاعلية، حسب أفضل الممارسات بهذا المجال.
وتابع الحوطي أن النمو الذي يشهده «وربة» اليوم من جهة إقبال العملاء على خدماته، من أفراد وشركات، يعد مؤشراً دامغاً على المكانة المتصدرة التي يحظى بها في قطاع الصيرفة الإسلامية، كمؤسسة مصرفية إسلامية عصرية تواكب تطورات التكنولوجيا في هذا القطاع، وتعمل على تطبيقها في خدماتها ومنتجاتها المصرفية.

الغانم
من جهته قال الرئيس التنفيذي للبنك، شاهين حمد الغانم، إن «وربة» حقق نتائج مشرفة في الربع الأول، مشدداً على أن اتجاهه حالياً يصب في المساهمة بتمويل المشاريع الاقتصادية الكبرى في السوق الكويتي والأسواق الخارجية، ما يشكل إستراتيجية مهمة في عمله لدعم جهود التنمية.
وأشار إلى استمرار البنك عام 2019 في تمويل الشركات الكويتية، ومساعدتها على تطوير أعمالها، وتنفيذ خططها التوسعية، مع إيلاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة المزيد من الأهمية، وفق قناعته بدوره في دعم أعمال الشباب وتطوير أداء المبادرين، بما يساهم في تنوع مصادر الدخل وزيادة مجالات التوظيف، وبناء خبرات وطنية في مجال الأعمال.
وأكد أن زيادة رأس المال في ديسمبر 2018 بنسبة 50 في المئة، تشكل المنصة الرئيسية لتطوير عمليات البنك على المدى المتوسط، وتعزيز مساهماته التمويلية في مشاريع مجدية، تؤمن عوائد مستدامة، وتقدم الدعم إلى قطاع الشركات والأعمال، وضخ الاستثمارات اللازمة في تطوير بنية البنك الرقمية والتوسع الجغرافي عبر مناطق الكويت.
ولفت الغانم إلى تمكن البنك من تخطي الصعاب كافة في الأعوام الماضية، مبيناً أنه تحول إلى مؤسسة مصرفية إسلامية طموحة تلبي متطلبات العملاء الرامية إلى المنتجات والخدمات والحلول المصرفية الإبداعية.
وشدّد على استمرار البنك في نهجه التنموي، خصوصاً وأنه يحظى بثقة المجتمع المحلي والدولي لما حققه من إنجازات مشرفة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا