ندوة «الشهادات المزورة»: السلطتان لا تؤمنان بأهمية التعليم

الكويت تراجعت في جودة التعليم إلى المرتبة 95 من 137 دولة

  • حاجي: شباب كويتيون  مُحبطون لأنهم اجتهدوا  فيما وصل آخرون  إلى مراتب أعلى منهم

اعتبر عدد من السياسيين والناشطين أن قضية الشهادات الوهمية قديمة وليست وليدة اللحظة، بل تعود الى ثمانينات القرن الماضي، وذلك يُبيّن ان السلطتين التشريعية والتنفيذية غير جادتين في مكافحتها، ولا بد من القيام بعدة إجراءات لمواجهتها، منها ربط آلي بين المكاتب الثقافية ووزارة التعليم العالي، والا يكون هناك تدخل من الوافدين في إدارة المعادلات وان يكون بها نظام محترف.
ونظمت كتلة الإصلاح الوطني، مساء أول من أمس، في ديوان صباح الانصاري بمنطقة السرة ندوة، بعنوان «الشهادات المزورة مَنْ المسؤول؟».
وقال النائب والوزير السابق يعقوب الصانع «هل الحكومة والمسؤولون يعون أهمية التعليم وانعكاسه في رفع مستوى التنمية والمستوى الثقافي والحضاري، ولماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه من وجود شهادات مزورة أو غير معتمدة؟»، مبينا أن «لا السلطة التنفيذية ولا التشريعية مؤمنة بأهمية التعليم، حيث يصرف مبالغ خيالية عليه، لكن ليس هناك اقتناع تام بأهميته، رغم أن أغلب الشعوب المتحضرة اهتمت بالتعليم مثل اليابان وسنغافورة والدول الاسكندنافية واهتمت بالنشء ومستوى التعليم».
وأشار إلى انه وجه عندما كان نائبا في عام 2013، سؤالا الى وزير التربية والتعليم العالي آنذاك، عن حقيقة وجود 6 آلاف شهادة مزورة وكانت إجابة الوزير بالنفي.
من جانبه، قال رئيس كتلة الإصلاح الوطني عبدالمحسن حاجي، إن شباباً كويتيين كثيرين «محبطون من الشهادات المزورة، لأنهم يرون انفسهم تعبوا واجتهدوا ويجدون اخرين لم يقوموا بمثل ما قاموا به وصلوا الى مراتب أعلى منهم وتسلموا مناصب في الدولة»، مضيفا «وصلنا في البلاد بالشهادات المزورة الى وصل لا يحتمل السكوت عنه، فالشهادة المزورة قد تجدها حتى عند دكتور يعالج الناس وهذا خطر كبير لان بيده أرواح الناس».
وقال المستشار الإعلامي فيصل الحربي «تراجعنا في جودة التعليم ووصلنا الى المرتبة 95 من بين 137 دولة العام 2017- 2018»، مبينا ان «قضية الشهادات تمس أسماء كبيرة»، محملا وزارة التعليم العالي المسؤولة عن اعتماد الشهادات، لاسيما عن الجامعات غير المعتمدة والتي تسببت في مشاكل كثيرة، إضافة الى سلب حقوق الكثيرين في المناصب وغيرها».
بدوره، قال الناشط السياسي الدكتور عبدالواحد الخلفان«اذا لم يتفاعل المجتمع بالشكل المطلوب مع قضايا البلد، فان تلك القضايا ستموت ولن نحقق الهدف المنشود منها، وبالتالي علينا عندما نطرح موضوع الشهادات المزورة فلابد ان يكون الحضور كبيرا في الديوانية، نظرا لاهميتها على الكويت وأبنائها ومصلحتها ومستقبلها وارتباطها في مجالات كثيرة».‫

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا